Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل الكبير أمين الله بن سليم الله بن عليم الله الأنصاري، النكرنهسوي، العظيم أبادي، أحد العلماء المشهورين في شرق "الهند

الشيخ الفاضل الكبير أمين الله بن سليم الله بن عليم الله الأنصاري، النكرنهسوي، العظيم أبادي، أحد العلماء المشهورين في شرق "الهند

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1710, entry [1366]838 chars
    ١٠٤٠ - الشيخ الفاضل الكبير أمين الله بن سليم الله بن عليم الله الأنصاري، النكرنهسوي، العظيم أبادي، أحد العلماء المشهورين في شرق "الهند" *. له يد بيضاء في المنطق والحكمة والأدب، ولد بـ "نكرنهسه"، وقرأ العلم على والده، ثم سافر إلى "إله آباد"، وأخذ المنطق والحكمة عن الشيخ محمد قائم الإله آبادي، ثم سافر…
    ▸ expand full passage (838 chars)
    ١٠٤٠ - الشيخ الفاضل الكبير أمين الله بن سليم الله بن عليم الله الأنصاري، النكرنهسوي، العظيم أبادي، أحد العلماء المشهورين في شرق "الهند" *. له يد بيضاء في المنطق والحكمة والأدب، ولد بـ "نكرنهسه"، وقرأ العلم على والده، ثم سافر إلى "إله آباد"، وأخذ المنطق والحكمة عن الشيخ محمد قائم الإله آبادي، ثم سافر إلى "دهلي"، وأخذ عن الشيخ ولي الله بن عبد الرحيم الدهلوي، وولده عبد العزيز، ثم رجع إلى بلاده، وولي التدريس في المدرسة العالية بـ "كلكته"، فدرّس بها مدّة عمره، أخذ عنه خلق كثير. وله مصنّفات عديدة، منها: رسالة في تفسير قوله تعالى "ولكم في القصاص حياة"، ومنها: "القصيدة العظمي" في مدح النبي صلى الله عليه وآلهوسلّم، ومنها: حاشية على "مير زاهد رساله"، وحاشية على "مير زاهد شرح المواقف"، وحاشية على "مسلم الثبوث"، وله "ديوان الشعر الفارسي". توفي لثلاث بقين من ربيع الأول سنة ثلاث وثلاثين ومائتين وألف بـ "كلكته"، كما في "تذكرة النبلاء". * * *