Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مَن اعتنى على مختصر القدوري بالحفظ:

مَن اعتنى على مختصر القدوري بالحفظ:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1035, entry [771]2,874 chars
    مَن اعتنى على مختصر القدوري بالحفظ: قد جرتْ في الناس عادةُ حفظِ كلام الله القديم، والحديث الشريف من عَهْدِ رسول الله ﷺ، وبعد تدوين الكتب الفِقْهية صارتْ دائرةُ الحفظ وسيعةً جدًا. فكَمْ مِنْ رجلٍ حفظَ المبسوطَ والمختصرَ في الفقه، وبعد تفحّصِ كتبِ الرجال والطبقاتِ يُوجَدُ جمٌ غفيرٌ مِنْ حفّاظ المختصرا…
    ▸ expand full passage (2,874 chars)
    مَن اعتنى على مختصر القدوري بالحفظ: قد جرتْ في الناس عادةُ حفظِ كلام الله القديم، والحديث الشريف من عَهْدِ رسول الله ﷺ، وبعد تدوين الكتب الفِقْهية صارتْ دائرةُ الحفظ وسيعةً جدًا. فكَمْ مِنْ رجلٍ حفظَ المبسوطَ والمختصرَ في الفقه، وبعد تفحّصِ كتبِ الرجال والطبقاتِ يُوجَدُ جمٌ غفيرٌ مِنْ حفّاظ المختصرات الفقهية، وما وقع خلافُ ذلك في حقّ "المختصر" للإمام القدوري، فإن أفذاذًا من الفقهاء النبلاء كانوا حفّاظًا لهذا الكتاب الجليل. وههنا أذكرُ أربعةً منهم. ١ - إبراهيم بن عبد الرحمن بن محمد بن إسماعيل البرهاني أبي الوفاء بن الزين المقْرئ أبي هريرة بن الشمس بن المجد الكركي الأصل، القاهري المولد والدار، الحنفي.وكان مولدُه يومَ الجمعة تاسعَ رمضان سنة ٨٣٥ هـ، وأمّه أمّ ولد جركسية، فحفظ "القرآن"، و "أربعين النووي"، و"الشاطبية"، و"مختصر القدوري"، و"ألفية ابن مالك"، وعرض على أئمة عصره، كالشهاب بن حجر، والعلم البُلْقيني، والعلاء القلقشندي، وسعد الدين بن الديري، وابن الهُمام، وجماعة -رحمهم الله تعالى-، وكتبوا له. مات سنة ٩١٨ هـ. ٢ - عبد الرحمن بن على بن عبد الرحمن بن على قاضي القضاة التّفْهَني -رحمه الله تعالى-. قال الحافظ ابن حجر -رحمه الله تعالى-: لازمَ الاشتغالَ، فمَهَرَ في الفقه والعربية والمعاني، واشتهر اسمُه، ونابَ في الحكم، ثم وَلِيَ التدريسَ بـ "مصرَ"، ثم القضاءَ. مات مسموما في شوّال سنةَ خمس وثلاثين وثمانمائة، كذا ذكره السيوطى في "حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة". قال الإمام اللكنوي -رحمه الله تعالى-: ذكر السخاوي في "الضوء اللامع" عبد الرحمن بن علي بن عبد الرحمن بن هاشم الزين أبو هريرة التَّفْهَنِي، ثم القاهري الحنفي. ولد سنة أربع وستين وسبعمائة بـ"تَفْهَنا"، بفتح المثناة والفاء وسكون الهاء، بعدها نون، قرية من أسفل الأرض من قرب "دمياط"، وماتَ أبوه، وكان طحّانًا، وهو صغير، فقدم مع أمّه "القاهرة"، وكان أخوه بها، فنزل بعنايته بمكتب الأيتام بـ "صَرْغَتْمَشِيَة"، ثم ترقّى إلى عرافتهم، وأقرأ بعض بني أتراك تلك الخطّة، ونزل في طلبتها، وحفظ "مختصر القُدُوري"، وغيرَه، ولازَمَ الاشتغالَ، ودارَ على الشيوخ. ومن شيوخه: خير الدين العينتابي إمام الشيخونية، والبدر محمود الكلستاني، فمَهَر في الفقه، وأصوله، وأصول الدين، والعربية، والمعاني، وغيرها. وتصدّى للتدريس والإفتاء سنين، ونابَ في الحكم عن الأمينالطرابلسي، ثم عن الكمال بن عديم، وصار من أفاضل طلبة الشيخونية حين كان الكمال شيخَها. ٣ - محمد بن محمد بن محمد نصر الله ابن أسلم بن أبي الوفاء القرشي -رحمه الله تعالى-. قال الإمام القرشي -رحمه الله تعالى-: تفقّه يسيرًا على العلامة أحمد بن عثمان المارديني، وحفظ "القدوري". قال الإمام عبد القادر القرشي: وسمع معى "البخاري" من الحجّار، وست الوزراء وزيرة، وأجازَ له جماعة. مات مستهلَّ جمُادى الأولى سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة، ومولدُه سنة ثلاث وتسعين وستمائة (¬١). ٤ - محمد بن محمد بن نصر الله بن سالم ابن أبى الوفاء القرشي أبو محمد -رحمه الله تعالى-. تفقّه يسيرًا، وحفظ "مختصر القدوري"، وحضر المدارس، وتولّى عقودَ الأنكحة، وقرأ القرآن، وكان صوتُه به حسنًا، كتب الكثير، وكان يخطّ خطًّا حسنًا. مات يومَ الخميس قريبَ الحادي عشر، أو الثاني عشر على حسب اختلافهم فِى أول الشهر، إذ ذاك سنة خمس وثلاثين وستمائة بسفح المقطع من الغد يوم الجمعة. وكان له معرفة تامّة بالشروط (¬٢).