Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

العالم الفاضل المولى المشتهر بينهم باشق قاسم

العالم الفاضل المولى المشتهر بينهم باشق قاسم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1795, entry [1421]783 chars
    ١٠٨٢ - العالم الفاضل المولى المشتهر بينهم باشق قاسم *. كان -رحمه الله تعالى- من بلدة "أزنيق". قرأ على علماء عصره، حتى وصل إلى خدمة المولى عبد الكريم، ثم صار مدرّسا بمدرسةَ "بلاطه"، ثم صار مدرّسا بمدرسة وكلول، ثم صار مدرّسا بـ "المدرسة الحجرية" بـ "أدرنه" ثم عيّن له كلّ يوم ثلاث وثلاثون درهما بطريق ا…
    ▸ expand full passage (783 chars)
    ١٠٨٢ - العالم الفاضل المولى المشتهر بينهم باشق قاسم *. كان -رحمه الله تعالى- من بلدة "أزنيق". قرأ على علماء عصره، حتى وصل إلى خدمة المولى عبد الكريم، ثم صار مدرّسا بمدرسةَ "بلاطه"، ثم صار مدرّسا بمدرسة وكلول، ثم صار مدرّسا بـ "المدرسة الحجرية" بـ "أدرنه" ثم عيّن له كلّ يوم ثلاث وثلاثون درهما بطريق التقاعد. وتوفي وهو على تلك الحال في سنة خمس وأربعين وتسعمائة بمدينة "أدرنه". كان -رحمه الله تعالى- ذكي الطبع، مقبول الكلام، لطيف المحاضرة، حسن النادرة، زين المجامع والمحافل، وكان صاحب لطائف عظيمة، لو جمعتْ لطائفه لحصلتْ منها دفاتر، أعرضت عن ذكرها خوفا من التطويل.وكان صالحا، عابدا، مشتغلا بنفسه، متجرّدا عن الأهل والعيال، وكان كثير الفكرة، مشتغلا بذكر الله تعالى في الأيام والليالي، وكان له خشوع عظيم في صلاته، وقد بلغ عمره إلى قريب من مائة. -روّح الله تعالى روحه، ونوّر ضريحه-. * * *