Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الكبير المحدّث الجليل أصغر حسين بن الشاه محمد حسن الديوبندي

الشيخ الكبير المحدّث الجليل أصغر حسين بن الشاه محمد حسن الديوبندي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1611, entry [1291]1,804 chars
    ٩٧٢ - الشيخ الكبير المحدّث الجليل أصغر حسين بن الشاه محمد حسن الديوبندي *. كان ﵀ من أعيان علماء عصره، وكان نموذجا طيبا للأخلاق الإسلامية الكريمة، من التواضع والسذاجة، وخشية الله تعالى. ولد رحمه الله تعالى في ١٢٩٤ هـ. وقرأ كتب الفارسيّة الابتدائية على والده الشيخ محمد حسن شاه، ثم التحق بجامعة دار الع…
    ▸ expand full passage (1,804 chars)
    ٩٧٢ - الشيخ الكبير المحدّث الجليل أصغر حسين بن الشاه محمد حسن الديوبندي *. كان ﵀ من أعيان علماء عصره، وكان نموذجا طيبا للأخلاق الإسلامية الكريمة، من التواضع والسذاجة، وخشية الله تعالى. ولد رحمه الله تعالى في ١٢٩٤ هـ. وقرأ كتب الفارسيّة الابتدائية على والده الشيخ محمد حسن شاه، ثم التحق بجامعة دار العلوم ديوبند، وبقي يتعلّم فيها، حتى أكمل دراسة جميع العلوم، وتخرّج في ١٣٢٠ هـ. أخذ العلم بها عن كلّ من شيخ الهند محمودحسن الديوبندي، والشيخ المفتي عزيز الرحمن العثماني، والشيخ محمد أحمد القاسمي، الشيخ حبيب الرحمن العثماني، والشيخ محمد يسين الديوبندي، وغيرهم، رحمهم الله تعالى. في ١٣٢١ هـ اشتغل بالتدريس بمدرسة عربية في "جونفور"، وانتخب رئيسا لهيئة التدريس بها، كما أنه درّس في دار العلوم معينية ببلدة "أجمير"، ثم عيّن مدرّسا في جامعة دار العلوم ديوبند، فلم يزلْ يدرّس، ويفيد فيها إلى أن توفاه الله تعالى، وكان يدرّس "سنن الإمام أبي داود" بإتقان وإمعان، ودرّس أيضًا "جامع الإمام الترمذي"، و"السنن الكبرى" للإمام النسائي، وكانتْ أماليه في دروس الحديث قليلة المباني كثيرة المعاني، يرتفع منها الإشكال، وتندفع الشبهات. له مؤلّفات تزيد على عشرين كتابا، منها: "الورد الزكي"، جمع فيه دروس شيخه شيخ الهند على "جامع الترمذي"، وله "الفتاوى المحمدية"، جمعها من أحاديث النبي الكريم، عليه أفضل الصلاة والتسليم، وله "الجواب المتين بأحاديث سيّد المرسلين" ﷺ، و"القول المتين في الإقامة والتأذين"، و"تعبير صادق"، يتعلّق بالرؤيا، وله "طهور المسلمين"، تتحدّث هذه الرسالة عن مسائل التيمم، وله "رحمة رضوان" في مناقب الإمام أبي حنيفة النعمان، وله "حياة خضر"، جمع فيه أحوال عبد الله الصالح خضر، من كتب التفسير والحديث، وله "مولوي معنوي" يتعلّق بسيرة مولانا الرومي، ألّفه بأسلوب بديع، وله حاشية على "السراجي" في الميراث، وله "إرشاد النبي" ﷺ، جمع فيه أحاديث، وترجمها بالأردية، وله "حياة شيخ الهند" بالأردية.توفي رحمه الله تعالى لثمان بقين من محرّم الحرام في ١٣٦٤ هـ، الموافق لثمان مضين من شهر يناير ١٩٤٥ م، وذلك في يوم الاثنين. * * *