Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل أحمد بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم

الشيخ الفاضل أحمد بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1140, entry [832]5,130 chars
    ٥٢٥ - الشيخ الفاضل أحمد بن محمد بن عبد الله بن إبراهيمالشهير بابن عرب شاه *. كذا نسب نفسه في "شرح قصيدته"، التي سمّاها "عقود النصيحة"، وهو أدرى بنسبه. وذكره الحافظ جلال الدين السيوطي في "أعيان الأعيان"، فقال: أحمد بن محمد ابن عبد الله بن علي بن محمد بن عرب شاه، الدمشقي، الحنفي، شهاب الدين. كان عالمً…
    ▸ expand full passage (5,130 chars)
    ٥٢٥ - الشيخ الفاضل أحمد بن محمد بن عبد الله بن إبراهيمالشهير بابن عرب شاه *. كذا نسب نفسه في "شرح قصيدته"، التي سمّاها "عقود النصيحة"، وهو أدرى بنسبه. وذكره الحافظ جلال الدين السيوطي في "أعيان الأعيان"، فقال: أحمد بن محمد ابن عبد الله بن علي بن محمد بن عرب شاه، الدمشقي، الحنفي، شهاب الدين. كان عالمًا (فاضلًا، وأديبًا) ناظمًا. جال في البلاد، وأخذ عن الأكابر، وله تصانيف. ولد سنة إحدى وتسعين وسبعمائة. ومات في رجب، سنة أربع وخمسين وثمانمائة. انتهى. وذكر صاحب الترجمة في "شرح قصيدته" المذكورة، من شرح حاله، ما ملخصّه: أنه جوّد القرآن العظيم، بمدينة "سمرقند"، وقرأ بها النحو، والصرف، على تلامذة السيّد الشريف الجرجاني، وكان يحضر أيضًا مجلس السيّد، ويسمع دروسه، ولما قدم الشيخ شمس الدين ابن الجزري إلى "سمرقند" سمع عليه الحديث، وأخذ عنه بعض مصنّفاته.ثم أنه طاف بلاد "ما وراء النهر"، و"المغل " إلى حدود "الخطا" (¬١)، وقطع "سيحون"، واجتمع بمشايخ لا يحصون؛ من أعظمهم: الخواجا عبد الأول، وابن عمّه عصام الدين، والشيخ حسام الدين، وأسمع بـ "بخارى" على عالمها الربّاني الخواجا محمد الزاهد، الذي توفى بـ "المدينة المنورّة"، في سنة اثنتين وعشرين وثمانمائة. ومكث بـ "ما وراء النهر" نحوًا من ثمان سنين، وذكر أنه اجتمع بعالم "خوارزم" المولى نور الله، واجتمع بالمولى حافظ الدين البزّازي، وأقام عنده نحو أربع سنوات، وقرأ عليه الفقه، وأصوله، والمعاني، والبيان. ثم قدم "الديار الرومية"، وأقام بها نحو عشر سنين، واجتمع بعلمائها، ومن أجلّهم: المولى شمس الدين الفنري (¬٢)، والمولى برهان الدين حيدر الخوافي، وقرأ عليه "مفَتاح العلوم" من أوله إلى آخره، وقرأ غير ذلك من العلوم العقلية والنقلية. وتنقلّتْ به الأحوال إلى أن اتّصل (بخدمة السلطان) غياث الدين أبي الفتح محمد بن عثمان الكريشجي، وأقرأ أولاده، ومنهم: السلطان مراد خان، وترجم له كتاب "جامع الحكايات" من الفارسي إلى التركي، نظمًا ونثرًا، وهو في ستّ مجلّدات، وترجم "تفسير أبي الليث السمرقندي"، و "تعبير القادري" نظمًا، وكان يكتب عند السلطان غياث الدين المذكور إلى سائر الأطراف، عربيًا، وفارسيًا، وتركيًا، وغير ذلك.ثم قال: والحاصل أني لم أخِلَّ برؤية أحد ممن يُشار إليه من ملك ولا سلطان، ولا عالم ولا شيخ، ولا كبير، على حسب ما يتفق، ولم يبق من العلوم فنّ إلا وكان لي فيه حظّ وافر، ولا منصب إلا وكان لي فيه نصيب؛ من التدريس، والخطابة، والإمامة والكتابة، والوعظ، والتصنيف، والترجمة، وغير ذلك. ورأيتُ ملوك "الجغتاي (¬١) " -بالغين المعجمة- و"الخطا"، وأولاد توقتامش وأيدكو، وملوك "الروم"، والعجم، و"الترك". هذا، وقد أفصح في نظم القصيدة المذكورة سابقًا عن