Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل العلامة أحمد حسن البطالوي، ثم الكانبوري

الشيخ الفاضل العلامة أحمد حسن البطالوي، ثم الكانبوري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1359, entry [1043]1,451 chars
    ٧٣٠ - الشيخ الفاضل العلامة أحمد حسن البطالوي، ثم الكانبوري * *. أحد العلماء المشهورين في كثرة الدرس والإفادة. تخرَّج عليه خلق لا يحصون كثرة. ولد، ونشأ ببلدة "بطاله" من أعمال "كورداس بور"، وسافر للعلم، فلازم المفتي لطف الله ببلدة "عليكره"، وتخرّج عليه، وولي التدريس بمدرسة مظاهر العلوم في "سهارنبور"، …
    ▸ expand full passage (1,451 chars)
    ٧٣٠ - الشيخ الفاضل العلامة أحمد حسن البطالوي، ثم الكانبوري * *. أحد العلماء المشهورين في كثرة الدرس والإفادة. تخرَّج عليه خلق لا يحصون كثرة. ولد، ونشأ ببلدة "بطاله" من أعمال "كورداس بور"، وسافر للعلم، فلازم المفتي لطف الله ببلدة "عليكره"، وتخرّج عليه، وولي التدريس بمدرسة مظاهر العلوم في "سهارنبور"، فدرّس بها زمانا، ثم ولي بفيض عام في "كانبور"، فسكن بها، وتأهّل، وتدبّر، ودرّس بها مدّة طويلة، ثم سافر إلى "الحجاز"، فحجّ، وزار، وأخذ الطريقة عن الشيخ إمداد الله التهانوي المهاجر إلى "مكّة المباركة"، ثم رجع إلى "الهند".وكان إماما علامة، خيّرا، ديّنا، وَرِعا، متواضعا، وافر العقل، حسن الأخلاق، متخلّقا بجميع الصفات، جميل العشرة، كثير النصح والمحبة لأصحابه، ساكنا، متجمّعا عن الناس، متعفّفا عن التردّد إلى بني الدنيا، قانعا باليسير، طارحا للتكلّف، كثير الإنصاف والبشر لمن يقصده للأخذ عنه، مواظبا على الاشتغال، والإقبال على الإقراء، صبورا، مديم التدريس من غير ملل ولا ضجر، وإني لا أعلم أحدا اشتغل بالتدريس، كما اشتغل به هذا الحبر، كان يدرّس الكتب الدقيقة في المنطق والحكمة والأصول والكلام، ويباحث في المسائل العويصة من علوم متعدّدة زيادة على خمسة عشر درسا في كلّ يوم، وفي ذلك عرضتْ له البواسير، يهرق الدم الكثير، وهو لا يتعطّل عن التدريس، حتى غلب عليه الهزال، ومنعه الأطبّاء عن التدريس قاطبة، ولكنّه ما ترك، حتى توفي إلى رحمة الله سبحانه. له حاشية مبسوطة على "شرح السلّم" لحمد الله، وتعليقات على "المثنوي المعنوي"، و"رسالة" في مبحث إمكان الكذب وامتناعه لله سبحانه، وأثبت بالدلائل الكلامية الامتناع. مات في سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة ببلدة "كانبور". * * *