Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

العلامة الكبير المحدّث الجليل الفقيه البارع الأديب الأريب إعزاز علي بن مزاج علي بن حسن علي بن خير الله الأمروهوي

العلامة الكبير المحدّث الجليل الفقيه البارع الأديب الأريب إعزاز علي بن مزاج علي بن حسن علي بن خير الله الأمروهوي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1620, entry [1297]7,117 chars
    ٩٧٨ - العلامة الكبير المحدّث الجليل الفقيه البارع الأديب الأريب إعزاز علي بن مزاج علي بن حسن علي بن خير الله الأمروهوي *. توجد ترجمته في كتب مختلفة، لكن صاحب الترجمة نفسه ذكرها بالبسط في مقدمة تعليقاته على "نور الإيضاح"، فأذكرها بحذافيرها، ونصّه ما يلي: لما رأيت أساطين الأمة ونحاريرها بينوا تراجمهم،…
    ▸ expand full passage (7,117 chars)
    ٩٧٨ - العلامة الكبير المحدّث الجليل الفقيه البارع الأديب الأريب إعزاز علي بن مزاج علي بن حسن علي بن خير الله الأمروهوي *. توجد ترجمته في كتب مختلفة، لكن صاحب الترجمة نفسه ذكرها بالبسط في مقدمة تعليقاته على "نور الإيضاح"، فأذكرها بحذافيرها، ونصّه ما يلي: لما رأيت أساطين الأمة ونحاريرها بينوا تراجمهم، وما كان ذلك منهم إلا تحديثا بالنعم الإلهية، لا فخرًا ولا بطرًا وأشَرًا، فإن شأنهم أرفع من ذلك، رأيتُ أن أحتذي بهم في ذلك، وأمشي مشيتَهم، فإن المرء مع من تشبّه، وهذا مع اعترافي بقصور الباع في العلوم، وأين الهبوات من النجوم، وأيم الله (والله على ما أقول وكيل) ما بعثني عليه إلا الاقتداء بهم، لا الإعجاب والافتخار، وأيّ فخر لمن أوله منى، وآخره منية، وبينهما مهالك الدنيا، وصرّحوا فيها، ولم أقطع النظر عن قول الشاعر: يا ابن التراب ومأكول التراب غدا … اقصرْ فإنك مأكول ومشروب. ولدتُ لليلة الأولى من المائة الرابعة بعد ما غربت الشمس من المائة الثالثة بعد الألف في "بدايون" حين كان أبي مستخدما فيها، فسمّاني جدّيمن الأم محمد إعزاز علي، وأبي هو محمد مزاج علي بن حسن علي بن خير الله، من سكناء "أمروهه" (¬١) من مضافات "مراد آباد" في محلّة منها، تسمى بـ "شاهي جبوتره"، ومولد أمهاتي وأخوالي في "بريلي"، ومضى أكثر عمري في "شاهجهان بور"، فلذا اختلفت في بيان وطني الأصلي، فانتسبتُ في عنفوان أمري إلى "شاهجهان بور"، ثم قلتُ: إني من أهل "بريلي"، ثم جرّني حبّ وطن آبائي إلى أن أضمّ إلى أهل "أمروهه"، وهذه كلّها من بلاد "الهند"، فجئتُ مع أبي وكنتُ رضيعا إلى "شاهجهان بور"، ففطمتُ، وكان أخي الأكبر حفظ القرآن، ثم نسيه، فأقامتني والدتي مقامَه في حفظه، فيسّره الله لي على يد الحافظ شرف الدين خان ﵀، وكان شيخا متهجّدا، يحبّ الغناء والسماع مع المزامير والمعازف، وربما اجتمعتُ معه في مثل هذه الاجتماعات، فشاهدتُ من حالهم ما كرهتُ به ما يفعلون من غير دليل شرعي، فوفّقني الله للفراغ عنه، ولم أبلغْ مبلغَ الرجال. ثم سافر أبي وأنا معه إلى كورة "تلهر"، فشرعتُ في "ميزان الصرف"، وبعض الكتب الفارسيّة عند المولى مقصود علي خان (مدّ ظلّه) الشاهجهان بوري، وما حرضني عليه إلا قول الأستاذ الحافظ: إن كلام الله لا يتمّ نفعُه من غير أن يفهم معناه، وكان المولى الممدوح رجلا شفيقا للطلبة، ويحبّهم، ولا كمحبة الأم ولدها، ويؤدّبهم، ويضربهم، وحتى أن أقارب بعض الطلبة لم يرضوا بهذا الضرب، وجادلوه، ولكنه كان أعرفهم لهذا المصراع، ع: جورأستاد به ز مهر بدر.