Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل أحمد بن محمد بن أحمد بن شُجاع أبو نصر الصفَّار، البخاري

الشيخ الفاضل أحمد بن محمد بن أحمد بن شُجاع أبو نصر الصفَّار، البخاري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1051, entry [774]837 chars
    ٤٧٩ - الشيخ الفاضل أحمد بن محمد بن أحمد بن شُجاع أبو نصر الصفَّار، البخاري *.قدم "بغداد" حاجّا، فروى بها عن خلف بن محمد الختّام (¬١) كتاب "العين" لعيسى بن موسى غُنجار، وغير ذلك. ورجع من الحجّ في صفر، سنة سبع وسبعين وثلاثمائة. وذكره الخطيبُ في "تاريخه". وروى بسنده إليه، إلى إسحاق بن إبراهيم القاضي، أ…
    ▸ expand full passage (837 chars)
    ٤٧٩ - الشيخ الفاضل أحمد بن محمد بن أحمد بن شُجاع أبو نصر الصفَّار، البخاري *.قدم "بغداد" حاجّا، فروى بها عن خلف بن محمد الختّام (¬١) كتاب "العين" لعيسى بن موسى غُنجار، وغير ذلك. ورجع من الحجّ في صفر، سنة سبع وسبعين وثلاثمائة. وذكره الخطيبُ في "تاريخه". وروى بسنده إليه، إلى إسحاق بن إبراهيم القاضي، أنه قال: كان رجل من أهل "مرو" يُكنى بأبي زرارة، وكان ولد بـ "البصرة"، ونشأ بها، فقدم "مرو"، وكان يوجه في الوفود إلى ولاة "خُراسان"، فجاء يومًا، فاستقبله الأمير، فقالوا: تنحّ عن الطريق. فقال: الطريقُ بين المسلمين. فسمع بذلك الأمير، فقال: مَنْ هذا؟ فقالوا: رجل من أوساط الناس. فامر أن يُضرب خمسمائة سوط، ويقطع لسانه. وكان من موالي خزاعة، فقاموا إليه، حتى خلّصوه. فقال أبو زرارة، رحمه الله تعالى: لِسانُ المرْءِ يكْسِرُ ما ضِغَيْهِ … إذا يَهْفُو ويُرْمى بالحِجَارَه (¬٢) فَلا تَتَعَرَّضَنَّ لِشتْمِ والٍ … أمالَك عِبْرةٌ بأبِي زُرارَهْ * * *