Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ العالم الكامل بير محمد الجمال

الشيخ العالم الكامل بير محمد الجمال

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1929, entry [1559]1,187 chars
    ١٢٢٠ - الشيخ العالم الكامل بير محمد الجمال *. قرأ على علماء عصره، ثم صار قاضيا ببعض البلاد، مثل "صوفية" و"فلبه" و"غلطه"، ثم صار متولّيا بأوقاف عمارة السلطان محمد خان بمدينة "قسطنطينية" ثم صار حافظا للدفتر بالديوان العالي في أواخر سلطنة السلطان بايزيد خان وصدرا من سلطنة السلطان سليم خان، ثم استوزره ا…
    ▸ expand full passage (1,187 chars)
    ١٢٢٠ - الشيخ العالم الكامل بير محمد الجمال *. قرأ على علماء عصره، ثم صار قاضيا ببعض البلاد، مثل "صوفية" و"فلبه" و"غلطه"، ثم صار متولّيا بأوقاف عمارة السلطان محمد خان بمدينة "قسطنطينية" ثم صار حافظا للدفتر بالديوان العالي في أواخر سلطنة السلطان بايزيد خان وصدرا من سلطنة السلطان سليم خان، ثم استوزره السلطان سليم خان، ولقبه بير باشا، وكان هو وزيرا أعظم عند جلوس سلطاننا الأعظم على سرير السلطنة، ثم عزل عن الوزارة، وتقاعد في موضع قريب من "ديمه توقه"، وختم عمره بعبادة وصلاح وعفّة وديانة، - رحمه الله تعالى -. وكان عاقلا، مهيبا، صاحب حدس صائب، وذكاء فائق، لايذكر أحدا بسوء. وكان محبّا للعلماء والصلحاء، وكان مراعيا للفقراء، وكانتْ أيامه تواريخ الأيام، وبالجملة كان حسنة من حسنات الزمان، وبركة بركات الأيام. توفي - رحمه الله تعالى - في حدود الأربعين وتسعمائة، ودفن عند جامعة الذي بناه في قصبة "سيلوري"، وله جامع آخر، ومدرسة في مدينة "قسطنطينية"، ومدرسة أخرى ودار المسافرين في قصبة "سيلوري" وزاوية للصوفية في مدينة "قسطنطينية". وله أيضا دار المسافرين أخرى بمدينة "قوينة"، وله غير ذلك من الخيرات، - تقبّلها الله تعالى منه، ورحمه رحمة واسعة -.يروى أن السلطان سليم خان كان يعدله بأرسطاطاليس، ويقول: إن كان إسكندر بن فيلفوس يفتخر بوزيره أرسطو فأنا أفتخر بوزيري بير باشا في عقله ورأيه وحذقه. * * *