Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

بعض خصائصه ومميِّزاته العلمية:

بعض خصائصه ومميِّزاته العلمية:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
20
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1760, entry [1391]10,716 chars
    بعض خصائصه ومميِّزاته العلمية: ١ - لقد كان أفق الفقيه الكشميري رحمه الله تعالى واسعا جدا، وصدره رحبا متسعا، مع أنه حنفي المذهب هندي الدار، والمعروف عن علماء الهند من الأحناف أنهم يلتزمون المذهب الحنفي التزاما تاما، وقل منهم من ينظر في المذاهب الأخرى، ولكن العلامة الكشميري كان أوسع من ذلك أفقا وصدرا …
    ▸ expand full passage (10,716 chars)
    بعض خصائصه ومميِّزاته العلمية: ١ - لقد كان أفق الفقيه الكشميري رحمه الله تعالى واسعا جدا، وصدره رحبا متسعا، مع أنه حنفي المذهب هندي الدار، والمعروف عن علماء الهند من الأحناف أنهم يلتزمون المذهب الحنفي التزاما تاما، وقل منهم من ينظر في المذاهب الأخرى، ولكن العلامة الكشميري كان أوسع من ذلك أفقا وصدرا ونظرا، فكان له وقوف تام على المذاهب الأربعة المتبعة وغيرها، وكان له اختيار للمذهب الذي يشهد له الدليل في نظيره. ٢ - وكان له أنس تام واهتمام جيد بآراء الشيخ الإمام ابن تيمية وتلميذه الإمام ابن القيم رحمهما الله تعالى، وكان يديم الصحبة لهما في مؤلفاتهما وكتبهما، ويكثر النقل عنهما، موافقا أحيانا ومخالفا أحيانا، مع الإجلال والتقدير. ٣ - وكان جل مسعاه في شرح النصوص التي تتعلق بالفقه من القرآن والسنة، ويتعلق بعراها أهل كل مذهب من الحنفية والمالكية الشافعية والحنابلة: أن يتفحص أولا عن غرض الشارع منها، وتعيين محط الكلام وتحقيقه، ثم تنقيح مناطه وتخريجه، غير محتفل بعدم وفاقها مع المذهب الحنفي، ولم يكن صنيعه تأويل النص لموافقة المذهب، بل كان ينزل نظم القرآن وسياق الحديث على أعلى ما ينزل عليه من الفصاحة والبلاغة، ويتفقد له محملا صحيحا يقتضيه سوق الكلام وأصل اللغة.وكان تلميذه شيخنا العلامة محمد شفيع المفتي الأكبر لباكستان رحمه الله تعالى يقول لتلامذته -أخذا من مسلك شيخه الإمام الكشميري-: لا بأس بأن تكونوا حنفية في مذهبكم الفقهي، ولكن إياكم أن تتكلفوا بجعل الحديث النبوي حنفيا. ٤ - وكان لا يعتد بعموم العبارات والمدلولات اللغوية، فكان يدير مناط الكلام على الأغراض لا على الألفاظ، فكان لا يجيب الشافعية من جانب الحنفية بالعمومات في مقابلة الخصوص، فإن العام عنده ظني كما هو عند الشافعية وطائفة من محققي الحنفية. ٥ - وإذا كان في مسألة روايتان عن الإمام أبي حنيفة رحمه الله تعالى، أو قولان لمشايخ المذهب، يختار منهما ما يوافق الحديث الصحيح من غير تكلف أو تأويل، وربما كان ذلك القول الذي اختاره من غير الروايات الظاهرة في المذهب، وقد يرجح مذهب الشافعي أو مالك أو أحمد تبعا لما يشهد له الدليل في تلك المسألة عنده. ٦ - وكان لا ينوط شرح الأحاديث المشلكة أو المتعارضة بلفظ واحد، أو طريق واحد، بل يتفقه جميع ألفاظ الحديث المروية، ويتوخى منها لفظ الشارع ﵊، فإن الرواية بالمعنى شاعت في الأحاديث، وإنكارها مكابرة جلية، وخاصة عند عدم تعدد الحادثة. ٧ - وكان يعتني أشد الاعتناء في الإفصاح عن منشأ الاختلاف الذي وقع بين علماء الأمة في الأعمال التي جرى بها العمل المتوارث على رؤوس الأشهاد، مثل مسألة رفع اليدين في تكبيرات الانتقال، ومسألة الوتر وتعيين ركعاته، وصلاة الجمعة وشروط أدائها، وما شاكلها، فهذه عبادات متوارثة في الأمة، وشاع بها التعامل من عهد النبوة إلى اليوم، فكيف اختلفت فيها الأمةسلفا وخلفا، قديما وحديثا؟ فكان يعتني في انفصام هذا الاختلاف، ويقربه إلى الأذهان، حتى يعلم كل باحث ومطلع أنه لم يكن بد من هذه الاختلافات، وأن أصحاب المذاهب معذورون فيها. ٨ - إذا أحال على كتاب أو مصنف أو نقل منه في تقريره -وكان ذلك أول مرة- ذكر جملا نفيسة تعرف بحال ذلك الكتاب وحال مصنفه، ويذكر خصائص كتابه البديعة التي لا يجدها المتفقد في مطاوي كتب الطبقات، ليكون الطالب على خبرة وبصيرة نافذة في شأن الكتاب ومؤلفه، ويكون ذلك عونا له عند الحاجة. ٩ - كان يحاول أن ينشئ في الطلبة ملكة راسخة في العلوم، وسدادا كاملا يتمكن به الطالب من حلّ المعضلات، وكان يدرّب الطلبة على الارتقاء إلى هذه المدارج الشامخة في العلوم والمعارف. ١٠ - كان يهيج رغبة الطلبة إلى خدمة الدين، وأن لا يجعلوا العلم وسيلة معاشهم ولا ذريعة إلى المباهاة والتماري، وأن يبذلوا جهدهم في نصرة الحق والذبّ عن حياضه بكلّ ما أمكن، وكان رحمه الله تعالى يمكن في قلوبهم أن المطلوب من العبد: العمل الصالح دون العلم، فإن العبد لم يخلق له، وكان عنده شرفُ الإنسان العبوديةَ دون العلم. ومن شعره قوله في مدح شيخه رشيد أحمد الكنكوهي: (¬١) قفا يا صاجي عن السفار … بمرأى من عرار أو بهار. يسير بنشرها نفحات أنس … وريا عند محي من قطار. يفيض لروحها رشحات قدس … حياة للبراري والقفار. وقد عادت صباها من رباها … بأنفاس يطيب بها الصحاري.فيسرى في قلوب الصحب وجد … بأطراف الحديث لدى اعتبار. أطيب لنشره نفسا ونفسا … فأروي من روايات الكبار. أتابعهم ويمليني دموعي … حديثي من شيوخي لأذكار. أجلّهم وأبحلهم مقاما … أبو مسعودهم جبل الوقار. لقد فرع الورى عملا وعلما … مكارم ساعدت كرم النجار. إمام قدوة عدل أمين … ونور مستبين كالنهار. فقيه حافظ علم شهير … كصبح مستنير هدى سار. إليه المنتهى حفظا وفقها … وأضحى في الرواية كالمدار. ففى التحديث رحلة كل راو … وفي الأخبار عمدة كل قاري. فقيه النفس مجتهد مطاع … وكوثر علمه بالخير جاري. وأحي سنة كانت أميتت … وإذ وضح النهار فلا تماري. وأصبح في الوري صدرا وبدرا … منيرا واريا حلك التواري. وأصبح مفردا علما رفيعا … كرفع المفرد العلم المنار. وآية رحمة فضلا وفيضا … عبابا مستطابا للقواري. وغرة دهره علما ودينا … طراز زمانه مثل النضار. يقوم لشكره آثاره في … مدارس أو مساجد كالدراري. متى ما جاد جود قام شكرا … له العزمات من باد وقار. وأما فضله ذوتا وحالا … ففرد فيه لا أحد يجاري. علوّ مقامه قدما وسبقا … فلا من طائر فيه مطار. فضيل زمانه ورعا وزهدا … وحاتم عصره عند امتيار. كأن جبينه بدر مبين … تهلل نوره عند الزوار. وهمته كصبح مستطير … أو الغيث المغيث لدى انتظار.لقد نفع الورى شرقا وغربا … وأشرق نوره عند اعتكار. وزحزح عن حريم الحق نكرا … فحصحص في البسيط على الجهار. ودار مع استقامته مدارا … أصيل الأصل محمرّ الزمار. فرحمة ربه أبدا عليه … وطاب ثراه من رضوان باري. أما أسانيد إمام العصر في الحديث، فأحببتُ أن أذكرها بالإجمال، مع الإشارة إلى طرقها، وإلى الأثبات التي ينتهي إليها سندُه، فإن الإسناد من خصائص هذه الأمة، وفضله أظهر من أن يقام عليه دليل. فمن الحتم علينا حفظه وإبقاؤه. الإسناد الأول: يروى رحمه الله تعالى عن شيخ المحدّث شيخ الهند محمود حسن