فاستفدتُ من فيوضه، حتى شرعتُ في "شرح الكافية" لملا جامي، وجعلتُ أناظر آخرين من الطلبة. بالبحث في الصيغ المشكلة، والتراكيب المعضلة، وكانت الحرب سجالا، وبينما أنا على ذلك، إذ ألقتْني صروفُ الدهر ونوائبُه إلى "شاه جهان بور"، وفوّضني أخي إلى رجل، ممن لا شيء عنده من العلم، غير العجب والكبر والدعاوي الباطلة، والتزيّ بزيّ العُلماء، فضيّعتُ مصاحبا له من عمري سنة كاملة وبضعة أشهر، ولولا نعمة ربي وأجابته المضطرّ لصرتُ إلى الحور بعد الكور، ثم أخذ التوفيق الإلهي بيد هذا الضال في الحيرة، فدخل في مدرسة، هي كاسمها "عين العلم"، بقاها الله، وأساتذتها وعمالها إلى نهاية الدوران، أسّسها المولى عبيد الحق خان قدّس سرّه، وكان أبوه أو جدّه من أهل "كابل"، وهو من أجلّ علماء زمانه، وأتقاهم، مات فجأة مبطونا، قرأتُ عليه، وعلى المولى السيّد بشير أحمد المراد آبادي، والمولى محمد كفاية الله الشاهجهان بوري ثم الدهلوي، أدام الله فيوضهما ما دام الملوان، واستفضتُ منهم سنين عديدة، ولما كان لكلّ شيء آفة وللعمل آفات أحاطتْ بي عواصفُ النوائب، حتى تيقّنتُ بحرماني من العلم، فعرضتُ ما اعترض لي من سوء المآل على المولى عبيد الحق خان ﵀، فأشار إليّ بترك الأهل والأوطان، فقلتُ: سمعا لقولك، وطوعا لأمرك، وتمثّلتُ بقول الشاعر: تلقى بكلّ بلاد إ ٥٤ ن حللت بها … أهلا بأهل وأوطانا بأوطان. فارتحلتُ وأقاربي غير راضين، فدخلتُ دار العلوم الديوبندية، وشرعت المجلّد الأول من "الهداية" عند المولى الحافظ السلالة القاسمية، أفاض الله علينا من بركاته، وبعض كتب المنطق عند المولى محمد سهول البهاكلبوري، وكان متعلّما فيها، والكتب الأخرى عند غيرهما، ثم ارتحلتُ إلى "ميرته" بإصراربعض أقاربي، وكان خيرا أن لا أفعل، فأقمت بها أربع سنين، وقرأتُ كتب الصحاح غير "البخاري" والعقائد والمعقولات، وكتب الفلسفة، وغيرها على المولى عبد المؤمن الديوبندي، وبعض كتب الأصول والعروض وغيرها على المولى محمد عاشق إلهي، مدّ الله أظلالهما. ثم شغلني بعض أساتذتي في مطبعه، وسعيتُ في تصحيح ما كتبوا من الألفاظ القرآنية، وحسن طبعها، ولما مضى عليّ زمن طويل في مثل هذه الحالة حاسبتُ نفسي، فوجدتُ قبي علما كفؤاد أمّ موسى صبرا، فعدتُ إلى ما ارتحلتُ عنه، وكان العود أحمد، وقرأتُ "الجامع" للترمذي، و"الصحيح" للبخاري، و "سنن أبي داود"، و"البيضاوي"، والمجلّد الآخر من "الهداية"، و"التوضيح"، و"التلويح" على المولى شيخ الهند، وما قدر لي من العلوم على المولى غلام رسول، أدخلهما الله بحبوحة الجنان، والمولى عزيز الرحمن المفتي بدار العلوم المذكورة، متّعنا الله بطول حياته وعموم فيضه، والكتب الأدبية الدرسيّة على المولى السيّد معزّ الدين. ولما فزتُ بما تيسّر لي من العلوم أمرني المولى شيخ الهند ﵀ بالتدريس في المدرسة النعمانية الواقعة في "بورني" من مضافات "بهاكلبور"، فأقمتُ بها نحوا من سبع سنين، ثم أصرّ علىّ أبي، وكان شيخا ضعيفا بترك الغرية واختيار الإقامة في "شاهجهانبور"، فخدمتُ مدرسة أفضل المدارس الواقعة في "شاهجهانبور" ثلاث سنين، فتوفي متكفّل المدرسة، فقادني التوفيق إلى دار العلوم الديوبندية، فخدمتُ الطلبة، وأنا على ذلك في هذا الوقت، ووقعت فترة في هذه الإقامة، فذهبتُ إلى "حيدر آباد" من بلاد "الهند الجنوبية"، فما وجدتُ نفسي إلا كحوت فارق الماء، وتمتّعتُ بفيوض أكابر المدرسة، كالمولى السيّد أنور شاه الكشميري، والمولى المفتي عزيز الرحمنالديوبندي، والمولى حبيب الرحمن