Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل العلامة إلهي بخش بن شيخ الإسلام بن قطب الدين بن عبد القادر

الشيخ الفاضل العلامة إلهي بخش بن شيخ الإسلام بن قطب الدين بن عبد القادر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1640, entry [1315]2,953 chars
    ٩٩٦ - الشيخ الفاضل العلامة إلهي بخش بن شيخ الإسلام بن قطب الدين بن عبد القادر * *. الحنفي، الصدّيقي، الكاندهلوي، أحد العلماء المبرّزين في المعارف الإلهية. يرجع نسبه إلى الإمام فخر الدين الرازي، ثم إلى سيّدنا الإمام أبي بكر الصدّيق ﵁. ولد سنة اثنتين وستين ومائة وألف بقرية "كاندهله" على مسيرة ستّ وثلا…
    ▸ expand full passage (2,953 chars)
    ٩٩٦ - الشيخ الفاضل العلامة إلهي بخش بن شيخ الإسلام بن قطب الدين بن عبد القادر * *. الحنفي، الصدّيقي، الكاندهلوي، أحد العلماء المبرّزين في المعارف الإلهية. يرجع نسبه إلى الإمام فخر الدين الرازي، ثم إلى سيّدنا الإمام أبي بكر الصدّيق ﵁. ولد سنة اثنتين وستين ومائة وألف بقرية "كاندهله" على مسيرة ستّ وثلاثين ميلا من "دهلي"، ونشأ في مهد جدّه لأمّه الشيخ محمد المدرّسالكاندهلوي وقرأ الرسائل المختصرة على والده، وتعلّم الخطّ والحساب منه، ثم سافر إلى "دهلي"، وقرأ العلم على الشيخ عبد العزيز بن ولي الله العمري الدهلوي، ولازمه مدّة، وبايعه، وأخذ الطبّ عن والده وجدّه، ثم استقدمه نواب ضابطه خان، وولّاه الإفتاء، فاستقلّ به زمانا، ولما توفّي ضابطه خان المذكور رحل إلى "بهوبال"، وولي الإفتاء بها، فاستقام عليه مدّةً، ثم رجع إلى بلدته، وأخذ الطريقة القادرية عن أخيه الحاج كمال الدين الكاندهلوي، وهو أخذ عن الشيخ عبد العدل، عن الشيخ زبير بن أبي العلاء السرهندي، واشتغل عليه بالأذكار والأشغال زمانا، ثم أخذ الطريقة النقشبندية عن السيّد الإمام أحمد بن عرفان الشهيد البريلوي، وصنّف "الملهمات الأحمدية" في أذكار الطريقة وأشغالها، وطرزه بمدائح السيّد الإمام ﵀. وله مصنّفات عديدة غير ما ذكرناه، منها: "جوامع الكلم" في الحديث، ومنها: "شيم الحبيب في ذكر خصائل الحبيب" في علم السنة، صنّفه سنة تسع ومائتين وألف بمدينة "بهوبال"، ومنها: رسالة له في "شرح حضرات الخمس"، ومنها: "تكملة المثنوي المعنوي"، وهي أشهر مؤلّفاته وأحسنها، صنّفها سنة ستّ عشرة ومائتين وألف. قال في مفتتح ذلك الكتاب: جذب ذوق وشوق مولانا حسام وذكر الشيخ احتشام الحق الكاندهلوي في الجزء الأول من كتابه "حالات مشايخ كاندهله" ص ٥٣ إجازةَ الشاه عبد العزيز الدهلوي له، ونصّه ما يلي: الحمد لله، وسلام على عباده الذين اصطفى، خصوصا على حبيبه صاحب قاب قوسين أو أدنى، وأصحابه الذين فازوا من الهدى بالحظّالأوفى، وبعد! فيقول العبد الملتمس رضوانَ الله عبد العزيز بن الشيخ العارف الكامل المحدّث الحافظ والمحقّق الحاذق سند الوقت الشيخ ولي الله بن العارف الكامل الشيخ عبد الرحيم الفاروقي الدهلوي: إن أخانا في الدين، ومخلصا من بين الطالبين، الشيخ إلهي بخش بن الشيخ الطبيب شيخ الإسلام بن المولوي قطب الدين الصدّيقي الكاندهلوي لما تلمّذ عندي بدراسة صغار الكتب إلى كبارها، ومبادي نسخ التحصيل إلي أواخرها، ولاحَ فيه آثارُ جودة الفهم والحفظ، وضبط الأصول والفروع، واستحضار المنقول والمعقول، فاشتغل عندنا بعلم الحديث، وقرأ عليّ "مشكاة المصابيح"، و "الجامع الصحيح" للبخاري، وسمع "الجامع" للترمذي، وبعض "الصحيح" لمسلم بقراءة الأخ الأعزّ العالم الورع الشيخ محمد رفيع، وسمع "المصابيح" بقراءة الأخ الأرشد العالم الصالح الشيخ عبد القادر، وقرأ عليه "سنن أبي داود"، فعرف معاني المتون، ودقائقها، واصطلاحات الحديث، وأحوال أسانيده، حتى تيسّر له ملكة التقاة المطالب من الشروح والحواشي، بحيث يعتمد على فهمه، ويقبل ما صدر من رأيه، وصار بحمد الله فاضلا جيّدا، وعالما بارعا، ذا تقوى وصلاح، وخشية من الله ومحبته، والاستقامة في شريعته، وأهلا لأن يعتمد على فتاويه وأجوبته، مع فضائل آخر، وهبه الله تعالى من حسن الأخلاق، وطيب الشميم، وطلب مني إجازة رواية الكتب المشهورة من فنّ الحديث، فأجزتُ له بتدريس تلك الكتب إجازة صحيحة مباركة، لنشر العلوم، وإقامة السنة، وإحيائها، بالشروط المعروفة عند أهل الحديث إلى آخره. (ثم ذكر الشيخ أسانيده المعروفة). انتهى. * * *