Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الإمام برهان الإسلام الزرنوجي

الشيخ الإمام برهان الإسلام الزرنوجي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1835, entry [1470]1,885 chars
    ١١٣١ - الشيخ الإمام برهان الإسلام الزرنوجي * *. من تلامذة صاحب "الهداية" برهان الأئمةعلي بن أبى بكر المرغيناني، والشيخ الإمام سديد الدين الشيرازي، والقاضي الأجلّ فخر الإسلام، المعروف بقاضي خان والشيخ الإمام الأجل الأستاذ فخر الدين الكاشاني، رحمهم الله تعالى. صنّف كتاب "تعليم المتعلم طريق التعليم"، و…
    ▸ expand full passage (1,885 chars)
    ١١٣١ - الشيخ الإمام برهان الإسلام الزرنوجي * *. من تلامذة صاحب "الهداية" برهان الأئمةعلي بن أبى بكر المرغيناني، والشيخ الإمام سديد الدين الشيرازي، والقاضي الأجلّ فخر الإسلام، المعروف بقاضي خان والشيخ الإمام الأجل الأستاذ فخر الدين الكاشاني، رحمهم الله تعالى. صنّف كتاب "تعليم المتعلم طريق التعليم"، وهو نفيس مفيد، يشتمل على فصول، نحوا من ثلاثة كراريس. قال الحافظ عبد القادر القرشي: وهو عزيز في بلادنا، حصلتُه بحمد الله. وهو مختصر، أوله: الحمد لله الذي فضّل بني أدم بالعلم والعمل إلخ. وقال الإمان الزرنوجي في خطبة كتابه هذا: وبعد! فلمّا رأيت كثيرا من طلاب العلم في زماننا يجدّون إلى العلم، ولا يصلون من منافعه وثمراته يحرمون، لما أنهم أخطئوا طرائقه، وتركوا شرائطه، وكلّ من أخطأ الطريق ضلّ، ولا ينال المقصود، قلّ أو جلّ، أردت، وأحببت أن أبيّن لهم طريق التعلّم على ما رأيت في الكتب، وسمعت من أساتيذ أولى العلم والحكم، رجاء الدعاء لي من الراغبين فيه المخلصين، بالفوز والخلاص في يوم الدين، بعد ما استخرتُ الله تعالى فيه، وسمّيته "تعليم المتعلّم طريق التعلّم"، وجعلته فصولا: الأول: في ماهية العلم. الثاني: في النية. الثالث: في اختيار العلم. الرابع: في تعظيم العلم. الخامس: في الجدّ. السادس: في بداية السبق. السابع: في التوكّل.الثامن: في وقت التحصيل. التاسع: في الشفقة. العاشر: في الاستفادة. الحادى عشر: في الورع. الثاني عشر: فيما يورث الحفظ. الثالث عشر: فيما يجلب الرزق. وشرحه ابن إسماعيل شرحا ممزوجا في عصر السلطان مراد الثالث، أوله: الحمد لله الذي أنعم علينا إلخ. وذكر أنه شرحه لخدّام الحرم السلطان، حال كونه معلّما فيه، وقيل: هو للنوعي، وفرغ من تأليف الشرح سنة ٩٩٦ ستّ وتسعين وتسعمائة. وترجمته بالتركية للشيخ عبد المجيد بن نصوح بن إسرائيل، سماه "إرشاد الطالبين في تعليم المتعلمين". قلت: ترجمه بالأردية وشرحها الفقيه البارع الشيخ المفتى محمد يوسف بن شيخ الإسلام العلامة عبد الحميد الجاتجامي رحمهما الله تعالى. وينسب برهان الإسلام هذا إلى زرنوج. وهو بضمّ أوله، وسكون ثانيه، ونون وآخره جيم، بلد مشهور بـ "ما وراء النهر" بعد "خوجند"، من أعمال "تركستان"، والمشهور من أسمه "زرنوق" بالقاف. * * *