Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ العالم الكبير العلامة بير محمد بن أولياء الجونفوري، ثم اللكنوي، أحد المشايخ المشهورين بالفضل والكمال

الشيخ العالم الكبير العلامة بير محمد بن أولياء الجونفوري، ثم اللكنوي، أحد المشايخ المشهورين بالفضل والكمال

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1923, entry [1553]1,667 chars
    ١٢١٤ - الشيخ العالم الكبير العلامة بير محمد بن أولياء الجونفوري، ثم اللكنوي، أحد المشايخ المشهورين بالفضل والكمال*. ولد بقرية "أتاوان" من أعمال "مندياهو"، قرية جامعة في ناحية "جونبور" لأربع ليال بقين من رمضان سنة سبع وعشرين وألف. وتوفي والده في صغر سنّه، فتربّى في مهد عمّه، وسار إلى "مانكبور"، واشتغ…
    ▸ expand full passage (1,667 chars)
    ١٢١٤ - الشيخ العالم الكبير العلامة بير محمد بن أولياء الجونفوري، ثم اللكنوي، أحد المشايخ المشهورين بالفضل والكمال*. ولد بقرية "أتاوان" من أعمال "مندياهو"، قرية جامعة في ناحية "جونبور" لأربع ليال بقين من رمضان سنة سبع وعشرين وألف. وتوفي والده في صغر سنّه، فتربّى في مهد عمّه، وسار إلى "مانكبور"، واشتغل بالعلم على أساتذتها، وأدرك بها الشيخ عبد الله السيّاح الدكني، فبايعه، وسافر إلى "لكنو"، وقرأ الكتب الدرسية على القاضي عبد القادر العمري اللكنوي، ووفد عليه عبد الله المذكور عند رجوعه من "بنغاله"، فلازمه، وأخذ عنه الطريقة الجشتية، وأمره عبد الله أن يجتهد في البحث والاشتغال، ويستكمل التحصيل، ثم يشتغل بالطريقة، ويبذل جهدَه فيها، فسافرَ إلى "دهلي"، وقرأ فاتحة الفراغ في دروس العلامة حيدر، وأدركه عبد الله بـ "دهلي"، فأجازه في جميع الطرق والسلاسل، وأجازه في "العوارف"، و"الجواهر الخمسة"، فرجع إلى مدينة "لكنو"، وسكن بها. وكان يدرّس، ويفيد.أخذ عنه خلق كثير من العلماء، وانتهتْ إليه رياسة العلم والتدريس. له مصنّفات جليلة، منها: "سراج الحكمة"، حاشية "شرح الهداية" للصدر الشيرازي، وحاشية على "هداية الفقه"، وله "الفتاوى الفقهية"، ورسائل إلى أصحابه في التصوّف، ومن مصنّفاته: "المنازل الأربعة" في السلوك مرتّبة على أربعة منازل. الأول في تربية الطالبين، وفيه مقامات. والثاني في أحكام الشريعة المصطفوية على صاحبها الصلاة والتحية، وفيه ثلاث عشرة مقامة. والثالث في أحكام الطريقة، وفيه خمس مقامات. والرابع في أحكام الحقيقة، وفيه مقامة واحدة، صنّفه سنة سبع وستين وألف بمدينة "لكنو". أوله: حمد بي نهايت وشكر بي غايت مر ذاتي را. إلخ. وله غير ذلك من الرسائل. توفي في الرابع عشر من جمادى الأخرى سنة خمس وثمانين وألف بمدينة "لكنو"، فدفن بها بتل على "ساحل كومتي" يعرف بتل الشيخ بير محمد، وقد أرّخ لوفاته بعض العلماء من قوله تعالى: (لا خوف عليهم ولا هم يحزنون)، كما في "بحر زخّار". * * *