Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل المولى أحمد المشتهر بالكامي

الشيخ الفاضل المولى أحمد المشتهر بالكامي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1342, entry [1022]1,831 chars
    ٧٠٩ - الشيخ الفاضل المولى أحمد المشتهر بالكامي *. ولد رحمه الله تعالى ببلدة "أدرنه"، وقرأ على علماء عصره، وحَصَّلَ طرفا من العلوم والمعارف، وتحرّك بحسب العادة، حتى وصل إلى مجلس المولى المعظّم أبي السعود، ثم صار ملازما من المولى القادري، ثم درّس بمدرسة محمود باشا بـ "القرية القريبة" من "أدرنه المعروف…
    ▸ expand full passage (1,831 chars)
    ٧٠٩ - الشيخ الفاضل المولى أحمد المشتهر بالكامي *. ولد رحمه الله تعالى ببلدة "أدرنه"، وقرأ على علماء عصره، وحَصَّلَ طرفا من العلوم والمعارف، وتحرّك بحسب العادة، حتى وصل إلى مجلس المولى المعظّم أبي السعود، ثم صار ملازما من المولى القادري، ثم درّس بمدرسة محمود باشا بـ "القرية القريبة" من "أدرنه المعروفة بخاص كوي بعشرين، ثم مدرسة الخواجه حسن بـ "أدرنه" بخمسة وعشرين، ثم مدرسة سنان الكينكجي بثلاثين، ثم مدرسة يلدرم خان بمحروسة "بروسه" بأربعين، ثم مدرسة مصطفى باشا بـ "قسطنطينية" بخمسين، ثم نقل إلى مدرسة السلطان محمد خان بجوار مرقد أبي أيوب الأنصاري، قدّس الله سرّه، ثم إلى إحدى المدارس الثمان، ثم إلى إحدى مدارس السلطان سليمان، ثم قلد قضاء "أدرنه" كلّذلك بتربية بعض الحواشي السلطانية، وتقريبه إلى السلطان المزبور بالمعارف الجزئية كالشعر والإنشاء. ولما انتقل السلطان إلى جوار الرحمن رمي المرحوم بسهام العزل والهوان، ولما فتحتْ "جزيرة قبرس" في دولة السلطان سليم خان قلّد بطلبه قضاء الجزيرة المرقومة، وسلّم إليه زمام الحكومة في جميع قلاعها وبلادها وتلالها ووهادها، فمن كمال التفرّق والتشتّت لم يمكن له نظم أمورها في سلك الاعتدال، فاستغنى عن المنصب، ورضي بالانفصال، فعزل، وعاد إلى "قسطنطينية" مرّة أخرى، وتقاعد بوظيفته الأولى، ثم اتفق للسلطان سليم خان رغبة في صحبته بتعريف بعض الحواشي وتزيينه، فطلب، وهو على الصيد في بعض البقاع، فتيسّر له التشرّف بالدخول والاجتماع، ثم إن المسفور أحسَّ من السلطان المزبور كمال التوجّه إليه، فخاف من تقدّمه عليه، وندم ذلك النديم على ما فعل، فأعمل أسباب المكر والحيل، ولم يقصر في السعي والاجتهاد، حتى قدر على التفريق والإبعاد. وقد توفي رحمه الله تعالى في أوائل رجب المرجّب سنة سبع وثمانين وتسعمائة. كان المرحوم مشاركا في بعض العلوم ذا حظّ وافر من الشعر والإنشاء، ويد ظاهرة في الإملال والإملاء، بدأ بترجمة "كيمياء السعادة" للإمام علي أحسن النظام، إلا أنه لم يتيسّرْ له الإتمام، وله مكاتيب على أساليب مرغوبة، وأفانين مطلوبة، فتارة يختار فيها الحروف العارية عن النقط، وتارة يلتزم في كلمه حرفا واحدا فقط. * * *