محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية
full-text— · 4 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 1677, entry [1331]218 chars
١٠٠٦ - الشيخ الفاضل إلياس الرومي *. قال في "الشقائق": كان عالمًا بالعلوم العقلية والنقلية، متمهّرًا في الفقه والعربية، جامعًا بين العلم والعمل. قال: ولم أطلعْ من أحواله على أكثر مما ذكرت. انتهى. والله تعالى أعلم. * * *
- exact linked passagemedium confidencepage 1677, entry [1332]245 chars
١٠٠٧ - الشيخ الفاضل إلياس الرومي، الملقّب بـ "شجاع الدين" * *. كان مملوكًا لبعض أهل العلم، فربّاه، وأحسن تأديبه، واشتغل من صغره في علوم كثيرة. وكان مدرّسًا بإحدى المدارس الثمان، وتخرّج [عنده] جماعة كثيرة، ومات، وهو مدرّس بالمدرسة المذكورة. * * *
- exact linked passagemedium confidencepage 1678, entry [1333]870 chars
١٠٠٨ - الشيخ الفاضل إلياس الرومي، الشهير بـ "خرزمة شجاع" *. ومعنى خرزمة بالعربية: النورة التي يطلى بها. مولده بنواحي "أدرنة". قرأ على المولى محمد بن الأشرف، والمولى سنان باشا، وغيرهما. وصار مدرّسًا بعدّة مدارس، ثم صار قاضيًا بمدينة "أدرنة"، ثم بمدينة "بروسة"، ثم صار مدرّسًا بعدّة مدارس. وكان عالمًا،…
▸ expand full passage (870 chars)١٠٠٨ - الشيخ الفاضل إلياس الرومي، الشهير بـ "خرزمة شجاع" *. ومعنى خرزمة بالعربية: النورة التي يطلى بها. مولده بنواحي "أدرنة". قرأ على المولى محمد بن الأشرف، والمولى سنان باشا، وغيرهما. وصار مدرّسًا بعدّة مدارس، ثم صار قاضيًا بمدينة "أدرنة"، ثم بمدينة "بروسة"، ثم صار مدرّسًا بعدّة مدارس. وكان عالمًا، عاملًا، راضيًا من العيش بالقليل. وكانتْ أوقاته مصروفة في العلم والعمل. وكان مغرمًا بتحشية الحواشي، صنّف "حواشي" على "حاشية شرح التجريد" للسيّد، و"حواشي شرح المطالع" له أيضًا، و"حواشي على حاشية شرح الشمسية" له أيضًا، و"حواشي على حاشية شرح العضد" له أيضًا. وكان أكثر اشتغاله بالعلوم العقليّة، ولم يكن له في غيرها مهارة. وكان يفضل السيّد على السعد، ويقول في حقّه: هو بحر لكنّه مكدر. وكان يثني على العلامة خواجا زاده، ويقول: إنه لم يمنعه من الأخذ عنه إلا عدم رضا والدته بسفره إليه.مات سنة تسع وعشرين وتسعمائة، وقد جاوز التسعين، رحمه الله تعالى. وهو من رجال "الشقائق". * * *
- exact linked passagemedium confidencepage 1774, entry [1399]350 chars
١٠٦٢ - الشيخ الفاضل إياس الرومي *. قرأ على المولى أياس لوغ جلبي، والمولى خضر بيك، ودأب، وحصّل.وصار مُعلّمًا للسلطان محمد خان، وهو صغير، ثم أنه اشتغل بالعبادة، وانقطع إلى خدمة مولاه. وكان له عناية تامة بتصحيح الكتب وتحشيتها. وكان من عباد الله الصالحين، وقد قيل: إنه قطب قبل موته، تغمّده الله تعالى برحمته. كذا قاله في "الشقائق"، رحمه الله تعالى. * * *