Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل العالم بير محمد الشرواني، أحد كبار العلماء، لقبه ناصر الملك

الشيخ الفاضل العالم بير محمد الشرواني، أحد كبار العلماء، لقبه ناصر الملك

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1928, entry [1558]1,177 chars
    ١٢١٩ - الشيخ الفاضل العالم بير محمد الشرواني، أحد كبار العلماء، لقبه ناصر الملك*. ولد، ونشأ بـ "خراسان"، وقدم "الهند"، فتقرّب إلى بيرم خان، فأحسن إليه، وربّاه، حتى تدرّج إلى الإمارة، وصار المرجع والمقصد في كلّ باب من أبواب الدولة، فكان الناس حوله يدورون، وفي كلّ أمر إليه ينظرون، فأخذه البطر والدالة،…
    ▸ expand full passage (1,177 chars)
    ١٢١٩ - الشيخ الفاضل العالم بير محمد الشرواني، أحد كبار العلماء، لقبه ناصر الملك*. ولد، ونشأ بـ "خراسان"، وقدم "الهند"، فتقرّب إلى بيرم خان، فأحسن إليه، وربّاه، حتى تدرّج إلى الإمارة، وصار المرجع والمقصد في كلّ باب من أبواب الدولة، فكان الناس حوله يدورون، وفي كلّ أمر إليه ينظرون، فأخذه البطر والدالة، حتى أنه فعل ذات يوم بمحسنه بيرم خان ما لا يليق به، فسلب عنه بيرم خان رداء الكبر، وأخرجه إلى قلعة "بيانه"، وأمر بحبسه سنة خمس وستين وتسعمائة، فلبث بها زمانا، وبعث إلى بيرم خان رسالة له في إثبات برهان التمانع من قوله تعالى: ﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا﴾ وصدر الرسالة باسمه، وتوسّل بها لخلاصه عن السجن، فلم يلتفتْ إليه بيرم خان، وأمرَ بإخراجه إلى الحرمين الشريفين بعد مدّة من الزمان، فبينما هو قاصد إلى "كجرات" وقعتْ بين السلطان ووكيله بيرم خان وحشة، لا نطيل الكلام بشرح تلك القصّة، وقد سبقت الإشارة إليها، فلمّا جمع بير محمد أن بيرم خان خرج من الحضرة رجع إلى "دهلي"، فبعثه السلطان لتعاقبه، فجدّ في السير، ورضي عنه السلطان، فلقبه بناصر الملك، وولّاه على بلاد "مالوه"، فنهض إلى "برهانبور"، وفتح قلعة "بيجاكده"، ثم صار إلى "خانديس"، فاستأصلها، ولما رجع إلى مستقرّه غرق في "ماء نربده"، وكان ذلك في سنة تسع وستين وتسعمائة، ذكره البدايوني في "تاريخه". * * *