Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل أحمد بن مصطفى بن خليل الشهير بابن طاش كبري، صاحب "الشقائق النعمانية

الشيخ الفاضل أحمد بن مصطفى بن خليل الشهير بابن طاش كبري، صاحب "الشقائق النعمانية

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints1 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1268, entry [948]11,695 chars
    ٦٣٥ - الشيخ الفاضل أحمد بن مصطفى بن خليل الشهير بابن طاش كبري، صاحب "الشقائق النعمانية" * *. مولده في الليلة الرابعة عشرة، من شهر ربيع الأول، سنة إحدى وتسعمائة. ذكر في "شقائقه" وأنا العبد الضعيف العليل المحتاج إلى رحمة ربّه الجليل أحمد بن مصطفى بن خليل - عفا الله عنهم بكرمه الجميل ولطفه الجزيل - الم…
    ▸ expand full passage (11,695 chars)
    ٦٣٥ - الشيخ الفاضل أحمد بن مصطفى بن خليل الشهير بابن طاش كبري، صاحب "الشقائق النعمانية" * *. مولده في الليلة الرابعة عشرة، من شهر ربيع الأول، سنة إحدى وتسعمائة. ذكر في "شقائقه" وأنا العبد الضعيف العليل المحتاج إلى رحمة ربّه الجليل أحمد بن مصطفى بن خليل - عفا الله عنهم بكرمه الجميل ولطفه الجزيل - المشتهر بين الناس بطاشكبري زاده - جعل الله الهدى والتقوى زاده، وأوفر كلّ يوم علمه وزاده -.حكى والدي ﵀ أنه لما أراد أن يسافر منْ مدينة "بروسه" إلى بلدة "أنقره" قبيل ولادتي بشهر رأى في المنام في الليلة التي سافر في صبيحتها شيخا جميل الصورة، وقال له: ابشرْ، فإنه سيولد لك ولد، فسمّه باسم أحمد. فلمّا سافر ﵀ قصّ هذه الواقعة على والدتي، ثم إني ولدت في الليلة الرابع عشرة من شهر ربيع الأول سنة إحدى وتسعمائة، ولما بلغت سنّ التمييز انتقلنا إلى بلدة "أنقره"، فشرعنا هناك في قراءة القرآن العظيم، وعند ذلك لقبني والدي بعصام الدين، وكناني بأبي الخير، وكان لي أخ أكبر مني بسنتين، اسمه محمد، ولقّبه والدي بنظام الدين، وكناه بأبي سعيد، ثم إنه لما ختمنا القرآن انتقلنا إلى مدينة "بروسه"، فعلمنا والدي شيئا من اللغات العربية. ثم إنه ﵀ سافر إلى مدينة "قسطنطينية"، وسلّمني إلى العالم العامل علاء الدين الملقّب باليتيم، وقد أسلفنا ذكره، فقرأت عليه من الصرف مختصرا مسمّى بـ "المقصود"، و"مختصر عزّ الدين الزنجاني"، و"مختصر مراح الأرواح"، وقرأت عليه أيضًا من النحو "مختصر المائة" للشيخ الإمام عبد القاهر الجرجاني، و"كتاب المصباح" للإمام المطرزي، و"كتاب الكافية" للشيخ العلامة ابن الحاجب، وحفظت كلّ ذلك بمشاركة أخي المزبور، ثم شرعنا في قراءة "كتاب الوافية في شرح الكافية". ولما بلغنا مباحث المرفوعات جاء عمّي قوام الدين قاسم إلى مدينة "بروسه"، وصار مدرّسا بمدرسة مولانا خسرو، وهناك قرأنا عليه من مباحث المرفوعات إلى مباحث المجرورات، وعند ذلك مرض أخي مرضا مزمنا، والتمس مني أن أتوقّف إلى أن يبرأ، فتوقّفت لأجله، فقرأت في تلك المدّة على عمّي "كتاب الهارونية" من الصرف، و"ألفية ابن مالك" من النحو، ولما أتممتُ حفظها توفي أخي في سنة أربع عشرة وتسعمائة رحمه الله تعالى، فشرعت في قراءة "ضوء المصباح" على عمّي، فقرأتُه من أوله إلى آخره، وكتبتُ ذلك الكتاب، وصحّحتُه غاية التصحيح والإتقان.