محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 1912, entry [1540]1,306 chars
١٢٠١ - العالم العامل الفاضل الكامل المول بهاء الدين ابن الشيخ العارف بالله تعالى الواصل في طريق الحق إلى غاية متمناه المرشد الكامل لطف الله*. من خلفاء قطب العارفين مرشد السالكين ومنقذ الهالكين بركة الله بين المسلمين الشيخ الحاجي بيرام، - قدّس الله سرّه العزيز -. كان عالما، فاضلا، شديد الذكاء، قويّ ا…
▸ expand full passage (1,306 chars)١٢٠١ - العالم العامل الفاضل الكامل المول بهاء الدين ابن الشيخ العارف بالله تعالى الواصل في طريق الحق إلى غاية متمناه المرشد الكامل لطف الله*. من خلفاء قطب العارفين مرشد السالكين ومنقذ الهالكين بركة الله بين المسلمين الشيخ الحاجي بيرام، - قدّس الله سرّه العزيز -. كان عالما، فاضلا، شديد الذكاء، قويّ الطبع. قسم أوقاته بين العلم والعبادة، واشتغل على علماء عصره، ثم وصل إلى خدمة المولى خواجه زاده، وصار معيدا لدرسه، ثم صار مدرّسا بـ "مدرسة بالي كسرى"، ثم صار مدرّسا بمدرسة السلطان بايزيد خان بن مراد خان الغازي بمدرسة "بروسه"، ثم أعطاه السلطان محمد خان إحدى المدارس الثمان، ثم عزل من المدرسة المذكورة، ونصب مكانه المولى ابن مغنيسا حين عزله عن قضاء العسكر، ثم ترك المولى المذكور التدريس، واعتزل عن الناس، وتمكّن من قصبة "بالي كسرى"، ولما بنى السلطان بايزيد خان مدرسته الكائنة بـ "أدرنه " أعطاها إلى المولى المذكور، صار مدرّسا بها إلى أن مات في سنة خمس وتسعين وثمانمائة.وقيل: في تاريخه فقدنا بهاء الدين فاضل عصره، فقلنا لتاريخه: ترحّم له ربي. روي أنه لقيه يوما بـ "أدرنه" رجل مجذوب، وقال: أيّها المولى تدارك أمرك، وقد آن وقت الرحيل، فأتى بيته، وذكر وصيته، ومرض سبعة أيام، ثم انتقل إلى دار الآخرة، وقد قرأ المولى الوالد عليه، وكان يشهد بفضله وسلامة عقله وشدّة ذكائه وقوة طبعه، وقال: كان يحصل العلم الكثير في زمان يسير، وكان قد لبس تاج الشريعة الحاج بيرام في صغره، فلم يتركه إلى أن مات، - رحمه الله تعالى -. * * *