Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل أحمد بن محمد، علاء الدين السِّيْرَامِيّ

الشيخ الفاضل أحمد بن محمد، علاء الدين السِّيْرَامِيّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1238, entry [910]903 chars
    ٥٩٨ - الشيخ الفاضل أحمد بن محمد، علاء الدين السِّيْرَامِيّ * * *.اشتغل في بلده، وتفقّه على جماعة، حتى برع في الفقه، والأصول، والمعاني، والبيان. ودرّس في عدّة بلاد، وقدم "مَارِدِيْن"، فأقام بها مدّة، ثم وصل إلى "حَلَب"، فقطنها، فلمّا أنشأ الظاهرُ بَرْقُوْق مدرسته، بين القصرين، استدعاه، فقدم في سنة ثم…
    ▸ expand full passage (903 chars)
    ٥٩٨ - الشيخ الفاضل أحمد بن محمد، علاء الدين السِّيْرَامِيّ * * *.اشتغل في بلده، وتفقّه على جماعة، حتى برع في الفقه، والأصول، والمعاني، والبيان. ودرّس في عدّة بلاد، وقدم "مَارِدِيْن"، فأقام بها مدّة، ثم وصل إلى "حَلَب"، فقطنها، فلمّا أنشأ الظاهرُ بَرْقُوْق مدرسته، بين القصرين، استدعاه، فقدم في سنة ثمان وثمانين وسبعمائة، فاستقرّ شيخ الصوفية بها، ومدرّس الحنفية، وذلك في ثاني عشر شهر رجب، منها، فتكلّم على قوله تعالى: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ﴾، ثم اقرأ "الهداية"، وغير ذلك من كتب الفقه والأصول. قال ابن حجر: وكان شيخنا عزّ الدين ابن جماعة يُقَرِّطُه، ويُفْرِطُ في وصفه بالفهم والتحقيق، ويذكر أنه تلقف منه أشياء لم يجدْها مع نفاستها في الكتب. ولم يزلْ على حالته، موصوفًا بالديانة، والخير، والانجماع، والتواضع، وكثرة الأسَف على نفسه، والاعتراف بتقصيره في حقّ ربّه، إلى أن صار يعتريه الرَّبْوُ، وضيق النفس، فمرض به، إلى أن مات، في ثالث جمادى الأولى، سنة خمس وتسعين وسبعمائة، رحمه الله تعالى. * * *