Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

العالم العامل الكامل الفاضل أحمد باشا ابن المولى حضربك بن جلال الدين

العالم العامل الكامل الفاضل أحمد باشا ابن المولى حضربك بن جلال الدين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1349, entry [1031]1,128 chars
    ٧١٨ - العالم العامل الكامل الفاضل أحمد باشا ابن المولى حضربك بن جلال الدين * *.كان رحمه الله تعالى عالما، فاضلا، سليم النفس، متواضعا، محبّا للفقراء والمساكين، ولما بنى السلطان محمد خان المدارس الثمان أعطاه واحدة منها، وسنّه إذ ذاك دون العشرين، وعين له كلّ يوم أربعين درهما، ثم عزل أخوه سنان باشا عن ا…
    ▸ expand full passage (1,128 chars)
    ٧١٨ - العالم العامل الكامل الفاضل أحمد باشا ابن المولى حضربك بن جلال الدين * *.كان رحمه الله تعالى عالما، فاضلا، سليم النفس، متواضعا، محبّا للفقراء والمساكين، ولما بنى السلطان محمد خان المدارس الثمان أعطاه واحدة منها، وسنّه إذ ذاك دون العشرين، وعين له كلّ يوم أربعين درهما، ثم عزل أخوه سنان باشا عن الوزارة، وعزل هو عن التدريس المذكور، وأعطي هو مدرسة بلدة "أسكوب" وقضاءها، ولما جلس السلطان بايزيدخان على سرير السلطنة أعطاه إحدى المدرستين المتجاورتين بمدينة "أدرنه"، ثم أعطاه إحدى المدارس الثمان، ثم جعله مفتيا بمدينة "بروسه"، وعين له كلّ يوم مائة درهم، وضمّ إليه قرية قريبة من "بروسه"، وعاش هناك مدّة متطاولة، حتى جاوز سنه التسعين، وله مدرسة في "بروسه" في قرب الجامع الكبير، وتلك المدرسة مشهورة بالانتساب إليه الآن. وله كتب موقوفة على المدارس. ومات في سنة سبع وعشرين وتسعمائة، وقبره في جوار الأمير البخاري، عليه رحمة الملك الباري. قال الإمام اللكنوي رحمه الله تعالى "فوائد البهية": يأتي ذكر والده وأخويه سنان باشا يوسف، ويعقوب باشا. ونسبتهم إلى "الروم" بضم الراء المهملة، إقليم معروف، فيه بلاد ذكره السمعاني، وقال النووي في "تهذيب الأسماء واللغات": الروم جيل من الناس معروف من ولد روم بن عيص بن إسحاق، غلب عليهم اسم أبيهم. * * *