Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

العالم العامل والفاضل الكامل المولى أخي يوسف بن جنيد التوقاتي

العالم العامل والفاضل الكامل المولى أخي يوسف بن جنيد التوقاتي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1409, entry [1088]960 chars
    ٧٧٤ - العالم العامل والفاضل الكامل المولى أخي يوسف بن جنيد التوقاتي. قرأ أولا على المولى السيّد أحمد الفريمي، وهو مدرّس بمدرسة مرزيفون، ثم قرأ على المولى صلاح الدين معلّم السلطان بايزيدخان، ثم وصل إلى خدمة المولى العالم الفاضل المولى خسرو، ثم صار مدرّسا بمدرسة المولى المذكور بمدينة "بروسه"، ثم صار م…
    ▸ expand full passage (960 chars)
    ٧٧٤ - العالم العامل والفاضل الكامل المولى أخي يوسف بن جنيد التوقاتي. قرأ أولا على المولى السيّد أحمد الفريمي، وهو مدرّس بمدرسة مرزيفون، ثم قرأ على المولى صلاح الدين معلّم السلطان بايزيدخان، ثم وصل إلى خدمة المولى العالم الفاضل المولى خسرو، ثم صار مدرّسا بمدرسة المولى المذكور بمدينة "بروسه"، ثم صار مدرّسا بـ "المدرسة الحجرية" بمدينة "أدرنه"، ثم صار مدرّسا بالمدرسة الشهيرة بالقلندرية بمدينة "قسطنطينية"، ثم صار مدرّسا بمدرسة الوزير محمود باشا بالمدينة المزبورة، ثم صار مدرّسا بمدرسة سلطانية "بروسه"، ثم انتقل إلى إحدى المدارس الثمان، وعيّن له كلّ يوم خمسون درهمًا، ثم زيد عليها عشرة، ثم عشرة إلى أن بلغتْ وظيفته ثمانين درهمًا. ومات وهو مدرّس بها، وبنى مسجدا بقرب داره بـ "قسطنطينية"، وكانتْ له كتب كثيرة، وقفها على العلماء بعده، وكان مشتغلا بالعلم، ومواظبا على تلاوة القرآن العظيم، ومطالعة الكتب الفقهية، وصنّف حواشي على "شرح الوقاية" لصدر الشريعة، وهي مقبولة متداولة بين الناس، وصنّف رسالة، جمع فيها مسائل متعلّقة بالفاظ الكفر، وسمّاها "هدية المهتدين". * * *