Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل إسماعيل بن إبراهيم بن غازي بن علي بن محمد، أبو الطاهر النميري، المارداني، عُرف بابن فُلُوس

الشيخ الفاضل إسماعيل بن إبراهيم بن غازي بن علي بن محمد، أبو الطاهر النميري، المارداني، عُرف بابن فُلُوس

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1500, entry [1181]984 chars
    ٨٦٣ - الشيخ الفاضل إسماعيل بن إبراهيم بن غازي بن علي بن محمد، أبو الطاهر النميري، المارداني، عُرف بابن فُلُوس *. وهو ابن خالة القاضي شمس الدين بن الشيرازي. وكانا ينوبان في القضاء عن ابن الزكي. كان عالمًا فاضلًا، فقيهًا. سمع الحديث بـ "دمشق" على أصحاب السلفي، وقدم "مصر"، و"درّس" الأصلين (¬١)، وله فيه…
    ▸ expand full passage (984 chars)
    ٨٦٣ - الشيخ الفاضل إسماعيل بن إبراهيم بن غازي بن علي بن محمد، أبو الطاهر النميري، المارداني، عُرف بابن فُلُوس *. وهو ابن خالة القاضي شمس الدين بن الشيرازي. وكانا ينوبان في القضاء عن ابن الزكي. كان عالمًا فاضلًا، فقيهًا. سمع الحديث بـ "دمشق" على أصحاب السلفي، وقدم "مصر"، و"درّس" الأصلين (¬١)، وله فيهما يد طولى، وله علم بالعربية والمنطق، والطبّ، ودرّس بـ "الفخرية" (¬٢) للطائفة الحنفية، ودرّس بـ "دمشق"، بـ "مدرسة عز الدين أيبك".ومولده بـ "ماردين"، سنة ثلاث، وقيل: أربع، وتسعين وخمسائة. وكان منعوتًا بشرف الدين (¬١). وله واقعة مشهورة مع الملك المعظم حين بعث إليه أن يفتي بإباحة الأنبذة، وما يعمل من ماء الرمان، ونحوه، فقال شرف الدين: ما أفتح هذا الباب، وإباحتها، إنما هي رواية النوادر، وقد صحّ عن أبي حنيفة أنه ما شربه قطّ، والحديث عن عمر في إباحة شربه لا يثبت. فغضب المعظم، وكان بيده "مدرسة طرخان"، وكان ساكنًا بها، فأخذها منه، وأعطاها للزين محمد بن العتال تلميذ شرف الدين، فلم يتأثّر، وأقام في بيته، يتردّد إليه الناس. ومات بـ "دمشق"، سنة سبع وثلاثين وستمائة، رحمه الله تعالى. * * *