Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل الأمر الكبير تاتار خان الدهلوي الأعظم

الشيخ الفاضل الأمر الكبير تاتار خان الدهلوي الأعظم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1933, entry [1568]1,302 chars
    ١٢٢٧ - الشيخ الفاضل الأمر الكبير تاتار خان الدهلوي الأعظم * *. كان من الرجال المعروفين بالفضل والصلاح والرياسة والسياسة.التقطه السلطان غياث الدين تغلق في بعض غزواته، طريحا في الأرض يوم ولد فيه، فاقتناه، وربّاه في مهد الإمارة، وجعله من خاصّته، ولما تولّى المملكة محمد شاه، قرّبه إليه، وولّاه الأعمال ا…
    ▸ expand full passage (1,302 chars)
    ١٢٢٧ - الشيخ الفاضل الأمر الكبير تاتار خان الدهلوي الأعظم * *. كان من الرجال المعروفين بالفضل والصلاح والرياسة والسياسة.التقطه السلطان غياث الدين تغلق في بعض غزواته، طريحا في الأرض يوم ولد فيه، فاقتناه، وربّاه في مهد الإمارة، وجعله من خاصّته، ولما تولّى المملكة محمد شاه، قرّبه إليه، وولّاه الأعمال الجليلة، فصار ركنا من أركان السلطنة. وكان فاضلا، عادلا، شجاعا، مقداما، سخيا، حسن الأخلاق، شديد التمسّك بالشريعة المطهّرة، شديد الحسبة على الملوك والأمراء، لا يخاف في الله، ولا يهاب فيه أحدا، أنكر على فيروز شاه مرّة على شرب الخمر، فأقطعه فيروز شاه حصار "فيروزه"، ونفاه من حضرته، كذلك انقبض عنه محمد شاه تغلق مرّة. فكتب إليه هذه الأبيات: آه ندانم از كجا رنجيده … بي سبب از دوستان ببريده. بانك في خوش ميزند جانان من … ناله بيجاكان نشنيده. در تو ياري هركز اين عادت نبود … از طريق خود مكر كرديده. كو كناهي كرده أم ما را ببخش … زانكه تو جندين كنه بخشيده. از تتار خسته يا الله العظيم … نيست جرمي بي سبب رنجيده. فلمّا قرأ محمد شاه هذه الأبيات أكرم مثواه، وقرّبه إليه، وهو مع هذا القرب والمنزلة سار إلى الحرمين الشريفين، فسعد بالحجّ والزيارة. قال شمس الدين العفيف في "تاريخه": إنه لم يزلْ يشتغل بالعلم، ويجالس العلماء، ويذاكرهم، ويحسن إليهم، وإنه صنّف كتابا في التفسير، وسمّاه "التاتار خاني"، وهو أجمع ما في الباب. وصنّف بأمره عالم بن العلاء الدهلوي "الفتاوى التاتارخانية". مات في أيام فيروز الشاه السلطان. * * *