Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل أحمد بن موسى بن عمرو، أبو العبّاس الحلبي، شهاب الدين

الشيخ الفاضل أحمد بن موسى بن عمرو، أبو العبّاس الحلبي، شهاب الدين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1286, entry [960]649 chars
    ٦٤٧ - الشيخ الفاضل أحمد بن موسى بن عمرو، أبو العبّاس الحلبي، شهاب الدين *. مدرّس "الفَارَقَانية"، (¬١) بـ "القاهرة"، بعد الشيخ نجم الدين إسحاق الحلبي، (¬٢) ودرّس، وأفتى. ومات بالمدرسة المذكورة في العشر الأخير من رمضان سنة ثلاث وسبعمائة، ودفن بتربة الإمام أبي العبّاس الظاهري، خارج "باب النصر"، بوصية …
    ▸ expand full passage (649 chars)
    ٦٤٧ - الشيخ الفاضل أحمد بن موسى بن عمرو، أبو العبّاس الحلبي، شهاب الدين *. مدرّس "الفَارَقَانية"، (¬١) بـ "القاهرة"، بعد الشيخ نجم الدين إسحاق الحلبي، (¬٢) ودرّس، وأفتى. ومات بالمدرسة المذكورة في العشر الأخير من رمضان سنة ثلاث وسبعمائة، ودفن بتربة الإمام أبي العبّاس الظاهري، خارج "باب النصر"، بوصية منه لابن أخيه كمال الدين البِسْطامي، وأراد شمس الدين السروجي أن يدفنه بتربته بـ "القَرَافة"، وما أمكن مخالفة كمال الدين، فلمَّا رفع النعش توجّهوا به إلى ناحية "باب زويلة"، فدار النعش بقوّة إلى ناحية "باب النصر"، فتوجّهوا به إلى حيث أوصى أن يدفن.وكان - رحمه الله تعالى - إمامًا عالمًا، عاملًا، مُكبًا على العبادة، إلى أن تُوفي، رحمه الله تعالى. * * *