Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل أحمد بن عمر. وقيل: عمرو، بن مهير، وقيل: مهران الشيباني، أبو بكر، الخصّاف

الشيخ الفاضل أحمد بن عمر. وقيل: عمرو، بن مهير، وقيل: مهران الشيباني، أبو بكر، الخصّاف

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 961, entry [718]1,822 chars
    ٤٣٦ - الشيخ الفاضل أحمد بن عمر. وقيل: عمرو، بن مهير، وقيل: مهران الشيباني، أبو بكر، الخصّاف *. ذكر عمر رضا كحاله أنه ولد في سنة ١٨١ هـ. ذكره صاحب "الهداية" في الوديعة، بلقبه الخصّاف. روى عن أبيه، وحدّث عن أبي عاصم النبيل، وأبي داود الطَّيَالسي، ومسّدد بن مُسَرْهَد، والقَعْنَبي، ويحيى بن عبد الحميد ا…
    ▸ expand full passage (1,822 chars)
    ٤٣٦ - الشيخ الفاضل أحمد بن عمر. وقيل: عمرو، بن مهير، وقيل: مهران الشيباني، أبو بكر، الخصّاف *. ذكر عمر رضا كحاله أنه ولد في سنة ١٨١ هـ. ذكره صاحب "الهداية" في الوديعة، بلقبه الخصّاف. روى عن أبيه، وحدّث عن أبي عاصم النبيل، وأبي داود الطَّيَالسي، ومسّدد بن مُسَرْهَد، والقَعْنَبي، ويحيى بن عبد الحميد الحِمَّاني، وعلي بن المديني، وعارم بن محمد أبي الفضل، وأبي نعيم الفضل بن دكين، في خلق. ذكره النديم في "فهرست العلماء"، فقال: كان فاضلًا، فارضًا، حاسبًا، عارفًا بمذهب أصحابه، وكان مقدَّمًا عند المهتدي بالله، وصنّفللمهتدي "كتابًا في الخراج"، فلمّا قتل المهتدي نهب الخصّاف، وذهبتْ بعض كتبه، ومن جملتها: "كتاب الخراج" هذا، و"كتاب"، عمله في المناسك، لم يكن خرج للناس. قال النديم: وله من المصنّفات: "كتاب الخيل" في مجلّدين، و "كتاب الوصايا"، و"الشروط الكبير"، و"كتاب الشروط الصغير"، و"كتاب الرضاع"، و"كتاب المحاضر والسجلّات"، و"كتاب أدب القاضي"، و"كتاب النفقات على الأقارب"، و"كتاب إقرار الورثة بعضهم لبعض"، و"كتاب أحكام الوقف" و "كتاب النفقات"، و"كتاب العصير وأحكامه"، و "كتاب ذرع الكعبة والمسجد الحرام والقبر". قال ابن النجّار: وذكر بعض الأئمة أن الخصّاف كان زاهدًا ورعًا، يأكل من كسب يده. وقال شمس الأئمة الحلواني: الخصّاف رجل كبير في العلم، وهو ممن يصحّ الاقتداء به. وروى عن بعض مشايخ "بلخ"، أنه قال: دخلت "بغداد"، وإذا على الجسر رجل ينادي ثلاثة أيام، يقول: إن القاضى أحمد بن عمرو الخصّاف، استفتي في مسألة كذا، فأجابَ بكذا وكذا، وهو خطأ، والجوابُ كذا وكذا، رحم الله مَنْ بلغها صاحبها. قلتُ: هكذا ينبغي أن يكون العلماء، وهكذا يجبُ أن يكون التحفّظ في دين الله، والنصيحة لعباد الله، لا كعلماء زماننا، الذين ليس لهم غرض إلا التفاخر بالعلم، والتكبّر به، وإظهار القوّة والغلبة، فلا يبالي أحدهم إذا كان مستظهرًا في البحث على خصمه، أن يكون على الحقّ أو على الباطل، نعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، ولا حولَ ولا قوّةَ إلا بالله العليّ العظيم.وكانتْ وفاة صاحب الترجمة بـ "بغداد"، سنة إحدى وستين ومائتين، رحمه الله تعالى. * * *