Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل إعجاز أحمد بن عبد الباري بن سراج أحمد الحسيني، النقوي، السهسواني، أحد العلماء الصالحين

الشيخ الفاضل إعجاز أحمد بن عبد الباري بن سراج أحمد الحسيني، النقوي، السهسواني، أحد العلماء الصالحين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1618, entry [1296]2,077 chars
    ٩٧٧ - الشيخ الفاضل إعجاز أحمد بن عبد الباري بن سراج أحمد الحسيني، النقوي، السهسواني، أحد العلماء الصالحين *. ولد في سنة أربع وتسعين ومائتين وألف، وقرأ الكتب الدرسيّة على الحكيم محمود عالم بن إلهي بخش السهسواني، ولازمه مدّة، ثم سافر إلى "بهوبال"، وقرأ "التوضيح "، و"التلويح"، و"مسلّم الثبوت"، و"تفسير …
    ▸ expand full passage (2,077 chars)
    ٩٧٧ - الشيخ الفاضل إعجاز أحمد بن عبد الباري بن سراج أحمد الحسيني، النقوي، السهسواني، أحد العلماء الصالحين *. ولد في سنة أربع وتسعين ومائتين وألف، وقرأ الكتب الدرسيّة على الحكيم محمود عالم بن إلهي بخش السهسواني، ولازمه مدّة، ثم سافر إلى "بهوبال"، وقرأ "التوضيح "، و"التلويح"، و"مسلّم الثبوت"، و"تفسير البيضاوي" على العلامة محمد بشير السهسواني، وقرأ "المطوّل"، و"شرح السلّم" للقاضي مبارك، و"شرح الهداية" للصدر الشيرازي، على الشيخ القاضي عبد الحق الكابلي، ثم أخذ الحديث عن الشيخ المحدّث حسين بن محسن الأنصاري اليماني، نزيل "بهوبال"، ثم رجع إلى "سهسوان"، وأقام بها زمانا، ثم سكن بقرية "بسولي" بفتح الموحّدة والسين المهملة، يدرّس ويتطبّب. ولّي رياسة تدريس اللغة العربية والفارسية في مدرسة بـ "بدايون"، ثم عيّن نائب العميد في كلية في "فيض آباد" (¬١)، واشتغل هناك ستا وعشرين سنة إلى أن أحيل إلى المعاش في سنة أربع وستين وثلاثمائة وألف، واعتزل في وطنه منقطعًا إلى المطالعة والتصنيف والشعر والأدب. كان السيّد إعجاز أحمد متضلّعا من الفنون الأدبية، بصيرا بأصنافه ومذاهبه، شاعرًا مكثرًا مجيدًا في أردو على طريقة الشعراء المتأخّرين، ويقول: الشعر الرصين البليغ في العربية والفارسية وأردو.توفّي في إحدى عشرة خلون من شعبان سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة وألف بـ "سهسوان"، وله من العمر ثمان وثمانون سنة. وله مصنّفات كثيرة: منها "تسلية الفؤاد" بترجمة "بانت سعاد"، و"توقيع الفريد في تذكار أدباء الهند"، و"رشحات الكرم" في شرح "فصوص الحكم" للفارابي، و"الدراري المضية"، "ونقد وانتقاد"، و"شعر العرب"، و"تذكرة شعراء سهسوان"، و"قند بارسي" ديوان شعر له بالفارسية، و"سحر وإعجاز" ديوان شعر له في أردو، و"ديوان الشعر" له بالعربية، ومن شعره قوله: قد جبت في طلب العلوم مفاوزا … ومهالكا كالهائم المتشوّق. كم من أذى وسط الفلاة سئمته … فلقيت آمالي بوجه مشرق. غرتني الدنيا كثيرًا بالغنى … وتركتها سخطًا لظاهر رونق. ومن قوله: يهوي الفتى لذّة الدنيا ويأملها … ولا نصيب له منها سوى الألم. تبّا لدار فناء لا بقاء لها … ولا مصير لأهليها سوى العدم. فهب من رقدة الغفلات نل فرصا … فليس ينفع بعد الفوت من ندم. ومن قوله: ولا أنسى سليمي يوم سارت … بها الأجمال طائعة الزمام. أتتني كي تودعني فقامت … تعض بنانها والطرف دامي. وغير وجهها وشك التنائي … وأوجع قلبها روع انصرام. فأومت باللحاظ حذار واش … وفي زفراتها حرق الغرام. * * *