ثم قرأتُ عليه من المنطق "مختصر إيساغوجي" مع "شرحه" لحسام الدين الكاتي، وقرأت عليه أيضًا بعضا من "شرح الشمسية" للعلامة الرازي، وعند ذلك أتى والدي من مدينة "قسطنطينية" إلى مدينة "بروسه"، وصار مدرّسا بـ "حسينية أماسيه"، ولما وصلنا إليها قرأتُ عليه "شرح الشمسية" من أول الكتاب إلى آخره مع "حواشي السيّد الشريف" عليه، ثم قرأت عليه "شرح العقائد" للعلامة التفتازاني مع "حواشي المولى الخيالي" عليه. ثم قرأتُ عليه "شرح هداية الحكمة" لمولانا زاده مع "حواشي المولى" خواجه زاده عليه، ثم قرأتُ عليه "شرح آداب البحث" لمولانا مسعود الرومي، ثم قرأتُ عليه "شرح الطوالع" للعلامة الأصفهاني من أوله إلى آخره مع "حواشي السيّد الشريف" عليه، ثم قرأتُ عليه بعض المباحث من "حاشية شرح المطالع" للسيّد الشريف قراءة تحقيق وإتقان، ثم قال لي ﵀: إني قضيتُ ما عليّ من حقّ الأبوة، فالأمر بعد ذلك إليك، وما أقرأني بعد ذلك شيئا، ثم قرأتُ على خالي "حواشى شرح التجريد" للسيّد الشريف من أول الكتاب إلى مباحث الوجوب والإمكان قراءة تحقيق وإتقان، ثم قرأتُ على العالم الفاضل المولى محي الدين الفناري "شرح المفتاح" للسيّد الشريف من أول مباحث المسند إلى آخر مباحث الفصل والوصل، ثم قرأتُ على العالم العامل والفاضل الكامل المولى محي الدين سيّدي محمد القوجوي "شرح المواقف" للسيّد الشريف من أول الإلهيات إلى مباحث النبوّات قراءة تحقيق وإتقان، وقرأتُ عليه أيضًا تفسير سورة النبأ من "الكشّاف"، ثم قرأتُ على العالم الفاضل الكامل المولى بدر الدين محمود بن قاضي زاده الرومي الشهير بميرم جلبي "كتاب الفتحية" للمولى علي القوشجي من الهيئة، كنت أقرأ عليه وهو يكتب له شرحا، وأتحف ذلك الشرح للسلطان سليم خان، فنصبه قاضيا بالعسكر المصنور في ولاية "أناطولي".ثم قرأتُ على المولى العالم العامل الشيخ محمد التونسي مولدا المغوشي شهرة بعضا من "صحيح البخاري"، ونبذا من "كتاب الشفاء" للقاضي عياض، وقرأتُ عليه أيضًا علم الجدل وعلم الخلاف، وباحثتُ معه في العلوم العقلية والعربية، حتى أجازني إجازة ملفوظة مكتوبة، أن أروي عنه التفسير والحديث وسائر العلوم، وجميع ما يجوز له، ويصحّ عنه رواية، وهو يروي عن شيخه ولي الله شهاب الدين أحمد البكي المغربي، وهو يروي عن شيخه حافظ المشرقين أمير المؤمنين في الحديث شهاب الدين أحمد ابن حجر العسقلاني ثم المصري. وأيضا أجاز لي بالتفسير والحديث والدي، وهو يروي عن والده، وهو يروي عن مولانا يكان، وهو يروي عن المولى النكساري، وهو يروي عن جمال الدين الأقسرائي، وعن الشيخ أكمل الدين، وأيضا يرويهما والدي عن المولى خواجه زاده، عن المولى فخر الدين العجمي المفتي، وهو يرويهما عن مولانا حيدر، وهو يرويهما عن المولى سعد الدين التفتازاني. وأيضا أجاز لي بالتفسير والحديث المولى الفاضل سيّدي محي الدين القوجوي المذكور، وهو يرويهما عن شيخه العالم العامل الفاضل الكامل المولى حسن جلبي الفناري، وهو يرويهما عن تلامذة الشيخ شهاب الدين أحمد بن حجر. ثم إن هذا العبد الفقير صار مدرّسا أولا بمدرسة "ديمهتوقه" في أواخر شهر رجب المرجّب لسنة إحدى وثلاثين وتسعمائة، ودرّست هناك "الشرح المطوّل" لـ "لتخليص" من أول قسم البيان إلى مباحث الاستعارة، و"حواشي شرح التجريد" من أول الكتاب إلى آخر مباحث أمور العامة، ودرست هناك أيضًا "شرح الفرائض" للسيّد الشريف.