Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل الكبير إسماعيل بن الصفي بن النصير الردولوي أبو المكارم الخطيب النعماني

الشيخ الفاضل الكبير إسماعيل بن الصفي بن النصير الردولوي أبو المكارم الخطيب النعماني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1531, entry [1218]847 chars
    ٩٠٠ - الشيخ الفاضل الكبير إسماعيل بن الصفي بن النصير الردولوي أبو المكارم الخطيب النعماني * *. كان من نسل أبي حنيفة ﵀، ولد في ثاني عشر من ربيع الثاني سنة تسع وثمانين وتسعمائة، وكان والده صفي الدين سبط القاضي شهاب الدين الدولة آبادي وصاحبه، فاشتغل بالعلم على والده، وصنّف له والده "دستور المبتدي" رسال…
    ▸ expand full passage (847 chars)
    ٩٠٠ - الشيخ الفاضل الكبير إسماعيل بن الصفي بن النصير الردولوي أبو المكارم الخطيب النعماني * *. كان من نسل أبي حنيفة ﵀، ولد في ثاني عشر من ربيع الثاني سنة تسع وثمانين وتسعمائة، وكان والده صفي الدين سبط القاضي شهاب الدين الدولة آبادي وصاحبه، فاشتغل بالعلم على والده، وصنّف له والده "دستور المبتدي" رسالة في التصريف، و"غاية التحقيق" شرح بسيط على "كافية ابن الحاجب"، وكان يأمره بقلّة الطعام والمنام وكثرة المطالعة في جوف الليل، ويقول: إن المطالعة في الليل تزيد الحافظة قوّة، ويوصيه أن لا يكون من علماء السوء، لأن العالم بلا عمل كالقوس بلا وتر، والعالم بلا عمل كالمرآة بلا صيقل، هذا وكان إسماعيل مفرط الذكاء، متوقّد الذهن، فرغ من تحصيلالعلم، وله نحو ستّ عشرة سنة، فاشتغل بالدرس والإفادة، ولما توفي والده تولّى الشياخة، ورزق حسن القبول، وكان يذكّر في كلّ أسبوع يوم الجمعة، ويدرّس، ويفتي. مات يوم الأربعاء ثالث عشر من ربيع الأول سنة ستين وثمانمائة. * * *