Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

العالم الفاضل الكامل المولى شمس الدين أحمد اليكاني الملقّب بايهم

العالم الفاضل الكامل المولى شمس الدين أحمد اليكاني الملقّب بايهم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1345, entry [1026]551 chars
    ٧١٣ - العالم الفاضل الكامل المولى شمس الدين أحمد اليكاني الملقّب بايهم. قرأ على علماء عصره.ثم صار قاضيا بعدّة بلاد، ثم صار قاضيا ببلدة "أماسيه"، ثم أعطاه السلطان بايزيد خان قضاء مدينة "بروسه"، ثم عزل عن ذلك، ثم أعيد إلى القضاء المزبور، ثم عزله السلطان سليم خان، وأعطاه قضاء "كليبولي"، ثم ترك القضاء، وعيّن له كلّ يوم خمسون درهما بطريق التقاعد. ومات على تلك الحال، وكان جريء الجنان، طليق اللسان، صاحب شيبة عظيمة. وكان رجلا مهيبا، إلا أنه كان ضعيف العلم، وكان محبّا للخير، بنى جامعا ومدرسة، وقد اختلّتْ رجله، وصار مقعدا إلى أن مات رحمه الله تعالى. * * *
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 1345, entry [1026]280 chars
    اء "كليبولي"، ثم ترك القضاء، وعيّن له كلّ يوم خمسون درهما بطريق التقاعد. ومات على تلك الحال، وكان جريء الجنان، طليق اللسان، صاحب شيبة عظيمة. وكان رجلا مهيبا، إلا أنه كان ضعيف العلم، وكان محبّا للخير، بنى جامعا ومدرسة، وقد اختلّتْ رجله، وصار مقعدا إلى أن مات رحمه الله تعالى. * * *