Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

العالم العامل والكامل الفاضل المولى إياس

العالم العامل والكامل الفاضل المولى إياس

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1773, entry [1398]1,627 chars
    ١٠٦١ - العالم العامل والكامل الفاضل المولى إياس *. قرأ العلوم على المولى الإياثلوغي. وكان شريكا عنده للمولى خواجه زاده، وقرأ على المولى حضربك وهو مدرّس بسلطانية "بروسه"، وكان معلّما للسلطان محمد خان، وهو صغير، ثم لحقتْه الجذبة الإلهية، حتى وصل إلى خدمة الشيخ العارف بالله تعالى الشيخ تاج الدين المار …
    ▸ expand full passage (1,627 chars)
    ١٠٦١ - العالم العامل والكامل الفاضل المولى إياس *. قرأ العلوم على المولى الإياثلوغي. وكان شريكا عنده للمولى خواجه زاده، وقرأ على المولى حضربك وهو مدرّس بسلطانية "بروسه"، وكان معلّما للسلطان محمد خان، وهو صغير، ثم لحقتْه الجذبة الإلهية، حتى وصل إلى خدمة الشيخ العارف بالله تعالى الشيخ تاج الدين المار ذكره الشريف في ترجمة المشايخ في دولة السلطان مراد خان من خلفاء الشيخ عبد اللطيف المقدسي، حتى أكمل طريق الصوفيّة، وأجازه للإرشاد، ثم أنه سكن ببلدة "بروسه"، وانقطع إلى الله تعالى، وصرف أوقاته إلى العلم والعبادة إلى أن وصل إلى رحمة الله تعالى، وكان له اهتمام عظيم في تصحيح الكتب وكتابة الفوائد في حواشيها، وهو مشتهر بذلك، حتى أنه كان يصحح المختصرات والمطوّلات من الكتب المشهورة، ثم يعمد إلى نسخ أخرى منها، ويصحّحها كالنسخ الأول، وقد وجد عنده نسخ ثلاث من كتاب واحد، صحّح كلا منها من أوله إلى آخره، وحشّاه، وحكى لي واحد من الأشراف، وكان شيخا عارفا بالله أنه حجّ مع شيخه، قال: قال ليشيخي: ونحن متوجّهون إلى "عرفات" يا ولد يأن قطب الزمان يقوم بـ "عرفات" على يمين الإمام، فانظر كيف يعرف القطب، فنظرتُ فإذا هو المولى إياس، وكان في تلك السنة بمدينة "بروسه" فأخبرتُ به شيخي، فنظر فصدّقني، ولما قفلنا من الحجّ مررنا على مدينة "بروسه"، فاستقبلنا أهلهما، فسألني واحد منهم، وقال: هل رأيتُ القطب بـ "عرفات"، قلت: نعم، هو المولى إياس الساكن ببلدتكم، ففي تلك الليلة مرضت مرضا شديدا، حتى شارفت الموت، ثم من الله تعالى عليّ بالخلاص، ففي غد تلك الليلة ذهب شيخى إلى مولانا إياس للزيارة، وأخذني معه، ولما دخلنا على المولى إياس نظر إليّ، وقال من هو؟ قال الشيخ من أولادي، قال أشاع سري، وقد تضرعت الليلة أن يقبض الله روحه، فشفع محمد، صلّى الله تعالى عليه وسلم، وقد علمت أنه من أولاد رسول الله ﷺ وعلى أولاده ثم قال: افشاء السرّ خطر عظيم، فاحذر منه. * * *