Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل العلماء أصغر حسين بن غلام غوث الفرخ آبادي، أحد العلماء المشهورين

الشيخ الفاضل العلماء أصغر حسين بن غلام غوث الفرخ آبادي، أحد العلماء المشهورين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1613, entry [1292]740 chars
    ٩٧٣ - الشيخ الفاضل العلماء أصغر حسين بن غلام غوث الفرخ آبادي، أحد العلماء المشهورين *. ولد في الثالث عشر من محرّم سنة خمس وثلاثين ومائتين بعد الألف، وقرأ العلم على مولانا سراج الدين المراد آبادي، والشيخ مردان علي البدايوني، وعلى غيرهما من العلماء، ثم تطبّب، وصار أوحد عصره في العلوم الحكمية والفنون ا…
    ▸ expand full passage (740 chars)
    ٩٧٣ - الشيخ الفاضل العلماء أصغر حسين بن غلام غوث الفرخ آبادي، أحد العلماء المشهورين *. ولد في الثالث عشر من محرّم سنة خمس وثلاثين ومائتين بعد الألف، وقرأ العلم على مولانا سراج الدين المراد آبادي، والشيخ مردان علي البدايوني، وعلى غيرهما من العلماء، ثم تطبّب، وصار أوحد عصره في العلوم الحكمية والفنون الأدبية، وتهافت عليه المحصّلون من أقطار بعيدة، فدرّس، وأفاد مدّة طويلة ببلدته، ثم سافر إلى "بهوبال"، وقال الحظّ والقبول من صاحبها نواب صدّيق حسن القنّوجي، وكان من تلامذته، قرأ عليه في بداية حاله بعض الكتب الدرسيّة، فجعله رئيس الأطبّاء، ثم حاكم المرافعة، فأقام بها مدّة، ثم حدثتْ بينهما المنافرة، فعزله الأمير المذكور، فرجع إلى بيته، واشتغل بالتدريس والتصنيف. له مصنّفات كثيرة ممتعة. مات في سنة أربع عشرة وثلاثمائة وألف ببلدة "فتح كدة". * * *