Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل العالم النحرير أحمد خليل الفوزي بن مصطفى الفِلِبَوي، وكيل الدرس، العلامة الأشهر

الشيخ الفاضل العالم النحرير أحمد خليل الفوزي بن مصطفى الفِلِبَوي، وكيل الدرس، العلامة الأشهر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
8
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1363, entry [1049]3,212 chars
    ٧٣٦ - الشيخ الفاضل العالم النحرير أحمد خليل الفوزي بن مصطفى الفِلِبَوي، وكيل الدرس، العلامة الأشهر * *. قال الإمام الكوثري: إنه حفظ القرآن على عمّه الحافظ موسى الفِلِبَوي، وتلقّى مبادئ العلوم من الصرف والنحو وغيرهما من العلامة علي الفكري الأخِسْخَوي في "فِلِبِه"، ثم رحل إلى دار الخلافة.وتخرّج في الع…
    ▸ expand full passage (3,212 chars)
    ٧٣٦ - الشيخ الفاضل العالم النحرير أحمد خليل الفوزي بن مصطفى الفِلِبَوي، وكيل الدرس، العلامة الأشهر * *. قال الإمام الكوثري: إنه حفظ القرآن على عمّه الحافظ موسى الفِلِبَوي، وتلقّى مبادئ العلوم من الصرف والنحو وغيرهما من العلامة علي الفكري الأخِسْخَوي في "فِلِبِه"، ثم رحل إلى دار الخلافة.وتخرّج في العلوم على العلامة رجب بن عبد الله المناسْتري، تلميذ العلامة عمر بن عبد الله الآقشهري، وكيل الدرس، المتوفى سنة ١٢٦٧ هـ، تلميذ مفتي زاده محمد صادق الأرْزِنْجاني صاحب الحواشي المعروفة، المتوفى سنة ١٢٢٣ هـ، الآخذ عن شيوخه الثلاثة: مفتي زاده الكبير، ومنيب العينتابي بأسانيدهما المعروفة، وعبد الرحمان بن ولي القيوجغي وكيل الدرس، والأخير عن أبي الفضل صالح الأماصري الأنقروي، عن الشيخين: الخادمي، وأبي الفخر خليل القونوي، والأخير عن الحافظ محمد الأماسي، عن محمد التفسيريّ بسنده المعروف، وسبق ذكرُ أسانيد الخادمي. وبينه وبين والدي كانت صداقة متينة من أوائل سني هجرته إلى البلاد العثمانية، و"حاشية" صاحب الترجمة على عصام الفريدة حاشية مفيدة للطلاب جدّا، حيث تدرّبهم على التصرّف في العلوم بأسهل عبارة، وتمكّنهم من حسن الجواب عن أسئلة الامتحانات، توفي بالمدينة المنوّرة بعد الحجّ سنة ١٣٠٢ هـ. وكان إحداث وكالة الدرس - وهي وكالة المشيخة الإسلامية في الإشراف العام على شئون المدارس الدينية والمعاهد العلمية - في أواخر القرن الحادي عشر الهجري، والذين تولّوها من ذلك العهد إلى عهد الفِلِبوي هم الأساتذة الكبار. ١. محمد بن الحسين الأنقروي - شيخ الإسلام فيما بعد - صاحب الفتاوى. ٢. والسيّد إدريس بن موسى الواني. ٣. وأبو اليمن بن عبد الرحمن البتروني. ٤. وأحمد بن محمد القازآبادي. ٥. ومحمد أمين بن يوسف الأنطالي (الأضالي) مفتي زاده الكبير. ٦. وعبد الحليم القِريِمي.٧. وإسماعيل بن مصطفى الكلنوي. ٨. والسيّد أبو بكر الجورومي. ٩. وخليل الكُبْرِيلي. ١٠. وعبد الرحمن بن ولي القيوجغي، جدّ أبي العلامة عاطف بك المشهور - شارح "المجلة" ١١. وعليّ الموجوري ١٢. ومحمد منيب العينتابي. ١٣. ومحمد القدسي. ١٤. ومحمد أمين بن عثمان الزعفرانبولي. ١٥. ومحمد الجهارشنبوي. ١٦. وعلي الفكري الأخِسْخَوي. ١٧. والحافظ أحمد أتمكجي زاده. ١٨. ومحمد أسعد إمام زاده. ١٩. وعمر بن عبد الله الآقشهري. ٢٠. والحافظ محمد أمين بن مصطفى الشهري الزعفرانبولي الأصل. ٢١. ومصطفى بن عمر الوِدِيني. ٢٢. ويحيى الدكِزْلِيلي. ٢٣. وحسن فهمي الآقشهري - شيخ الإسلام فيما بعد. ٢٤. وخليل الفوزي الفلبوي صاحب الترجمة. ٢٥. وخلفه في وكالة الدرس مصطفى منيب الباليكَسْري/ زرده جي زاده. ٢٦. ثم أحمد عاصم الكوملجِنَوي. ٢٧. ثم محمد خالص الشرواني. ٢٨. ثم عليّ زين العابدين الألَصُوني.٢٩. ثم مصطفى عاصم نصوحي زاده. ٣٠. ثم محمد رفيق أياشْلي زاده. ٣١. ثم أحمد حمدي الأرْضُرومي خواجه زاده. ٣٢. ثم راقم الحروف. ٣٣. ثم أعيد الأستاذ أحمد حمدي الأرْضرومي، وبه أقفل هذا الباب. ووكالة الدرس هي وظيفة الإشراف الفعلي على شئون العلم والعلماء في الدولة، وإطلاق (وكيل الدرس) على من يقوم بتلك الوظيفة، من جهة أن السلطان بايزيدخان، كان شرط في مدرسته في حي بايزيد أن يدرّس شيخ الإسلام درسا خاصّا فيها، وكان مشايخ الإسلام يقومون بهذا الدرس. ولما اتسع نطاق اشتغالهم بالسياسة، ضاق وقتُهم عن إلقاء الدرس في المدرسة المذكورة، فعيّنوا أحد كبار العلماء لينوب عنه في الدرس المذكور، ثم وثم، إلى أن أحالو إليه شئون العلم والعلماء من أواخر القرن الحادي عشر، وبقي هذا اللقب التاريخي مع توسّع اختصاصه. وقد ذكر الآلوسيّ اختصاص وكالة الدرس في الدولة في "رحلته الكبرى" (ص ١٧٢)، كذا صاحب "مجلة المنار" (ج ١٣ ص ١٤٦) حينما رحل "إلى "الآستانة"" أيام وكالة المغفور له محمد خالص الشرواني، وفي نقل هذا وذاك طول، فليراجعهما من أراد. * * *