Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

العالم العامل والفاضل الكامل أحمد باشا ابن المولى ولي الدين الحسيني نوّر الله مرقدهما، وفي فراديس الجنان أرقدهما

العالم العامل والفاضل الكامل أحمد باشا ابن المولى ولي الدين الحسيني نوّر الله مرقدهما، وفي فراديس الجنان أرقدهما

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1351, entry [1032]2,271 chars
    ٧١٩ - العالم العامل والفاضل الكامل أحمد باشا ابن المولى ولي الدين الحسيني نوّر الله مرقدهما، وفي فراديس الجنان أرقدهما *. قرأ على علماء عصره، وحصل من الفضل جانبا عظيما، ثم صار مدرّسا بمدرسة السلطان مرادخان بمدينة "بروسه"، ثم صار قاضيا بـ "أدرنه"، ثم جعله السلطان محمد خان قاضيا بـ "العسكر"، ثم جعله م…
    ▸ expand full passage (2,271 chars)
    ٧١٩ - العالم العامل والفاضل الكامل أحمد باشا ابن المولى ولي الدين الحسيني نوّر الله مرقدهما، وفي فراديس الجنان أرقدهما *. قرأ على علماء عصره، وحصل من الفضل جانبا عظيما، ثم صار مدرّسا بمدرسة السلطان مرادخان بمدينة "بروسه"، ثم صار قاضيا بـ "أدرنه"، ثم جعله السلطان محمد خان قاضيا بـ "العسكر"، ثم جعله معلّما لنفسه وصاحبه مصاحبة دائمة. وكان لذيذ الصحبة، كثير النادرة، صعب البداهة، وكان مائلا إلى جانب الشعر، وأكثر من الشعر بالتركية، وغلب في شعره، فصاحته على بلاغته، وقد مال إليه السلطان محمد خان ميلا عظيما، حتى استوزره، ثم عزله عن الوزارة، لأمر جرى بينهما، وجعله أميرا على بعض البلاد مثل "تيره" و"أنقره" و"بروسه". مات وهو أمير بـ "بروسه" في سنة اثنتين وتسعمائة، ودفن بها، وله فيها مدرسة، وقبة مبنية على قبره، وقد كتب على بابها تاريخ وفاته، والتاريخ لمحمد بن أفلاطون نائب المحكمة الشريفة بـ "بروسه"، وهو هذه الأبيات: هذه مشكاة أنوار لمن عدّه الرحمن من ممدوحه فرّ من أدناس تلك الدار إذ كان مشتاقا إلى "سبوحه". قال روح القدس في تاريخه: إن في الجنات مأوى روحه.كان رحمه الله تعالى شريف النسب، رفيع القدر على الهمّة، كريم الطبع، سخيّ النفس، ولم يبق له عقب، لأنه لم يتزوّج أصلا، وقد اتهمه لذلك بعض الناس بالميل إلى الغلمان، إلا أن المولى الوالد حكى عن أستاذه المولى خواجه زاده أنه ركب معه في بلدة "أدرنه"، وكانا يطوفان حولها، ويتحدّثان، فسأل في أثناء الكلام عن لذّة الجماع، وقال: إني سألتُ عنها كثيرا من الناس، ولم يقدروا على وصفها، لكنّك عالم فاضل، تقدر على التعبير عنها، قال: قلت: إنها تدرك، ولا يمكن وصفها، فأنكر هذا الكلام، قال: قلت: له بين لي لذّة الغسل، قال: هي لا تدرك إلا بالذوق، قال: قلت: وكذا هذه، قال المولى الوالد: قال المولى خواجه زاده: وعند ذلك تحقّقت أن به عنة، وكان رحمه الله تعالى ينظم بالعربية، ومن نظمه قصيدته التي جعلها نظيرة لقصيدة المولى الفاضل الكامل حضر بك المارّ ذكره، وهي هذه: يا رامي قلبي بسهام اللحظات … هيهات نجاتي ما زلت فداء لك روحي وحياتي من قبل مماتي نمقت إلى بك … بك يا قرّة عيني بالدمع كتابا أشهدت على الوجد مدادي … ودواتي سل من عبراتي جلباب دجا صدغك قد أصبح مسكا … يا ظبي حريم قد أحرق في الصين قلوب الظبيات نار الحسرات … كم تحرق أحشاي وفي فيك زلال والشارب منه يحكي خصرا مورده … ماء حياتي لا في الظلمات من أحمد في ليلة أصداغ ملاح … لاحت كلمات من نسمتها فاح وقد رأيت في بعض مكاتباته أنه أورد في عنوانه بيتا أشار فيه إلى شرف نسبه، وهو هذا سلام كأنفاسي إذا كنت ناطقا … بمدح رسول الله جدّي وسيّدي - روّح الله روحه، وزاد في أعلى الجنان فتوحه -. * * *