Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل أحمد شاذ

الشيخ الفاضل أحمد شاذ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1379, entry [1064]4,275 chars
    ٧٥١ - الشيخ الفاضل أحمد شاذ *. كذا رأيتُه في غالب الكتب والأشعار التي له فيها ذكر، وبعضهم كتبه أحمشاذ، فوصلَ بين الميم والشين، وأسقطَ الدال، وأتى به في الشعر كذلك، بحيث لو أتى بالدال لذهب الوزنُ فيه، ولعلّ إسقاط الدال لضرورة الشعر، والله تعالى أعلم. وهو ابن عبد السَّلام بن محمود، أبو المكارم الغرنوي…
    ▸ expand full passage (4,275 chars)
    ٧٥١ - الشيخ الفاضل أحمد شاذ *. كذا رأيتُه في غالب الكتب والأشعار التي له فيها ذكر، وبعضهم كتبه أحمشاذ، فوصلَ بين الميم والشين، وأسقطَ الدال، وأتى به في الشعر كذلك، بحيث لو أتى بالدال لذهب الوزنُ فيه، ولعلّ إسقاط الدال لضرورة الشعر، والله تعالى أعلم. وهو ابن عبد السَّلام بن محمود، أبو المكارم الغرنوي، الفقيه، الواعظ.ذكره العماد الكاتب، في "الخريدة" (¬١)، وأطال ترجمتَه، وساقَ كثيرًا من أشعاره، فقال: كان من فحول العلماء، وقُرُوْم الفضلاء، بحرًا متموِّجًا، وفَجرا متبلِّجًا، وهُمَامًا فَاتِكًا، وحُسَامًا باتكًا، إذا جادل جَدَّلَ الأقران، وإذا ناظر بَذِّ النظراءَ والأعيانَ. شاهدتُه بـ "أصبهان" في سني ثلاث، أو أربع، أو خمس وأربعين وخمسمائة، وجاورتُه، فوجدتُه بحسن المنظر والمخبر، ذا رُوَاء ورَوِيَّة، ولَمَعَان وألمعيَّة، فصيح العبارة، صبيح الشارة، مُتبحّرًا في العلوم، مالكًا عنان التصرّف في إنشاء المنثور والمنظوم. وكان عارفًا بتفسير كتاب الله تعالى، ومدّة مقامه بـ "أصبهان" يعقد مجلس الوعظ بالجامع كلّ يوم أربعاء، ويتكلّم على التوحيد، باللفظ السديد، وملك من قبول القلوب، ما أدرك به كلّ مطلوب، وسمع بإفادة نسبه، وإشاعة أدبه؛ لإشادة حسبه. أذكر، وقد اقترح على فضلاء "أصبهان"، أن ينظم كلّ واحد منهم قصيدة على روى الذال المعجمة، فكنت ممن نظم، ورأيتُ عنده مجلّدين من القصائد الذالية فيه على روي اسمه شاذ. وله خاطر سمح باللفظ المبتكر، والمعنى المحرّر. ومن شعره الذي أنشده لنفسه بـ "أصفهان"، من قصيدة: أَمَالِك رِقِّي مالَكَ اليومَ رِقَّةٌ … على صَبْوَتي والحَيْنُ مِن تَبِعَاتِهَا سَأَلْتَ حياتِي إذْ سأَلْتُك قُبْلَةً … لِيَ الرِّبْحُ فيها خُذْ حَياتي وهَاتِهَا ومنها أيضًا: فَمَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي المِعَ،،، الِيَ أنَّنِّي … سأَقْضِي ولو يومًا حُقُوقَ عُفاتِهَاووجدت مكتوبًا على ظهر كراسة، بخطه من شعره، هذين البيتين: لو كنتُ ألف عامٍ في سَجْدَةٍ لِرَبِّي … شُكْرًا لِفَضْلِ يوم لم أَقْضِ بالتَّمامِ العامُ ألفُ شهرٍ والشهرُ ألفُ يومٍ … واليومُ ألفُ حِينٍ والحِينُ ألفُ عامِ وكتب إليه صديقي النجيب أبو المعالي محمد بن مسعود بن القسَّأم، هذه الفُتيا، على سبيل