Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

العالم الفاضل المولى أمير حسن جلبي ابن السيّد علي جلبي

العالم الفاضل المولى أمير حسن جلبي ابن السيّد علي جلبي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1695, entry [1356]809 chars
    ١٠٣٠ - العالم الفاضل المولى أمير حسن جلبي ابن السيّد علي جلبي *. قرأ على علماء عصره، منهم: المولى الشهير بـ "كدبك حسام"، والمولى حسن جلبي الشهير بـ "ابن الطباخ"، والمولى الشهير بـ "معمار زاده"، والمولى الوالد، ثم وصل إلى خدمة المولى الكامل عبد القادر الشهير بـ "قادري جلبي"، ثم صار مدرّسًا ببعض المدا…
    ▸ expand full passage (809 chars)
    ١٠٣٠ - العالم الفاضل المولى أمير حسن جلبي ابن السيّد علي جلبي *. قرأ على علماء عصره، منهم: المولى الشهير بـ "كدبك حسام"، والمولى حسن جلبي الشهير بـ "ابن الطباخ"، والمولى الشهير بـ "معمار زاده"، والمولى الوالد، ثم وصل إلى خدمة المولى الكامل عبد القادر الشهير بـ "قادري جلبي"، ثم صار مدرّسًا ببعض المدارس، ثم صار مدرّسًا بمدرسة الوزير داود باشا بمدينة "قسطنطينية"، ثم صار مدرّسًا بمدرسة الوزير مصطفى باشا بالمدينة المزبورة، ثم صار مدرّسًا بسلطانية "قسطنطينية"، ثم صار مدرّسًا بإحدى المدارس الثمان، ثم صار مدرّسًا بمدرسة أيا صوفيه، ثم صار مدرّسًا بإحدى المدارس الثمان ثانيًا، وعيّن له كلّ يوم سبعون درهمًا. ومات في سنة سبع وخمسين وتسعمائة. كان عالمًا ذكيًّا، صحيح العقيدة، مهتمًّا في مصالح أصدقائه، وكان لذيذ الصحبة، صاحب بشاشة، وكان كريم النفس، سخيًّا، وكان أهل مروأة وفتوة، -روّح الله تعالى روحه، ونوّر ضريحه-.