Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل أحمد بن أبي يزيد ابن محمد، شهاب الدين بن

الشيخ الفاضل أحمد بن أبي يزيد ابن محمد، شهاب الدين بن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 971, entry [729]1,057 chars
    ٤٤٧ - الشيخ الفاضل أحمد بن أبي يزيد ابن محمد، شهاب الدين بنزكي الدين العجمي السرائي، المشهور بمولانا زاده * كان أبوه ناظر الأوقاف بـ "بلاد السراي"، وكان معروفا بالزهد والصلاح، فتضرّع إلى الله تعالى، أن يرزقه ولدًا صالحًا، فولد له أحمد هذا، في يوم عاشوراء، سنة أربع وخمسين وسبعمائة. ومات أبوه وله تسع …
    ▸ expand full passage (1,057 chars)
    ٤٤٧ - الشيخ الفاضل أحمد بن أبي يزيد ابن محمد، شهاب الدين بنزكي الدين العجمي السرائي، المشهور بمولانا زاده * كان أبوه ناظر الأوقاف بـ "بلاد السراي"، وكان معروفا بالزهد والصلاح، فتضرّع إلى الله تعالى، أن يرزقه ولدًا صالحًا، فولد له أحمد هذا، في يوم عاشوراء، سنة أربع وخمسين وسبعمائة. ومات أبوه وله تسع سنين، فلازم الاشتغال، حتى برع في أنواع العلوم، وصار يضرب به المثل في الذكاء. وخرج من بلده وله عشرون سنة، فطاف البلاد، وأقام بـ "الشام" مدّة. ودرّس الفقه والأصول، وشارك في الفنون، وكان بصيرًا بدقائق العلوم. وكان يقول: أعجب الأشياء عندي البرهان القاطع، الذي لا يكون فيه للمنع مجال، والشكل الذي يكون فيه فِكر ساعة. ثم سلك طريق التصوّف، وصحب جماعة من المشايخ مدّة. ثم رحل إلى "القاهرة"، وفوّض إليه تدريس الحديث بـ "الظاهرية"، في أول ما فتحت، ثم درّس الحديث بـ "الصرغتمشية"، وقرأ فيها "علوم الحديث" لابن الصلاح، بقوّة ذكائه، حتى صاروا يتعجبّون منه. ثم إن بعض الحسَدَة دسّ إليه سمًا، فمرض، وطال مرضه، إلى أن مات في المحرّم، سنة إحدى وتسعين، وكثر الثناء عليه جدًا. وترك ولدًا صغيرًا من بنت الأقصرائي، وأنجب بعده، وتقدّم، وهو محبّ الدين، إمام السلطان في زمنه. * * *