ثم صرتُ مدرّسا بمدرسة المولى الحاج حسن بمدينة "قسطنطينية" في أوائل شهر رجب المرجّب لسنة ثلاث وثلاثين وتسعمائة، ودرستُ هناك "شرح الوقاية" لصدر الشريعة من أول الكتاب إلى كتاب البيوع، ودرستُ هناك أيضًا "شرح المفتاح" للسيّد الشريف من أول الكتاب إلى مباحث الإيجاز والإطناب، ودرست هناك أيضًا "حواشي شرح التجريد" من مباحث أمور العامة إلى مباحث الوجوب والإمكان، ونقلت هناك "كتاب المصابيح" من الحديث من أول الكتاب إلى آخره مرّتين، وبعد إتمامه توفي المولى الوالد رحمه الله تعالى بمدينة "قسطنطينية" وقت الضحوة من اليوم الثاني عشر من شهر شوّال لسنة خمس وثلاثين وتسعمائة. ثم صرتُ مدرّسا بإسحاقية "أسكوب" في أوائل شهر ذي الحجّة لسنة ستّ وثلاثين وتسعمائة، وارتحلت إليها، ونقلتُ هناك أيضًا "كتاب المصابيح" من أوله إلى آخره، و"كتاب المشارق" من أوله إلى آخره في شهر رمضان، ودرستُ هناك أيضًا "كتاب التوضيح" من أوله إلى آخره، ودرستُ هناك أيضًا "شرح الوقاية" لصدر الشريعة من أول كتاب البيع إلى آخره، ودرستُ هناك أيضًا "شرح الفرائض" للسيّد الشريف، ودرستُ هناك أيضًا "شرح المفتاح" من أول فنّ البيان إلى آخر الكتاب. ثم ارتحلتُ إلى مدينة "قسطنطينية"، وصرتُ مدرّسا بها بمدرسة قلندرخانه في اليوم السابع عشر من شهر شوّال المكرّم لسنة اثنتين وأربعين وتسعمائة، ونقلتُ هناك "كتاب المصابيح" من أوله إلى كتاب البيوع، ودرستُ هناك أيضًا "شرح المواقف" من أول مباحث الوجوب والإمكان إلى مباحث الأعراض، ودرستُ هناك أيضًا بعضا من "شرح الوقاية" لصدر الشريعة، ونبذا من "شرح المفتاح" للسيّد الشريف.ثم انتقلتُ إلى مدرسة الوزير مصطفى باشا بالمدينة المزبورة في اليوم الحادي والعشرين من شهر ربيع الأول سنة أربع وأربعين وتسعمائة، ونقلتُ هناك "كتاب المصابيح" من كتاب البيوع إلى آخر الكتاب وابتدأتُ بدراسة "كتاب الهداية"، حتى وصلتُ إلى كتاب الزكاة، ودرستُ هناك أيضًا بعض المباحث من أول الإلهيات من "شرح المواقف"، ثم انتقلتُ إلى إحدى المدرستين المتجاورتين بـ "أدرنه" في اليوم الرابع من شهر ذي القعدة لسنة خمس وأربعين وتسعمائة، وابتدأتُ هناك برواية "صحيح البخاري"، ونقلتُ منه مجلّدة واحدة من المجلّدات التسع، ودرستُ هناك "كتاب الهداية" من أول كتاب الزكاة إلى آخر كتاب الحج، ودرستُ هناك أيضًا "كتاب التلويح" من أول الكتاب إلى التقسيم الأول. ثم انتقلتُ إلى إحدى المدارس الثمان في اليوم الثالث والعشرين من شهر ربيع الأول لسنة ستّ وأربعين وتسعمائة، ونقلتُ هناك "صحيح البخاري"، وأتممتُه مرّتين، ونقلتُ تفسير سورة البقرة من "تفسير البيضاوي"، ودرستُ هناك "كتاب الهداية" من أول كتاب النكاح إلى كتاب البيوع، ودرستُ "كتاب التلويح" من التقسيم الأول إلى مباحث الأحكام. ثم انتقلتُ إلى مدرسة السلطان بايزيدخان بمدينة "أدرنه" في اليوم الحادي عشر من شهر شوّال لسنة إحدى وخمسين وتسعمائة، ونقلتُ هناك من "صحيح البخاري" مقدار ثلثه، ودرستُ هناك "كتاب الهداية" من كتاب البيوع إلى كتاب الشفعة، و"كتاب التلويح" من قسم الأحكام إلى آخر الكتاب، ودرستُ هناك أيضًا "شرح المواقف"، ودرستُ هناك أيضًا "شرح الفرائض" للسيّد الشريف إلى أن وصلتُ مباحث التصحيح.