Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل الكبير بركات أحمد بن دائم علي الطوكي، أحد الأفاضل المشهورين في المنطق والحكمة

الشيخ الفاضل الكبير بركات أحمد بن دائم علي الطوكي، أحد الأفاضل المشهورين في المنطق والحكمة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1831, entry [1464]1,327 chars
    ١١٢٥ - الشيخ الفاضل الكبير بركات أحمد بن دائم علي الطوكي، أحد الأفاضل المشهورين في المنطق والحكمة * *. ولد ببلدة "طوك" نحو سنة تسع وسبعين ومائتين وألف، واشتغل بالعلم أياما في بلدته على أبيه، وعلى محمد حسن خان المعسكري. ثم سافر إلى "رامبور"، وقرأ على العلامة عبد الحق بن فضل حق العمري الخير آبادي، ولا…
    ▸ expand full passage (1,327 chars)
    ١١٢٥ - الشيخ الفاضل الكبير بركات أحمد بن دائم علي الطوكي، أحد الأفاضل المشهورين في المنطق والحكمة * *. ولد ببلدة "طوك" نحو سنة تسع وسبعين ومائتين وألف، واشتغل بالعلم أياما في بلدته على أبيه، وعلى محمد حسن خان المعسكري. ثم سافر إلى "رامبور"، وقرأ على العلامة عبد الحق بن فضل حق العمري الخير آبادي، ولازمه مدّة، ثم دخل "دهلي"، وأخذ الصناعة الطبّية عن الحكيم غلام نجف خان الدهلوي، ولازمه مدّة، ثم سافر إلى "بوفال"، وقرأ الصحاح الستة على مولانا أيوب بن قمر الدين البهلتي، وقرأ فاتحة الفراغ عنده، وكنت في ذلك المشهد، ثم رجع إلى "طوك"، وولي دار الشفاء بها، فقصر همّته على التدريس، ودرّس مدّة طويلة، حتى صار معدودا في الأساتذة المتبحّرين.وانتهتْ إليه رياسة التدريس في العلوم العقلية، وأمّه الطلبة من الآفاق، وتخرّجتْ عليه جماعة من الفضلاء، أصبحوا من بعد أساتذة كبارا، وصار يرحل إليهم من جهات بعيدة. وهو شديد التعصب علي أهل الحديث طويل اللسان عليهم وله توغل في الفلسفة ولا يلمع على جبينه أثر الحديث وأقبل إلى المشايخ والصوفيّة وأهل القلوب في آخر حياته، وكانتْ تأخذه الجذبة الإلهية والاستغراق في بعض الأحيان، وكانتْ له نهامة بالمطالعة، لم ينقطعْ عنها، حتى في الليلة التي توفي فيها. له من المؤلّفات: "الأنهار الأربعة" في التصوّف، و"القول الضابط في تحقيق الوجود الرابط"، و"إمام الكلام في تحقيق الأجسام" في الفلسفة، و"حواش" في الفلسفة، وعلم الكلام، و"حاشية" على "جامع الترمذي". توفي في غرّة ربيع الأول سنة سبع وأربعين وثلاثمائة وألف. * * *