الديوبندي العثماني، ولا كتمتّعي في زمان التحصيل. ثم أدخلني قضاء الله في من صنّف قد استهدف، فعلّقتُ على "نور الإيضاح" بالفارسية، وهو أول تعليقاتي، ثم على "ديوان الحماسة"، ثم على متن "الكنز"، ثم على "ديوان المتنبي"، وهذه كلّها بالعربية. وشرحتُ "القصيدة اللامية"، و"القصيدة الأخلاقية" للشيخ حبيب الرحمن العثماني في الهندية، و "عروض المفتاح"، وعلى "المختصر" للقدوري، والكلّ مطبوع، غير تعليق "القدوري"، فإنها ستطبع، وترجمتُ "الزواجر" للشيخ ابن حجر الهيثمي المكّي، وترجمتُ بعض الكتب الأدبية والتفسيرية على لسان غيري، وعاهدتُه أن لا أفشي سرّه، هم فحسدتْني أبناءُ الزمان، وآذوني بما استطاعوا، ولله درّ القائل. هم يحسدوني وشرّ الناس كلّهم … من عاش في الناس يوما غير محسود. فعذرتُهم لجهلهم، واستحسنتُ الصَفح عنهم، مكان السيف بالسيف، وتعزّيتُ بقول الشاعر: دع الحسود وما يلقاه من كمده … كفاك منك لهيب النار في كبده. إن لمت ذا حسد نفّست كربته … وإن سكتَّ فقد عذَّبته بيده. وربما ترنّمت بهذين البيتين: اصبرْ على مضض الحسو … د فإن صبرك قاتله. فالنار تأكل بعضها … إن لم تجد ما تأكله. ومما اتفق لي حين كنتُ مشتغلا في حفظ القرآن قال أبىِ بعضَ أصدقائه من أهل الدنيا أردتُ بهذا المعصوم شرا، لا يفعل بعد حفظ القرآن إلا الجلوس على القبور، وأخذ الأجرة على قراءة القرآن، كعادةحفّاظ الزمان، وقال لي بعض إخواني لما لم امتثل أمرَه في ترك تحصيل العلوم الدينية، لا تكون بعد هذا إلا كلّا علينا، تستعينُنا بالمال، فتلاطم بحرُ غيرته تعالى، وأفاض عليّ من نعمه، حتى ما احتجتُ إلى أحد في معيشتي وأكسابي. وأنا ذو إخوة سبع، وأختين، ومات الأخ الأكبر شهيدا، قتله بعض المشركين ظلما، والكبرى من الأختين، وكلّهم ذو أولاد كثيرة، غير الأبوين الصغيرين، فإن الأكبر منهما لا ولدَ له، والأصغر منهما لم يزوّج، وتوفي والدي لخمس عشر من رمضان سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة بعد الألف -اللّهم اغفرْ له-. قلت: توفي رحمه الله تعالى في الثالث عشر من رجب المرجّب ١٣٧٤ هـ، وصلّى عليه ألوف من الناس، أمّهم شيخ الحديث محمد زكريا الكاندهلوي، رحمه الله تعالى، ودفن في المقبرة القاسمية بـ "ديوبند"، وأخلف ابنين، يقومان بالتدريس في دار العلوم الديوبندية، أكبرهما المقرئ أحمد ميان، الذي درّس في قسم التجويد بالجامعة مدّة طويلة، وتوفي قبل أعوام، إن نجله الأصغر وهو الشيخ حامد ميان كان يقوم بخدمة التدريس بالجامعة إلى العام ١٤١٥ هـ، ولكن المجلس الاستشاري أحاله إلى التقاعد نظرا إلى ضعفه. * * *
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 1620, entry [1297]181 chars
    جامعة مدّة طويلة، وتوفي قبل أعوام، إن نجله الأصغر وهو الشيخ حامد ميان كان يقوم بخدمة التدريس بالجامعة إلى العام ١٤١٥ هـ، ولكن المجلس الاستشاري أحاله إلى التقاعد نظرا إلى ضعفه. * * *
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 1620, entry [1297]344 chars
    سّر لي من العلوم أمرني المولى شيخ الهند ﵀ بالتدريس في المدرسة النعمانية الواقعة في "بورني" من مضافات "بهاكلبور"، فأقمتُ بها نحوا من سبع سنين، ثم أصرّ علىّ أبي، وكان شيخا ضعيفا بترك الغرية واختيار الإقامة في "شاهجهانبور"، فخدمتُ مدرسة أفضل المدارس الواقعة في "شاهجهانبور" ثلاث سنين، فتوفي متكفّل المدرسة، فقادني التوفيق إلى دار العلوم الديوبندية