الديوبندي، عن شيخه الحجّة العارف محمد قاسم النانوتوي. ح وعن شيخه المحدّث الفقيه الشيخ رشيد أحمد الكنكوهي، كلاهما عن المحدّث الشيخ عبد الغني المجدّدي الدهلوي. ح: ويروي شيخ الهند عاليا عن الشيخ عبد الغني، وعن الشيخ أحمد علي السهارنفوري، وعن الشيخ محمد مظهر النانوتوي، وعن الشيخ عبد الرحمن الفاني فتي. وهؤلاء الأربعة عن الشيخ المحدّث محمد إسحاق الدهلوي، عن جدّه لأمّه المحدّث الحجّة الشاه عبد العزيز، عن والده الإمام الشاه ولي الله الدهلوي. ح: ويروي الشيخ عبد الغني، عن الشيخ محمد عابد السندي ثم المدني. وحصلتْ لإمام العصر إجازة عن المحدّث الكنكوهي بالإسناد المذكور سنة ١٣١٩ هـ. تاسع ذي الحجّة، وأسانيد الشيخ محمود استوعبها الشيخ عبيد الله الديوبندي في أول كتابه "التمهيد لأئمة التجديد".وأسانيد الشيخ عبد الغني مذكورة في "اليانع الجني"، وطبع بـ "الهند" مرّتين. وأسانيد الشيخ محمد عابد مذكورة في "حصر الشارد". وأسانيد الشاه عبد العزيز في رسالته "العجالة النافعة". وأسانيد والده الإمام في رسالته "الإرشاد إلى مهمّات علم الإسناد"، وفي القسم الثاني من "الانتباه في سلاسل أولياء الله"، وفي "القول الجميل"، كلّها من مؤلّفاته. وإليك سورة ما كتبه الشيخ محمود حسن الديوبندي إجازة له بيده الشريفة. ﷽ الحمد لله الذي شرّفنا بجوامع الكلم، وأمرنا بأن نصلّي على سيّد ولد آدم سيّدنا ومولانا محمد، وعلى آله وأصحابه، ونسلّم. رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد ﷺ نبيا، وبالقرآن والحديث قدوة وإماما. أما بعد! فيقول المفتقر إلى الله الودود الحقير الصغير المدعو بمحمود، تجاوز الله عن ذنوبه وذمائم خصاله، ووقاه بمنّه من شرّ نفسه وسوء أعماله: إن أخي في الله المولوي "محمد أنور شاه" دخل في هذه المدرسة، وفرغ عن جميع الكتب المتداولة في علوم شتى، وقد قرأ عليّ واستمع عندي "صحيح البخاري"، و"الجامع" للترمذي، و"السنن" لأبي داود السجستاني، والمجلّد الثاني من "الهداية" إلى كتاب العارية، رضي الله تعالى عنهم أجمعين، وأفاض علينا من بركاتهم إلى يوم الدين.فأحسبه والله سبحانه حسيبه أهلا للعلوم، قد أعطي فهما ثاقبا، ورأيا صائبا، طبيعة ذكية، وأخلافا رضية، فأجيزه، كما أجازني مشايخي الكرام، أن يرويها عني بشرط الضبط والتيقّظ، والإتقان والتثبّت، وبشرط استقامة العقائد والأعمال، على طريقة الصحابة والتابعين، وحسن التأدّب بحضرة المحدّثين والمجتهدين، وأوصيه كما أوصي نفسي بتقوى الله تعالى، واتباع السنّة، والتجنّب عن حطام الدنيا وأهل البدعة، والاشتغال بالعلوم السنية الدينية. وأسأل الله الكريم لي وله أن يوفّقنا لما يحبّ، ويرضى، ويجعل آخرتنا خيرا من الأولى. وصلى الله تعالى على نبيه وحبيبه، وعلى آله وأصحابه أجمعين. وآخر دعونا أن الحمد لله رب العالمين. وهذه صورة ما أجازه الفقيه المحدّث الكنكوهي رحمه الله تعالى. ﷽ الحمد لله ربّ العالمين، والصّلاة والسّلام على خير خلقه، محمد سيّد الأنبياء والمرسلين، وآله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين. أما بعد! فيقول المفتقر إلى رحمة ربه الصمد، الفقير الأحقر المدعو برشيد أحمد، الأنصاري نسبا، والجنجوهي (الكنكوهي) موطنا، تجاوز الله تعالى عن زلله ومعائبه، ورضى عنه، وعن مشايخه: إن المولوي محمد أنور شاه بن معظم شاه الكشميري قد قرأ على من أثق به الأمّهات الستّ المشهورة عند المحدّثين، المحتوية للصحاح، والحسان، من أحاديث