Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

العالم الفاضل الكامل المولى بير أحمد بن المولى نور الدين حمزة المشهور بابن ليس جلبي

العالم الفاضل الكامل المولى بير أحمد بن المولى نور الدين حمزة المشهور بابن ليس جلبي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1920, entry [1549]742 chars
    ١٢١٠ - العالم الفاضل الكامل المولى بير أحمد بن المولى نور الدين حمزة المشهور بابن ليس جلبي*. قرأ ﵀ على علماء عصره، ثم صار مدرّسا ببعض المدارس، ثم صار مدرّسا بمدرسة "أسكوب" ثم صار مدرّسا بمدرسة الوزير مصطفى باشا بمدينة "قسطنطينية"، ثم صار قاضيا ببلدة "أسكوب"، ثم صار مدرّسا بالمدرسة الحلبية بـ "أدرنه"…
    ▸ expand full passage (742 chars)
    ١٢١٠ - العالم الفاضل الكامل المولى بير أحمد بن المولى نور الدين حمزة المشهور بابن ليس جلبي*. قرأ ﵀ على علماء عصره، ثم صار مدرّسا ببعض المدارس، ثم صار مدرّسا بمدرسة "أسكوب" ثم صار مدرّسا بمدرسة الوزير مصطفى باشا بمدينة "قسطنطينية"، ثم صار قاضيا ببلدة "أسكوب"، ثم صار مدرّسا بالمدرسة الحلبية بـ "أدرنه"، ثم صار مدرّسا بدار الحديث فيها، ثم صار مدرّسا بإحدى المدارس الثمان، ثم صار قاضيا بمدينة "مصر" المحروسة، ثم عزل عنه، وعيّن له كلّ يوم ستون درهما، ثم أعيد ثانيا إلى قضاء "مصر"، ثم عزل عن ذلك مرّة أخرى، وعيّن له كلّ يوم مائة درهم، ومات وهو على تلك الحال في سنة اثنتين وخمسين وتسعمائة. كان - رحمه الله تعالى - عالما، ماهرا في الفقه، وكان كريم النفس، حسن الخلق، ليّن الجانب، وكان ذا ثروة عظيمة، وجمع كتبا كثيرة، إلا أنه لم يشتغلْ بالتصنيف. * * *