Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ وسعته في خدمة المذهب الحنفي:

الشيخ وسعته في خدمة المذهب الحنفي:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1755, entry [1388]1,881 chars
    الشيخ وسعته في خدمة المذهب الحنفي: لعلّك فهمتَ مما أسلفنا من آداب الشيخ ومزاياه الخاصّة أنه قد تغلغل في فقه الحديث النبوي، ووصل إلى أسرار الفقه، وأغراض المجتهدين بالذروة العليا والغاية القصوى، فهذا الشيخ الإمام حبر الأمّة قد خدم المذهب النعماني برهة طويلة في دروس الحديث، دروس "سنن أبي داود"، و "جامع…
    ▸ expand full passage (1,881 chars)
    الشيخ وسعته في خدمة المذهب الحنفي: لعلّك فهمتَ مما أسلفنا من آداب الشيخ ومزاياه الخاصّة أنه قد تغلغل في فقه الحديث النبوي، ووصل إلى أسرار الفقه، وأغراض المجتهدين بالذروة العليا والغاية القصوى، فهذا الشيخ الإمام حبر الأمّة قد خدم المذهب النعماني برهة طويلة في دروس الحديث، دروس "سنن أبي داود"، و "جامع الترمذي"، و "الصحيح" للبخاري، وغيرها، وفي رسائله المؤلّفة في المواضيع المهمّة ما سنذكرها إن شاء الله تعالى، وفي مجالسه ومحافله ومواعظه وخطبه.فكم من أحاديث قد استدلّ بها له -أن للمذهب النعماني-! وكم من آثار احتجّ بها له! كم من المسائل الجزئية في الفقه الحنفي قد رصَّصَ بنيانها! وكم من قواعد كلّية وضوابط عامّة للمذهب أسّس عمرانها! كم من غوامض ودقائق وصل إليها فكره! وكم من سوانح وقتية جاد بها نظره، وسمح بها لسانه. قد قضى نحو ثلاثين عاما وهو شطر عمره الشريف في خدمة مذهب إمامنا ومقتدانا، الإمام القطب الذي تدور حوله رحى الفقه من فقهاء الأمصار، الإمام الكوفي أبي حنيفة التابعي ﵀، فيحاز كنوزا وذخائر من الدلائل والشواهد واللآثار والمتابعات. وضبط ذلك في مضابطه، وجمع فيها ذخائر لو بسطت اليوم مرتّبة منتظمة مفصّلة على الطريقة التأليفية على الأوراق، وجمعتْ نقول الأسفار التي أحال عليها برمز صفحاتها لبلغتْ أجزاء كبيرة مما يتعلّق بالفقه الحنفي فقط دون سائر العلوم، فلو أمعن خبير عاقل في مساعيه الجميلة وآثاره الباقية الصالحة لاعترف بمِنَن هذا الشيخ، ولاعترف بأن وجوده كان تأييدا ربّانيا للمذهب النعماني بدا في هذه القرون المِجْدِبَة والعصور الماحلة. وكان يقول: ما رأيتُ مسألة في الفقه الحنفي لم تكنْ لها حجج مؤزَّرَة أزيد من مذاهب الأئمة أو مساوية لها، اللّهم إلا في مسألة الخمر، فإن دلائل الجمهور فيها غالبة كثيرة لم أفزْ لقول الإمام بشئ يُقاوِم براهينَهم، وكان يذكر مسألة أخرى نسيتُها الآن. وكان ينبّه الطلبة تنبيها عظيما بأن لا يذهب وَهَلُكم إلى ضعف مذهب إمام من الأئمة المجتهدين، فكلّهم أئمة قدوة، ولنا فيهم أسوة، ولكلّوجهة هو مولّيها. فيها حاله من خدمة المذهب الحنفي، نعنم جذب الزمام برَيْض الصعاب، ومن طَلَبَ عظيما خَاطَرَ بعظيم: إذا كانت النفوس كبارا … تَعِبَتْ في مرادها الأجسام.