الرسول السيّد الأمين "الصحيحين" للشيخين، و"الجامع المسند" للترمذي، و"السنن" لأبي داود السجستاني و"السنن" للنسائي و "السنن" لابن ماجه القزويني، ﵃ أجمعين، وأفاض علينا من بركاتهم، وجمعنا معهم يوم الدين. وأنا أجيزه أن يرويها عني بشرط الضبط والإتقان في الألفاظ والمعاني، والتيقّظ والتثبّت في المقاصدوالمباني، وبشرط استقامة العقائد والأعمال على طريقة الصحابة والتابعين، وحسب التأدّب بحضرة العلماء المحدّثين والمجتهدين، وأوصيه بتقوى الله تعالى، والاعتصام بسنة سيّد المرسلين، وبالاجتناب عن البدع المخترعة في الدين، والتبعّد عن صحبة المبتدعين، وبالاشتغال بإشاعة العلوم السنيّة الدينية، والاحتراز عن التدنّس برذائل الفلسفة وحطام الدنيا الدنية، وأسال الله لي وله أن يوفّقنا لما يحبّ ويرضى، وأن يجعل آخرتنا خيرا من الأولى. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. والصلاة والسّلام على سيّدنا ومولانا محمد نبيه الكريم، وآله وصحبه وأتباعه، ناصري طريقه القويم فقط. حرّرته تاسع ذي الحجّة من الشهر المنتظم في سنة ألف وثلاثمائة وتسع عشر من الهجرة على صاحبها ألوف الصلوات والتسليمات والتحية. إنما نقلتُ الإجازتين بلفظهما، لينجلي في هذه المرأة ما يترقرق في خلال سطورها من مسلك مشايخنا الديوبنديين، من عدم الإفراط والتفريط، في الأمر، والحرص على اتباع السنة، والنفرة عن البدع المحدَثَة في الدين، وما عدا ذلك ما لا يخفى، إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب، أو ألقى السمع، وهو شهيد. الإسناد الثاني: يروي رحمه الله تعالى عن شيخه المحدّث محمد إسحاق الكشميري، المتوفى في حدود سنة ١٣٢٠ هـ في المدينة المنوّرة، عن الشيخ السيّد نعمان، عن والده الشيخ السيّد محمود الآلوسي، مفتي "بغداد" وعالمها صاحب "روح المعاني"، وأسانيده مذكورة في "ثبته"، ولم يطبع، وذكرها في كتابه "غرائب الاغتراب ونزهة الألباب" بإجمال هو مطبوع سنة ١٣٢٧ هـ بـ "بغداد"، ويشير هناك إلى نيف وسبعين ثبتا لمشايخه الأثبات. فراجعه.ويروى رحمه الله تعالى بهذا السند عن شيخه محمد إسحاق سائر كتب الصحاح، وعدّة مسلسلات، وأحاديث جنية، وما قرأه خاصّة عليه من كتب الحديث من "صحيح مسلم" كله، و"سنن ابن ماجه" كله، و "سنن النسائي" إلا بعضا من آخره، و"موطأ مالك" إلا قدرا من آخره، و "رسالة سعيد بن سنبل"، وما عدا ذلك من الكتب الدينية. الإسناد الثالث: يروي رحمه الله تعالى عن الشيخ حسين بن الشيخ محمد الجسر الطرابلسي الشامي، صاحب "الرسالة الحميدية" وغيرها. حصلت له الإجازة عنه سنة ١٣٢٣ هـ بالمدينة المنوّرة، زادها الله كرامة، وهو يروي عن الشيخ عبد القادر الدجاني اليافي، عن والده الشيخ محمد الجسر، وشيخ والده الشيخ محمد بن حسن الكتبي، المتوفى سنة ١٢٨٠ هـ، كلاهما عن الأمير الكبير أبي عبد الله محمد بن محمد المالكي، المتوفى سنة ١٢٣٢ هـ، وعن الشيخ الفقيه المحدّث السيّد أحمد الطحطاوي التوقادي الحنفي، المتوفى سنة ١٢٣١ هـ. وكذا يروي عن الشيخ حسين الجسر بسنده إلى الشيخ محمد أمير، المدعو بابن عابدين الشامي الحنفي، المتوفى سنة ١٢٥٢ هـ، وأسانيد الشيخ محمد الأمير في "ثبته" المعروف، وطبع بـ "مصر" سنة ١٣٤٥ هـ، وأسانيد السيّد الطحطاوي، ففى ثبته الخاص، ولم يطبع، وأسانيد الشيخ ابن عابدين في ثبته المعروف "عقود اللآلي في الأسانيد العوالي"، وقد طبع بـ "مصر"، وهذه صورة إجازة الشيخ حسين الجسر ما نصّه: (¬١) * * *