Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل أحمد بن كُنْدُ غْدِي. بالنون السكنة، والكاف المضمومة، والغين المعجمة، بعد الدال المضمومة

الشيخ الفاضل أحمد بن كُنْدُ غْدِي. بالنون السكنة، والكاف المضمومة، والغين المعجمة، بعد الدال المضمومة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 984, entry [744]1,243 chars
    ٤٦٢ - الشيخ الفاضل أحمد بن كُنْدُ غْدِي. بالنون السكنة، والكاف المضمومة، والغين المعجمة، بعد الدال المضمومة * *. وقبل الدال المهملة أيضًا المكسورة، والياء آخر الحروف شهاب الدين، ابن التركي، القاهري نزيل "الحسينية"، بالقرب من جامع آل ملك. كان عالمًا، فقيهًا، ديّنًا، بزىّ الأجناد. توجّه عن الناصر فرج …
    ▸ expand full passage (1,243 chars)
    ٤٦٢ - الشيخ الفاضل أحمد بن كُنْدُ غْدِي. بالنون السكنة، والكاف المضمومة، والغين المعجمة، بعد الدال المضمومة * *. وقبل الدال المهملة أيضًا المكسورة، والياء آخر الحروف شهاب الدين، ابن التركي، القاهري نزيل "الحسينية"، بالقرب من جامع آل ملك. كان عالمًا، فقيهًا، ديّنًا، بزىّ الأجناد. توجّه عن الناصر فرج رسولًا إلى تمرلنك، فمرض بـ "حلب"، واشتدّ مرضه، حتى مات في ليلة السبت، رابع عشر شهر ربيع الأول، سنة سبعوثمانمائة، وصُلّى عليه من الغد، ودُفن خارج باب المقام بـ "تربة موسى الحاجب"، وقد جاوز الستين. ذكره ابن خطيب الناصرية. قال السخاوي: وأورده شيخُنا -يعني ابن حجر- في "مُعجمه"، وقال: أحد الفضلاء المهرة في فقه الحنفية، والفنون. اتصل أخيرًا بالظاهر برقوق، ونادمه. ثم أرسله الناصر إلى تمرلنك، فمات بـ "حلب" في جُمادى الأولى. كذا قال. ثم قال: سمعت من فوائده كثيرًا. وقرأ عليه صاحبنا المجدُ ابن مكانس المقامات بحثًا. زاد في "إنبائه": فكان يُجيد تقريرها، على ما أخبرني به المجد. وقال فيه: اشتغل في عدّة علوم، وفاق فيها. واتصل بالظاهر في أواخر دولته، ونادمه بتربية (¬١) شيخ الصفوي، أحد خواصّ الظاهر، وحصل الكثير من الدنيا. وقال: إنه مات قبل أن يؤدّي الرسالة، في رابع عشر ربيع الأول. وأرّخه البرهان المحدّث، وأثنى عليه بالعلم، والمروءة، ومكارم الأخلاق. وقال العيني: إنه كان ذكيًا، مُستحضرًا، مع بعض مجازفة، ويتكلّم بالتركي. ذكره في "الضوء اللامع". * * *