Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الإمام الكبير الفقيه المجتهد أبو بكر بن مسعود بن أحمد الكاساني (¬١) علاء الدين، ملك العلماء

الإمام الكبير الفقيه المجتهد أبو بكر بن مسعود بن أحمد الكاساني (¬١) علاء الدين، ملك العلماء

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1899, entry [1523]3,635 chars
    ١١٨٤ - الإمام الكبير الفقيه المجتهد أبو بكر بن مسعود بن أحمد الكاساني (¬١) علاء الدين، ملك العلماء* *.محدّث، فقيه، أصولي. ينسب إلى بلدة كبيرة في أول "تركستان " وراء نهر "سيحون" (¬١) وراء "الشاش"، ولها قلعة حصينة، وعلى بابها وادي "أخسيكث". قدم "حلب" رسولا من صاحب "الروم" إلى نور الدين الشهيد، فولّاه …
    ▸ expand full passage (3,635 chars)
    ١١٨٤ - الإمام الكبير الفقيه المجتهد أبو بكر بن مسعود بن أحمد الكاساني (¬١) علاء الدين، ملك العلماء* *.محدّث، فقيه، أصولي. ينسب إلى بلدة كبيرة في أول "تركستان " وراء نهر "سيحون" (¬١) وراء "الشاش"، ولها قلعة حصينة، وعلى بابها وادي "أخسيكث". قدم "حلب" رسولا من صاحب "الروم" إلى نور الدين الشهيد، فولّاه تدريس "الحلاوية"، عوضا عن الرضي السرخسي محمد بن محمد بن محمد، مصنّف "المحيط" بعد عزله. وسبب ذلك أنه تناظر مع فقيه ببلاد "الروم" في مسألة المجتهدَيْن، هل هما مصيبان أم أحدهما مخطئ؟ فقال الفقيه: المنقول عن أبي حنيفة أن كلّ مجتهد مصيب. فقال الكاساني: لا، بل الصحيح عن أبي حنيفة أن المجتهدَيْن مصيب، ومخطئ، والحق في جهة واحدة، وهذا الذي تقوله مذهب المعتزلة، وجرى بينهما كلام في ذلك، فرفع الكاساني على الفقيه المقرعة، فقال: ولد الروم: هذا افتيات على الفقيه، فاصرفه عنا. فقال الوزير: هذا رجل كبير ومحترم، ولا ينبغي أن يصرف، بل ننفذه رسولا إلى الملك نور الدين محمود، فأرسل إلى "حلب"، فولاه نور الدين "الحلاوية"، عوضا عن رضي الدين السرخسي بعد عزله، فتلقّاه الفقهاء بالقبول، وكانوا في غيبته يبسطون له السجّادة، ويجلسون حولها في كلّ يوم إلى أن يقوم. رحلاته: تقدّم أن الإمام الكاساني أصله يرجع إلى بلاد "الروم"، وتحديدا إلى "كاسان" المدينة الكبيرة في "تركستان"، وأنه كان في مجلس ملك "الروم"، وأنه أرسل إلى "حلب" رسولا إلى نور الدين، ومن رحلاته أيضا رحلته إلى "دمشق".فقد ذكر العلامة قاسم بن قطلوبغا في "تاج التراجم" ص ٣٢٨ عن ابن العديم أنه قال: سمعت قاضي العسكر (¬١) يقول: قدم الكاساني "دمشق"، فحضر إليه الفقهاء، وطلبوا منه الكلام معهم في مسألة، فعيّنوا مسائل كثيرة، فجعل يقول: ذهب إليها من أصحابنا فلان وفلان، فلم يزل كذلك، حتى إنهم لم يجدوا مسألة، إلا وقد ذهب إليها واحد من أصحاب أبي حنيفة، فانفضّ المجلس، ولم يتكلّموا معه. شيوخه وتلامذته: لابدّ أن يكون الإمام الكاساني قد تتلمذ على أكثر من عالم، لكن المصادر التي ذكرت ترجمته لم تسعفنا بذكر شيوخه، اللّهم إلا شيخه علاء الدين محمد بن أحمد بن أبي أحمد السمرقندي، الذي زوّجه ابنته الفقيهة فاطمة، التي كان مهرها كتابه "البدائع"، والذي قرأ عليه معظم تصانيفه مثل "التحفة" في الفقه، وغيرها من كتب الأصول. وقيل: إن سبب تزويجها أنها كانت من حسان النساء، وكانت حفظت "التحفة" لأبيها، وطلبها جماعة من ملوك بلاد "الروم"، ولما صنّف صاحب الترجمة "البدائع"، وهو "شرح التحفة"، وعرضه على شيخه ازداد به فرحا، وزوّجه ابنته، وجعل مهرها منه ذلك، فقالوا في عصره: شرح "تحفته"، وتزوّج ابنته. وأما تلامذته: فلم أجد فيمن ترجمه ذكر لأحد تلاميذه، وإنما ذكرت عموميات تشير أنه تتلمّذ، وقرأ عليه ثلّة من أهل العلم، رغم الاعتراف بجلالته وقلمه، ولكن مع الأسف لم يحظ بالدراسة الكافية. مولده ووفاته: أما تاريخ ولادته فلم أعثر عليها. أما وفاته فقد ذكر العلامة قاسم وغيره أن مات يوم الأحد، عاشر رجب سنة سبع وثمانين وخمسمائة بـ"حلب".قال ابن العديم: سمعت ضياء الدين محمد بن خميس الحنفي يقول: حضرت الكاساني عند موته، فشرع في قراءة سورة إبراهيم، حتى انتهى إلى قوله: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾ (سورة إبراهيم:٢٧)، فخرجت روحه عند فراغه من قوله: (وفي الآخرة)، ودفن عند زوجته فاطمة داخل مقام إبراهيم الخليل بظاهر "حلب"، وكان الكَاسَاني لم يقطع زيارة قبرها في كلّ ليلة جمعة إلى أن مات، ويعرف قبرهما عند الزوّار بـ"حلب" بقبر المرأة وزوجها. وخلف ولدا ذكرا. قال الشيخ راغب الطبّاخ في "أعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء": أقول: وقبره في حجرة عن يمين الداخل إلى مقام إبراهيم الخليل، ومحرّر على بابها: ١ - بسم الله الرحمن الرحيم أمر بعمارته مولانا المالك. ٢ - الظاهر غياث الدنيا والدين أبو الفتح غازي. ٣ - ابن الملك الناصر خلّد الله ملكه في سنة ٥٩٤ هـ أربع وتسعين وخمسمائة. قال القارئ: إنه مصنّف "بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع"، و"السلطان المبين في أصول الدين"، و"الكتاب الجليل". قيل: و"سماء المعتمد في المعتمد". ومن شعره: سبقت العالمين إلى المعالي … بصائب فكرة وعلوّ همّه ولاح بحكمتي نور الهدى في … ليال بالضلالة مدلهمه يريد الجاهلون ليطفؤه … ويأبى الله إلا أن يتمه * * *