ثم صرتُ قاضيا بمدينة "بروسه" في اليوم السادس والعشرين من شهر رمضان المبارك لسنة اثنتين وخمسين وتسعمائة فيا ضيعة الأعمار، ثم صرتُ مدرّسا بإحدى المدارس الثمان ثانيا في اليوم الثامن عشر من شهر رجب المرجّب لسنة أربع وخمسين وتسعمائة، ونقلتُ هناك "صحيح البخاري"، وأتممتُه، ودرستُ هناك "كتاب الهداية" من كتاب الشفعة إلى آخر الكتاب، ودرستُ هناك أيضًا "كتاب التلويح" من أوله إلى التقسيم الرابع، ودرستُ هناك أيضًا "حواشي الكشّاف" للسيّد الشريف إلى أن وصلتُ إلى أثناء سورة الفاتحة، ثم صرتُ قاضيا بمدينة "قسطنطينية" في اليوم السابع عشر من شهر شوّال المكرّم لسنة ثمان وخمسين وتسعمائة، واخترمتُ أشغال القضاء ما كنتُ عليه من الاشتغال بالعلم الشريف، كان ذلك في الكتاب مسطورا، وكان أمر الله قدرا مقدورا. ثم وقعتْ لي في اليوم السابع عشر من شهر ربيع الأول لسنة إحدى وستين وتسعمائة عارضة الرمد، ودام ذلك شهورا، وأضرّتْ بذلك عيناي، وأرجو من الله تعالى سبحانه أن يعوّضني منهما الجنة على مقتضى وعد نبيه صلى الله تعالى عليه وسلّم. ثم إن الله تعالى قد وفّق هذا العبد الضعيف في أثناء اشتغاله بالعلم الشريف لبعض التصانيف من التفسير وأصول الدين وأصول الفقه والعربية، وأيضا من الله سبحانه علي بحلّ بعض المباحث الغامضة وتحقيق المطالب العالية، وكتبتُ لكلّ منها رسالة ومجموعها ينيف على ثلاثين إلا أن صوارف الأيام بتقدير الملك العلام قد اخترمتها، ولم يتيسّرْ لي تبييضها، هذا ما منحني الله تعالى من العلوم والمعارف، وما قسمه الله لي بحسب استعدادي الفطري، وفوق كلّ ذي علم عليم، وليس هذا والعياذ بالله تعالى ادّعاء للعلم والفضيلة، بل ائتمار لقوله تعالى: وأما بنعمة ربّك فحدّث، فليكن هذا آخر الكتاب،وقد أمليته على بعض من الأصحاب مع كلال البصر، وكمال الحصر، وقلة الفطن، وضيق العطن، ووقوعي في زاوية الخمول والنسيان، والانقطاع عن الإخوان والخلان، والحمد لله على كل حال، وله الشكر على الإنعام والإفضال. وقد فرغت من إملائه يوم السبت آخر شهر رمضان المبارك في تاريخ سنة خمس وستين وتسعمائة بمدينة "قسطنطينية" المحميّة، حماها الله تعالى في ظلّ واليها عن الآفات والبلية، وحفّها بالميامن البهية والبركات السنية. والحمد لله أولا وآخرا وباطنا وظاهرا، والصلاة على نبيه محمد وآله وصحبه متوافرا متكاثرا، ورضي الله ﷾ عنا وعن العلماء العاملين والمشايخ الزاهدين والفقراء القانعين، ورحم الله تعالى أسلافنا، وأبقى بمنّه أخلافنا، إنه الحنّان المنّان ذو المنّ والإحسان، ورضي الله تعالى عن الأصحاب والأحباب الذين اجتهدوا في جمع هذا الكتاب، وعن كافّة المسلمين أجمعين بحرمة نبيه محمد الأمين وآله وصحبه الأكرمين، ولنختم الكلام ببعض من جوامع الأدعية المروية عن سيد الأنام عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والسلام. اللّهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تهون به علينا مصيبات الدنيا، ومتّعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا، ولا تسلّط علينا من لا يرحمنا، ربّ تقبل توبتي، واغسل حوبتي، واجب دعوتي، وثبّت حجتي، وسدّد لساني، واهد قلبي، واسلل سخيمة صدري، سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.