Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ العالم الكبير الزاهد أحمد بن محمد بن أبي سعيد الحسيني الترمذي الكالبوي شيخ مشايخ الطريقة المحمدية

الشيخ العالم الكبير الزاهد أحمد بن محمد بن أبي سعيد الحسيني الترمذي الكالبوي شيخ مشايخ الطريقة المحمدية

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1084, entry [809]1,641 chars
    ٥١٤ - الشيخ العالم الكبير الزاهد أحمد بن محمد بن أبي سعيد الحسيني الترمذي الكالبوي شيخ مشايخ الطريقة المحمدية *. ولد، ونشأ بمدينة "كالبي"، وقرأ العربية أياما على والده، ثم على الشيخ محمد أفضل بن عبد الرحمن العبّاسى الإله آبادي، وقرأ عليه من "الحسامي" إلى "البيضاوي"، وقرأ فاتحة الفراغ في مدّة يسيرة، …
    ▸ expand full passage (1,641 chars)
    ٥١٤ - الشيخ العالم الكبير الزاهد أحمد بن محمد بن أبي سعيد الحسيني الترمذي الكالبوي شيخ مشايخ الطريقة المحمدية *. ولد، ونشأ بمدينة "كالبي"، وقرأ العربية أياما على والده، ثم على الشيخ محمد أفضل بن عبد الرحمن العبّاسى الإله آبادي، وقرأ عليه من "الحسامي" إلى "البيضاوي"، وقرأ فاتحة الفراغ في مدّة يسيرة، وبلغ رتبة الكمال في حياة والده، وأخذ عنه، وجلس على مسنده، وله أربع وعشرون سنة في عهد عالمكير بن شاهجهان التيموري. وكان يستمع الغناء على رؤس الأشهاد، ويعقد له مجلسا في عرس والده، ويذهب إلى "نهر جمن" فيملأ دنا من الماء، ثم يأتي به على رأسه على رسوم المشايخ المتعارفة في "الهند"، فلمّا أخبر به الشيخ محمد أفضل المذكوربعث إليه رسالة، وكتب أنه لا يستطيع أن يحضر في العرس، لأنه لا يحبّ أن يذهب إلى الماء، ويحمل دنا ملآنا منه على رأسه، ولا يحبّ أن يخالف أصحابه، فاستقدمه الشيخ أحمد، وألحّ عليه، ولما قدم الشيخ نهى عن الغناء، ولكنّه ما ذاق الطعام ثلاثة أيام، وكلّما كان يلاقى الشيخ يشكو مانعي الغناء، وكان الشيخ يسلّيه، فلما بالغ في الشكوى أجاز له الشيخ بالغناء. وقيل: إن الشيخ أحمد لما انضجر من منعه دخل الخلوة، واعتزل عن الناس، ثم خرج دفعة، وتَرَنَّمَ بالأبيات الفارسية له. قيل: إن أباه لما رحل إلى "أجمير" لزيارة الشيخ معين الدين حسن السجزي الأجميري، وكان معه ابنه الشيخ أحمد قال: إنه رأى في واقعة أن الشيخ معين الدين لاث العمامة برأس ولده الشيخ أحمد، فلمّا رجع عن ذلك السفر شرع أحمد في استماع الغناء على رؤس الأشهاد، وأبوه محمد يخالفه في ذلك، ولكنّه مع ذلك يقول: محمد وأحمد عبارة عن رجل واحد. ومن مصنّفاته: "مشاهدات الصوفية"، وشرح بسيط على "العقائد النسفية"، شرحه في أربعة وعشرين يوما، وله "ديوان شعر". توفي في التاسع عشر من شهر صفر سنة أربع وثمانين وألف في أيام عالمكير، وكان له ستّ وثلاثون سنة، وقبره بمدينة "كالبي"، كما في "ضياء محمدي". * * *