المفاكهة، بـ "أصبهان" (¬١): يا إمامَ الناس هل من حَرَجٍ … لِحَبيبٍ في الْتِشَامِ لِحَبِيبْ برَّحَ الشَّوْقُ به لكنَّه … عاشقٌ عَفُ النَّوى غيرُ مُريبْ وتَفانى صبره في حُبِّه … لِغزالٍ فاتِنِ الطَّرفِ لَبِيْبْ فتعاظى قُبْلَةً في غَفْلَةٍ … مِن عَذُولٍ واسْتِرَاقِ مِن رَقيبْ يا إمام الناسِ بَيِّنْ هل له … في ثواب أو عقابٍ من نَصيبْ فأجابه شمس الدين أحمد شاذ، عنها: أيُها السائِلُ عن لَثْمِ الحبيبْ … أَرْعِنِي سَمْعَكَ وافْهَمْ لأُجِيْبْ ما اقتضاهُ العشقُ فالْزَمْ فالذي … يقتضيهِ العشقُ فِعْلُ المِسْتَرِيبْ ما على العاشِقِ في شرع الهوَى … من مَلامٍ في التِثامٍ لِحَبيبْ أدرك الوَرْدَ فإن شئتَ اقْتَطِفْ … ما اقتَطَافُ الوردِ بالبِدْعِ الغَريب خُذ من أحمد شاذَ فَتْوَى عالمٍ … إنه يُخْطي فيها أو يُصِيبْ وله من قصيدة: يا عاذِلي كُفَّ عِنَانَ التِّلَاحْ … ما أنا عن سُكْرِ هَواهُ بِصَاحْ يقتلني سيفُ لِحاظِ الْمَهَا … ينْشُرُني رَشْفُ رُضابِ المِلَاحْ يُنْطُقُنِي خُرْسُ خَلاخِيلها … يُخرسني نُطْقُ حواشِي الوِشَاحْ ومنها: لا أُنْسَ إلا أُنْسُ عُهود الْحِمى … آلَفَنَا الأُنْسُ بها والمِزاحْنَرْجِسُنا الطَّرْفُ وما وَرْدِنا … من عَرق العارض والريقُ راحْ (¬١) لم أشكر الوَصْلَ فحُم النَّوى … وعَرَّف الفجر ظلام الرَّواحْ فقبْلَ ذا اليوم نَشضرْتُ الهوى … وبعد ذا اليوم طَوَيْتُ الصَّلاحْ ومنها، في التخلص إلى المدح: أحُلُّ في المجد بأوجِ السُّها … وإلى الأرقع منه الطِّماح إلى بهاء الدولة المرتَضَى … محمدٍ بَدْرِ سماءِ السَّماحْ وله، وقد ودع أهل "كرمان" (¬٢)، عند ارتحاله عنها إلى "أصفهان"، من قصيدة: أَتُعَذِّبُونَ مُتَيَّمًا بهواكمُ … لم يكفهِ تعذيبُه بنواكمُ ومنها: كرمان إن ضاقت بغُرِّ فضائلي … عُذرًا فقد ضاقت بها دُنياكُمُ إن كانَ يَرْحَلُ شَخْصُهُ عن داركم … فلقد أقام فُؤاده بذارَكُمُ وله، وأظن أنها لغيره: أفي قُبْلَةٍ خالَسْتُها منكَ عامِدًا … تُعاتِبُنِي سِرًّا وتَهْجُرُني جَهْرا . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . (¬٣) وهي أسا الحواس. والعين تونّث، وبها يتوصّل إلى الحقائق، والأُذن تؤنّث، وبها يتوسّل إلى الدقائق.واليد تؤنّث، وهي المتصدّية لتحبير الإنشاء، والعضد تُؤنّث، وبها استقامتْ سائر الأشياء. والسماء تؤنّث، وهي ترجى للإمطار، والأرض تُؤنّث وهي تنتظر لنفحات الأزهار. والفردوس تؤنّث، وهي مجمع أطايب الثمار، وبها وعد الأخيار الأبرار. والعين أعني: الذهب. تُؤنّث، ودونها مذلة النفوس، والخمر تؤنّث، وزعموا أنها مطردة العبوس. والدرع تُؤنّث، وبها يدفع الهلك، والقوس تؤنّث، وبها يُحرز الملك. وقد ذكر العماد الكاتب في "الخريدة"، لصاحب الترجمة من النشر والنظم غير ما ذكرناه، تركناه خوف الإطالة، وخشية الملل. وبالجملة، فإنه كان من أفاضل زمنه، ومحاسن أيامه، تغمَّده الله تعالى برحمته (¬١). * * *