وذكر في بعض الكتب بعض مؤلّفاته، فمنها: كتاب "موضوعات العلوم"، جمع منه فوائد كثيرة، واختصر "حاشية خطيب زاده" على "حاشية التجريد" للسيّد، واختصر "الكافية"، كتاب "الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية"، وهو كتاب لطيف، صنّفه بعد أن كفّ بصره، وهو دال على وسع اطلاعه على أخبار الناس، وأحوال الأفاضل، ودالّ على قوّة الحافظة، لأن أكثره متلقف من أفواه الرواة، ونقلة الأخبار، من غير كتاب يستمدّ منه، ويعتمد عليه؛ لأن "الديار الرومية" ليس لها تاريخ يجمع علماءها، وأوصاف فُضلائها، وما أحوجها إليه، وما أقلّ رغبة أهلها في علم الأدب، وأقلّ تعريجهم عليه. وله أيضًا تجريداتٌ في بعض العلوم، تركها مسوّدة، لما عرض له من العمى، رحمه الله تعالى. ورأيتُ في "ذيل الشقائق" (¬١) لبعضهم، أن وفاته كانتْ في ليلة الاثنين، تاسع عشري رجب الفرد، سنة ثمان وستين وتسعمائة، - تغمّده الله تعالى برحمته ورضوانه -. ومن أولاده: فخرُ القضاة والمدرّسين، عمدة الفضلاء والمحقّقين، كمال أفندي، قاضي مدينة "سلانيك" الآن، ممن يوصف بالعلم، والفضل، والدين، والورع، والتعفّف عن كثير مما جرتْ عادة قضاة الزمن بتناوله. ولم أجدْ حين كتابتي لهذه الترجمة مَنْ يشرح لي أحواله مفصّلة، فأكتب ما يليق به، وإن شاء الله تعالى إذا رأيته، وتيسّر لي أن أساله عن ترجمة نفسه، وعن ما يعرف من أخبار آبائه وأجداده، مما يتعيّن كتابته في تراجمهم، وتيسّر له إفادة ذلك، لا أهمل إعطاء كلّ حقّه، وإنما أكتبه بالفاء والواو، وإن تعسّرتْ أو تعذّرتْ ملاقاة الكمال، ورأيت أحدًا يعرف مقامات الرجال،ويعتمد عليه في رواية ما يقال، لا أهمل شيئًا مما يتصل بعلمي، أو يغلب عليه الصدق في ظنّي. * * *
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 1268, entry [948]343 chars
    ودام ذلك شهورا، وأضرّتْ بذلك عيناي، وأرجو من الله تعالى سبحانه أن يعوّضني منهما الجنة على مقتضى وعد نبيه صلى الله تعالى عليه وسلّم. ثم إن الله تعالى قد وفّق هذا العبد الضعيف في أثناء اشتغاله بالعلم الشريف لبعض التصانيف من التفسير وأصول الدين وأصول الفقه والعربية، وأيضا من الله سبحانه علي بحلّ بعض المباحث الغامضة وتحقيق المطالب العالية، وكتبت
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 1268, entry [948]344 chars
    حمد بن مصطفى بن خليل الشهير بابن طاش كبري، صاحب "الشقائق النعمانية" * *. مولده في الليلة الرابعة عشرة، من شهر ربيع الأول، سنة إحدى وتسعمائة. ذكر في "شقائقه" وأنا العبد الضعيف العليل المحتاج إلى رحمة ربّه الجليل أحمد بن مصطفى بن خليل - عفا الله عنهم بكرمه الجميل ولطفه الجزيل - المشتهر بين الناس بطاشكبري زاده - جعل الله الهدى والتقوى زاده، وأوف
  • assessment snippetda'ifshamela_bodypage 1268, entry [948]300 chars
    ٦٣٥ - الشيخ الفاضل أحمد بن مصطفى بن خليل الشهير بابن طاش كبري، صاحب "الشقائق النعمانية" * *. مولده في الليلة الرابعة عشرة، من شهر ربيع الأول، سنة إحدى وتسعمائة. ذكر في "شقائقه" وأنا العبد الضعيف العليل المحتاج إلى رحمة ربّه الجليل أحمد بن مصطفى بن خليل - عفا الله عنهم بكرمه الجميل ولطفه الجزيل - الم