Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل العالم الكبير أحمد ضياء الدين بن مصطفى

الشيخ الفاضل العالم الكبير أحمد ضياء الدين بن مصطفى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
14
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1385, entry [1067]3,563 chars
    ٧٥٤ - الشيخ الفاضل العالم الكبير أحمد ضياء الدين بن مصطفىبن عبد الرحمن الكُمُشْخَانَوي *. ولد بـ "كُمُشْخَانَه" في ولاية "طِرَبْزُون" سنة ١٢٢٧ هـ، ورحل إلى "الآستانة"، وتلقّى العلمَ من الحافظ محمد أمين بن مصطفى الشهري (¬١)، المتوفى سنة ١٢٨٣ هـ (¬٢)، وبه تخرّج، وأخذ أيضًا عن عبد الرحمن الكردي الخربوت…
    ▸ expand full passage (3,563 chars)
    ٧٥٤ - الشيخ الفاضل العالم الكبير أحمد ضياء الدين بن مصطفىبن عبد الرحمن الكُمُشْخَانَوي *. ولد بـ "كُمُشْخَانَه" في ولاية "طِرَبْزُون" سنة ١٢٢٧ هـ، ورحل إلى "الآستانة"، وتلقّى العلمَ من الحافظ محمد أمين بن مصطفى الشهري (¬١)، المتوفى سنة ١٢٨٣ هـ (¬٢)، وبه تخرّج، وأخذ أيضًا عن عبد الرحمن الكردي الخربوتي المتوفى سنة ١٢٧٠ هـ، تلميذ الحسين الإيلغيني، تلميذ محمد صادق. وأخذ التصوّف والحديث عن السيّد أحمد بن سليمان الأروادي، حينما ورد "الآستانة" سنة ١٢٦٦ هـ، وبقي بها سنتين يدرّس الحديث، ويرشد. وله إجازة من مصطفى المبَلِّط في حجّته الأولى سنة ١٢٨٠ هـ وتخرّج به طبقتان من أهل العلم، وشارك حرب روسيا مع إخوانه، ثم حجّ ثانية سنة ١٢٩٤ هـ، وأقام بعد الحجّ بـ "مصر" ثلاث سنوات، وختم في خلالها "راموز الأحاديث" في جامع سيّدنا الحسين سبع مرّات.ومن جملة من أخذ الإجازة عنه بالحديث: الشيخ محمد بخيت مفتي "الديار المصرية"، ومحمد بن سالم طموم المنوفي، والعارف الشيخ جودة، والسيّد محمد بن عبد الرحيم الطنطاوي، والشيخ مصطفى بن يوسف الصعيدي، وغيرهم. ثم عاد إلى "الآستانة"، وبقي بها يحدّث، ويؤلّف، ويرشد إلى أن توفي يوم الأحد ٧ ذي القعدة سنة ١٣١١ هـ، ودفن في مقبرة السلطان سليمان قبليّ باب ضريحه، رحمه الله تعالى، ونفعنا ببركاته. جمع "راموز الأحاديث" السابق ذكرُه في حدود سنة ١٢٧٠ هـ، على طريقة "الجامع الصغير" للسيوطي، واستمرّ إقراءه وختمه كلّ سنة في خانقاهه على جماعة، لا يقلّ عددُها عن سبعين شخصا. وكان شرطه ﵀ أن يعطي "الراموز" مقابل رهن لكلّ طالب علم حذق العربية، ثم يعاد إليه رهنه عند ختمه الكتاب، بملازمة دراسة الكتاب وإصلاحه على شيخ الحديث بالخانقاه، في صبحي يومي الجمعة والثلاثاء من كلّ أسبوع من محرّم الحرام، إلى أول خميس من رجب من السنة، وهو يوم الإجازة بـ "الراموز" وبما حوى "ثبته" في كلّ سنة. ويعطي شرحه الذي سماه "لوامع العقول" في خمس مجلّدات، لكلّ عالم يريد ملازمة دراسة الكتاب بالشرط السابق، وفي كل مجلس يقرأ نصف الحاضرين، يقوم كل منهم بعرض نصيبه من الجزء المخصّص للمجلس من الكتاب، فإذا أخطأ القارئ في كلمة يردّه الشيخ إلى الصَّواب، فيصلح الحاضرون الخطأ في نسختهم المطبوعة. وكان ﵀ يقول: "إني أهدي الكتاب، وأجعله تحت تصرّف المهدى إليه، لأني إذا وقفته، وجعلته بيد من حضر ختم الكتاب، فربما يتصرّف في الوقف تصرّفا غير مشروع، فيأثم، ولا أحبّ أن أكون سببا لإثم الآخرين".وهذا الرأي منه في غاية الوجاهة، وقد ختم الكتاب بهذه الطريقة نحو سبعين ختمة في خانقاهه، وكان أصحابه يقرئونه في الولايات بهذه الطريقة أيضًا، فحصل من ذلك نفع عظيم. وله ﵀ ثلاث مكتبات مرصدة لمطالعة الجماهير في "ريزه"، و"أوف"، و"بايبورد"، حبس لها ما يغلّ نحو خمسمائة دينار كلّ سنة. وكان وقف مبلغا غير يسير من الدنانير، وجعله تحت إشراف بعض أصحابه في الخانقاه، لإقراض إخوانه في الطوارئ برهن، حفظا لهم من شرّ البنوك، وزاد إخوانه الأثرياء في المبلغ، حتى أصبح بحيث يسدّ حاجات كثيرين منهم، مهما توالت الطوارئ، وهذه طريقة بديعة في التعاون. وكانت له مطبعة تطبع فيها كتب السنّة، وتوزع هدية على فقراء العلماء، وله أساليب في البرّ تدلّ على إخلاصه ويقظته في آن واحد. وله مؤلّفات سوى "الراموز"، وشرحه نحو خمسين مؤلّفا، وكان ﵀ من الموفّقين جدّا في نشر العلم، وإرشاد أهل العلم، وقد أدركت كثيرًا من أصحابه، ووالدي ﵀ آخر أصحابه موتا هناك فيما أعلم. وكان بمعيته في حجته الأولى شيخنا الأستاذ الكبير محمد الأشرف البغوسي المتوفى سنة ١٣٤١ هـ، عن (٨٤) سنة، وهو تلميذ السيّد محمد محي الدين الداغستاني، من الصدور العظام، تلميذ الأستاذ أحمد الكُمُلْجِنَوي (عمّ أحمد عاصم وكيل الدرس)، تلميذ محمد شاكر بن مصطفى البركوي، تلميذ الحسين بن الحسن الإيلغيني القونوي، تلميذ محمد صادق الأرْزِنْجَاني. ومن كبار أصحاب الكمشخانويّ عبد الله الداغستاني، وإسماعيل القريمي، وزين الله القزاني، وحسن تحسين البازارجغي، وخليل الآمدي، وإسماعيل المرجاني، وحسن الأرزِنْجاني وأحمد البخاري، وأحمد الفِلَبَوي،ويوسف شوقي الأوفي، ومحمود البُسْنوي، ورحمة الله الهندي، رحمهم الله تعالى. وقد ألّف بعض إخوانه كتابا خاصّا في ترجمته، رحمه الله تعالى، نفعنا ببركاته. * * *