Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل إسماعيل بن صاعد بن محمد بن أحمد بن عُبيد الله - عمّ شيخ الإسلام أحمد بن محمد بن صاعد المذكور فيما تقدّم - أبو الحسن، قاضي القضاة

الشيخ الفاضل إسماعيل بن صاعد بن محمد بن أحمد بن عُبيد الله - عمّ شيخ الإسلام أحمد بن محمد بن صاعد المذكور فيما تقدّم - أبو الحسن، قاضي القضاة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1529, entry [1215]975 chars
    ٨٩٧ - الشيخ الفاضل إسماعيل بن صاعد بن محمد بن أحمد بن عُبيد الله - عمّ شيخ الإسلام أحمد بن محمد بن صاعد المذكور فيما تقدّم - أبو الحسن، قاضي القضاة *. ولي قضاء "الري" ونواحيها أولًا، ثم صار قاضي القضاة، ثم بعد ذلك ولي قضاء "نيسابور" ونواحيها، والبلاد الغربية منها، مثل "طوس"، و"نسا"، وصار بـ "خراسان"…
    ▸ expand full passage (975 chars)
    ٨٩٧ - الشيخ الفاضل إسماعيل بن صاعد بن محمد بن أحمد بن عُبيد الله - عمّ شيخ الإسلام أحمد بن محمد بن صاعد المذكور فيما تقدّم - أبو الحسن، قاضي القضاة *. ولي قضاء "الري" ونواحيها أولًا، ثم صار قاضي القضاة، ثم بعد ذلك ولي قضاء "نيسابور" ونواحيها، والبلاد الغربية منها، مثل "طوس"، و"نسا"، وصار بـ "خراسان" من المشاهير الكبار. وكان من دهاة الرجال، ولم يشتهر بشيء من العلوم، إلا أنه كان دقيق النظر، عارفًا برسوم القضاء، مُزاحمًا للصدور، متقدّمًا بما فيه من الرجولية، ومن الحشمة التي حازها عن أبيه، وكان مع ذلك قصير اليد عن أموال الناس. وكانت ولادته سنة سبع وسبعين وثلاثمائة. وأسمعه أبوه من المشايخ، فسمع "الناسخ والمنسوخ" لمحمد بن مهاجر، في أول سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة. وحدَّث عن الخفاف، وغيره، وعُقد له مجلس الإملاء بـ "نيسابور" سنة اثنين وثلاثين وأربعمائة، وحضر مجلسه الصدور والمشايخ. وبُعث رسولًا إلى "فارس"، فمرض في الطريق، ووصل إلى "إيذج"، فتوفي بها، سابع رجب، سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة.و"إيذج" موضعان؛ أحدهما بلدة من كور "الأهواز"، والثاني (¬١) قرية من قرى "سمرقند". * * *