بعض حاله، وكثرة جلّه وترحاله، حيث يقول: ألَا إنَّنِي يا أهلَ جِلَّقَ منكمُ … ومَن نَسَبِي أَنْسابُ سَعْدٍ وعُثْمانِ وَمَسْقَطُ رأسِي في دمشقَ وقد مَضى … بها جُلُّ أسلافي وأهلِي وإخواني ولكنَّما حُكْمُ الإلهِ بما جَرَى … قَضى لي بتغريبِ الدِّيارِ فأقصانِي وَدَحْرَجَني ذا الدَّهْرُ في صَوْلجَانِهِ … لأَطْوارِ أَدْوارٍ وكثرةِ دورانِ فَقَضَّيْتُ غضَّ العُمْرِ في طَلَبِ العُلَى … على بُعْدِ أَوْطانِي وقِلَّةِ أَعْواني فَطَوْرًا تَرَى بالصِّيْنِ سَابِقَ ناقَتِي … وحينًا تَيرَى بالرُّوم قائد هِجاني (¬٢) وطَوْرًا تَرانِي ذا ثراءٍ وتارةً … أَلُوكُ الثرى فقرًا فقرًا وأَكْتُمُ أَشْجانِي وفي كُلِّ أَطْوارِي تَرانِي مُشَبَّثًا … بِذيلِ المِعاني غيْرَ وَاهٍ ولا وانِي أباكِرُ دَرْسَ العِلْمِ جُهدي وطاقَتِي … وأخدُم أهلَ الفضلِ في كلِّ أحْيانيومن شعر ابن عرب شاه أيضًا قوله (¬١): السَّيْلُ يَقْطَعُ ما يلقَاهُ من شَجَرٍ … بينَ الجِبالِ ومنه الأرضُ تنفطرُ (¬٢) حتى يُوافي عُباب البحرِ تنظره … قد اضْمَحَلَ فلا يبقى له أثر ومنه أيضًا قوله (¬٣): فعِشْ ما شِئت في الدنيا وأدْرِكْ … بِها ما شِئتَ مِن صِيتٍ وصَوْتِ فَحْبلُ العَيْشِ مَوْصُولٌ بِقَطْعٍ … وخَيْطُ العُمْرِ مَعْقُودٌ بِمَوْتِ وله غير ذلك من الأشعار الرائعة، والتأليف الفائقة. وقد ذكر له في "الضوء اللامع" ترجمة واسعة، ذكر فيها أن العلاء البخارى لما قدم من "الحجاز"، مع الركبِ الشامي، سنة اثنتين وثلاثين، انقطع إليه صاحب الترجمة، ولازمه في الفقه، والأصلين، والمعاني، والبيان، والتصوّف، وغيرهما، حتى مات، وكان ممن قرأ عليه "الكافي" في الفقه، و"البزدوي" في أصوله. قال: وتقدّم في غالب العلوم، وأنشأ النظم الفائق، والنثر الرائق، وصنّف نظمًا، ونثرًا، فمن ذلك: "مرآة الأدب" في علم المعاني والبيان والبديع، سلك فيه أسلوبًا بديعًا، نظم فيه "التلخيص"، وعمله قصائد غزلية، كلّ باب من قصيدة مُفردة على قافية، وقف عليها الحافظ ابن حجر، واستحسنها، و"مقدمة ني النحو"، و"العقد الفريد في التوحيد"، و"عجائب المقدور في نوائب تيمور"، و"فاكهة الخلفاء ومفاكهة الظرفاء"،و"خطاب الإهاب الناقب، وجواب الشهاب الثاقب"، و "منتهى الأدب في لغة الترك والعجم والعرب". وأورد له من النظم قوله (¬١): قميصٌ مِن القُطْنِ مِنْ حِلِّهِ … وَشَرْبَةُ ماءٍ قَرَاحٍ وقُوتْ يَنالُ به المرءُ ما يَبْتَغِي … وهذا كثيرٌ عَلى مَن يَمُوتْ ومنه مُعمى في اسم يوسف، وهو قوله (¬٢): وَجْهُك الزَّاهِي كبَدْرٍ … فوقَ غُصْنٍ طَلَعَا واسْمُكَ الزَّاكِي كَمِشْكَا … ةٍ سَنَاهُ لَمَعَا في بُيُوتٍ أَذِنَ الل … هُـ لها أن تُرْفَعَا عَكْسُها صَحِّفْهُ تَلْ … قَ الحُسْنَ فيها أَجْمَعَا (¬٣) ومنه أيضًا قوله (¬٤): وما الدَّهْرُ إلا سُلَّمٌ فَبِقَدْرِ ما … يكونُ صُعُودُ المرْءِ فيه هُبُوطُهُ وهَيْهَاتَ ما فيه نُزُولٌ وإنَّما … شُرُوطُ الذي يَرْقَى إليه سُقُوطُهُ فَمَن صار أعْلَى كان أوفى تهشُّمًا … وَفاء بما قامتْ عليه شُرُوطُهُ وله غير ذلك من التآليف، والتصنيف، والقصائد، والمِقطعات، وكان آخر ما ألفه "كتاب على لسان الحيوانات"، فيه العجائب والغرائب. أثنى عليه الأئمة، كالحافظ ابن حجر، والمقريزي، وغيرهما، حتى وصفهُ بعضهم بقوله: الإمام العلَّامة، أحد أفراد الدهر في الفضل،والنظم، والنثر، وعلم المعاني، والبديع، والنحو، والصرف، وغير ذلك. رحمه الله تعالى. * * *