Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل برويز بن عبد الله الرومي، الإمام البارع، العالم، العامل، قاضي العساكر بولاية "أناطولي

الشيخ الفاضل برويز بن عبد الله الرومي، الإمام البارع، العالم، العامل، قاضي العساكر بولاية "أناطولي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1834, entry [1468]869 chars
    ١١٢٩ - الشيخ الفاضل برويز بن عبد الله الرومي، الإمام البارع، العالم، العامل، قاضي العساكر بولاية "أناطولي" *. كان من أرقاء رجل من أكابر النظّار، يعرف بأفشانجي محمد جلبى، وكان قد اشتغل من صغره، ولازم أفاضل العلماء، وتردد إليهم، وأخذ عنهم، وأجلّ من قرأ عليه الإمام العلامة أحمد بن سليمان بن كمال باشا، …
    ▸ expand full passage (869 chars)
    ١١٢٩ - الشيخ الفاضل برويز بن عبد الله الرومي، الإمام البارع، العالم، العامل، قاضي العساكر بولاية "أناطولي" *. كان من أرقاء رجل من أكابر النظّار، يعرف بأفشانجي محمد جلبى، وكان قد اشتغل من صغره، ولازم أفاضل العلماء، وتردد إليهم، وأخذ عنهم، وأجلّ من قرأ عليه الإمام العلامة أحمد بن سليمان بن كمال باشا، فقرأ عليه كثيرًا من مؤلّفاته، وكان يكرمه، ويعتني به. ثم إنه صار مدرّسًا بمدارس متعدّدة، منها مدرسة إبراهيم باشا القديمة بـ "قُسطنطينية"، ومدرسة محمود باشا بها أيضًا، بخمسين عُثمانيًا، ثم بـ "مدرسة دار الحديث" بـ "أدرنة"، ثم بإحدى المدارس الثمان، ثم صار قاضيًا بـ "بغداد". ثم عزل عنها، وولي قضاء "حلب"، ثم قضاء "دمشق"، ثم قضاء "أدرنة"، ثم قضاء "إستانبول"، ثم قضاء العسكر بولاية "أناطولي"، وكانمحمودًا في هذه الولايات كلّها، يقول الحقّ، ويعمل به، ثم أقام معزولًا مدّة مديدة، ثم ولي قضاء "مكّة المشرّفة"، ومات بها في سنة … (¬١)، ودفن بـ "المعلاة"، -رحمه الله تعالى-. * * *