محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 1485, entry [1163]1,035 chars
٨٤٧ - الشيخ الفاضل أسعد بن محمد بن محمود، الجلال، السيراجي البغدادي، ثم الدمشقي *. قال السخاوي: ذكره شيخُنا - يعني: ابن حجر - في "إنبائه" وقال: إنه قدم "بغداد" في صغره، فاشتغل على الشمس السمرقندي في القراءات، والفقه ثم حضر مجلس الكرماني، وقرأ عليه "البخاري" كثيرًا، وجاور معه بـ "مكة"، وكان يُقري ولد…
▸ expand full passage (1,035 chars)٨٤٧ - الشيخ الفاضل أسعد بن محمد بن محمود، الجلال، السيراجي البغدادي، ثم الدمشقي *. قال السخاوي: ذكره شيخُنا - يعني: ابن حجر - في "إنبائه" وقال: إنه قدم "بغداد" في صغره، فاشتغل على الشمس السمرقندي في القراءات، والفقه ثم حضر مجلس الكرماني، وقرأ عليه "البخاري" كثيرًا، وجاور معه بـ "مكة"، وكان يُقري ولديه وغيرهما، في النحو، والصرف، وغير ذلك، مع سلامة باطن، ودين، وتعفّف، وتواضع، وخطّ حسن. وقدم "دمشق"، وولي إمامة "الخانقاه السميساطية" بها، ودرّس وأعاد، وحدّث وأفاد.مات بها في جُمادى الآخرة، سنة ثلاث وثمانمائة، وقد جاوز الثمانين. انتهى ملخّصًا. وذكره [التقي] الكرماني، فقال: قرأت عليه القرآن، و"الشاطبية"، وغيرهما، وكان فاضلًا في القراءات، والنحو، والصرف، واللغة، وفقه مذهبه، مُشاركًا في غيرها، مع حسن الصوت بالقرآن والحديث. وهو كان القارئ لـ "لبخاري" بمجلس والدي، مدّة طويلة، بل لازم مجلس والدي نحو ثلاثين سنة، وجاور معه بـ "مكة"، ولزمه حتى مات، وارتحل بسبب الفتنة اللنكية (¬١)، في سنة خمس وتسعين، عن "بغداد" إلى "دمشق"، فأقام بها بعد زيارته "القدس" و"الخليل"، حتى مات عن نيف وستين، أو سبعين، ودفن بـ "ظاهر دمشق"، رحمه الله تعالى. * * *