Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل أده بالي، الرومي القرماني

الشيخ الفاضل أده بالي، الرومي القرماني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1417, entry [1096]1,127 chars
    ٧٨٢ - الشيخ الفاضل أده بالي، الرومي القرماني *. ذكره صاحب "الشقائق"، وبالغ في الثناء عليه، وقال ما لخّصه: إنه ولد بـ "قرمان"، واشتغل ببعض العلوم، ورحل إلى "الديار الشامية"، وقرأ على مشايخها. وأخذ عنهم التفسير، والحديث، والأصول، ثم رجع إلى بلاده، واتّصل بخدمة السلطان عثمان الغازي، ونال عنده القبول ال…
    ▸ expand full passage (1,127 chars)
    ٧٨٢ - الشيخ الفاضل أده بالي، الرومي القرماني *. ذكره صاحب "الشقائق"، وبالغ في الثناء عليه، وقال ما لخّصه: إنه ولد بـ "قرمان"، واشتغل ببعض العلوم، ورحل إلى "الديار الشامية"، وقرأ على مشايخها. وأخذ عنهم التفسير، والحديث، والأصول، ثم رجع إلى بلاده، واتّصل بخدمة السلطان عثمان الغازي، ونال عنده القبول التام، والحظّ الوافر. وكان أرباب الدولة يراجعونه في الأمور الشرعية والعرفية، وكان عاملًا، عابدًا، زاهدًا، مقبول الدعاء، مسموع الكلام. وقد بنى زاوية، ينزل بها المسافرون، وكان السلطان عثمان يجيء إليه في الزاوية المذكورة بعض الأوقات، ويبيت معه بها، ويقال: إنه بات بها ليلة، فرأى في المنام أن قمرًا خرج من حضن الشيخ، ودخل في حضنه، ثم نبت من سرته عند ذلك شجرة عظيمة، سدّت أغصانها الآفاق، وتحتها جبال كثيرة، تتفجر الأنهار منها، والناس ينتفعون بها، ويسقون دوائبهم وبساتينهم، فقصّهذه الرؤيا على الشيخ، فقال: لك البشرى، نلت مرتبة السلطنة أنت وأولادك، وينتفع بكم الناس. وكان للشيخ بنت، فزوّجها للسلطان عثمان، رجاء في أن يكون هذا النسل من ذرّيته، وقد حقّق الله رجاءه. وكانتْ وفاته سنة ستّ وعشرين وسبعمائة، عن مائة وعشرين سنة، وكانتْ وفاة بنته زوج السلطان بعده بشهر، ثم بعد مضي ثلاثة أشهر من وفاتها مات السلطان عثمان، رحمهم الله تعالى. * * *