Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل أفاض الدين بن الشيخ سليم الدين، رحمهما الله تعالى

الشيخ الفاضل أفاض الدين بن الشيخ سليم الدين، رحمهما الله تعالى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1626, entry [1299]944 chars
    ٩٨٠ - الشيخ الفاضل أفاض الدين بن الشيخ سليم الدين، رحمهما الله تعالى * *. سافر أجداده من "اليمن" إلى "جاتجام" "بنغلاديش"، وضعوا عصا الترحال ببلدة "روجان". ولد في حدود سنة ١٢٨٠ هـ، وانتقل أبوه إلى الدار الآخرة، هو ابن سبع سنين.والتحق بالمدرسة المحسنية، ودرس بالمرحلة الابتدائية، ثم ارتحل إلى دار العلو…
    ▸ expand full passage (944 chars)
    ٩٨٠ - الشيخ الفاضل أفاض الدين بن الشيخ سليم الدين، رحمهما الله تعالى * *. سافر أجداده من "اليمن" إلى "جاتجام" "بنغلاديش"، وضعوا عصا الترحال ببلدة "روجان". ولد في حدود سنة ١٢٨٠ هـ، وانتقل أبوه إلى الدار الآخرة، هو ابن سبع سنين.والتحق بالمدرسة المحسنية، ودرس بالمرحلة الابتدائية، ثم ارتحل إلى دار العلوم "ديوبند"، واستكمل الدراسة العليا، وقرأ الصحاح الستة وغيرها من كتب الحديث على شيخ الهند محمود حسن الديوبندي، وغيرهم، من العلماء الكبار. وبعد الفراغ ظلّ قائما بالتدريس يحامعة هاتهزاري إلي آخر حياته. وكان يحبّ العزلة، ويحيي ليله بالذكر وتلاوة القرآن الكريم، وفي آخر عمره كان ولده الشيخ حامد حسين (الرئيس السابق لجامعة هاتهزري) يدرُس في دار العلوم "ديوبند". وذات يوم اشتدّ مرضه، فكتب بعض أقاربه إلى ابنه الشيخ حامد حسين، يستعجل منه المجئَ إلى الوطن، ووصلته الرسالة في آخر أيام اختباره النهائي، فرجع إلى الوطن، ولكن لما رأه أبوه اشتدّ غضبا، فقال: لما ترك دراسته، وهو لا يستطيع أن يعالجني، وعليه أن يتابع دراسته. توفي في ٢٩ رمضان عام ١٣٦٣ هـ. * * *