Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل أحمد بن عمر بن محمد ابن أحمد بن إسماعيل بن على بن لقمان أبو الليث، بن شيخ الإسلام أبي حفص، النسفي

الشيخ الفاضل أحمد بن عمر بن محمد ابن أحمد بن إسماعيل بن على بن لقمان أبو الليث، بن شيخ الإسلام أبي حفص، النسفي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 958, entry [716]2,320 chars
    ٤٣٤ - الشيخ الفاضل أحمد بن عمر بن محمد ابن أحمد بن إسماعيل بن على بن لقمان أبو الليث، بن شيخ الإسلام أبي حفص، النسفي * *. يعرف بالمجد من أهل "سمرقند"، مولده في سنة سبع وخمسمائة. تفقّه على والده الإمام نجم الدين عمر النسفي، وغيره. وأسمعه أبوه من جماعة من السمرقنديين، والغرباء الواردين عليهم بـ "سمرقن…
    ▸ expand full passage (2,320 chars)
    ٤٣٤ - الشيخ الفاضل أحمد بن عمر بن محمد ابن أحمد بن إسماعيل بن على بن لقمان أبو الليث، بن شيخ الإسلام أبي حفص، النسفي * *. يعرف بالمجد من أهل "سمرقند"، مولده في سنة سبع وخمسمائة. تفقّه على والده الإمام نجم الدين عمر النسفي، وغيره. وأسمعه أبوه من جماعة من السمرقنديين، والغرباء الواردين عليهم بـ "سمرقند".وكان قد سمع من أبيه كثيرًا، غير أنه لم يكن له عناية بالحديث مثل والده. قال أبو سعد في حقّه: من أولاد المحدّثين والأئمة. وكان فقيهًا فاضلًا، واعظًا كاملًا، حسن الصمت، وصولًا للأصدقاء. قدم "مرو"، سنة سبع وأربعين، متوجّهًا إلى "الحجاز". وانصرف من "نيسابور" لموت السلطان، وتشوّش الطرق. قال: ثم لما وافيتُ "سمرقند"، أول سنة تسع وأربعين، لقيتُيه بها، واجتمعتُ به، وكان يُعيرني الكتبَ والأجزاءَ، ويزورني، وأزوره، ومع كثرة اجتماعى معه، وشدّة أُنسي به، لم يتفقْ لي أن أسمع منه شيئًا بـ "سمرقند". وقدم علينا "بخارى"، في سنة إحدى وخمسين، عازمًا على الحجّ، وورد "بغداد"، وأقام بها شهرين في التوجّه والانصراف، أيامًا قلائل، لأن الحروب قائمة بين أمير المؤمنين المقتفي لأمر الله، والسلطان محمد شاه، والناس في شدّة عظيمة، وكان ذلك في صفر سنة اثنتين وخمسين، فخرج من "بغداد"، متوجّهًا إلى وطنه، فلمّا وصل إلى "قُوْمَس"، وجاوز "بسطام"، خرج جماعة من أهل القلاع، وقطعوا الطريق على القافلة، وقتلوا مقتلةً عظيمةً من العلماء، والقافلين من "الحجاز"، أكثر من سبعين نفسًا، وكان فيهم المجد النسفي، رحمه الله تعالى. قال: سمعتُ بعض الحجّاج القافلين من أهل "سمرقند"، يقول: قتل الإمام المجد النسفي يوم الاثنين، السابع والعشرين من جمادى الأولى، سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة، بقرب "كوف"، من نواحي "بسطام"، وكان عليه ثلاث ضربات، ضربة على رأسه، وضربتان في رقبته، ودفن بهذه القرية، وأرادأهل "بِسْطام" أن ينقلوه إلى "بِسْطام"، فما أمكنهم؛ لأن الشمس والهواء الحار أثَّرَا فيه. قال السمعاني: أنشدني الفقيه أبو الليث لفظًا، قال أنشدَني والدي لنفسه: يَا صَاحِبَ العِلْمِ أتَرْضَىَ بأَنْ … يَسعَدَ قَوْمٌ ولَكَ الشِّقْوَهْ كَفاكَ اللهُ سُبْحانَه لا يكُنْ … غيرُك أوْفىَ منك بالحُظْوَهْ وأحمد بن عمر هذا، هو وأبوه من مشايخ صاحب "الهداية"، وصدر بهما في "مشيخته"، وذكر أن أحمد هذا أجازَ له من "سمرقند". رحمه الله تعالى. قلت: يأتي ذكر والده في حرف العين، وأرّخ محمد بن عبد الباقى الزرقاني المالكي في "شرح المواهب اللدنية" في شرح الفصل الأول من المقصد الثامن في الطبّ النبوي وفاته سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة، ونسب إليه المقدمة المشهورة بـ "مقدمة أبي الليث" في الصلاة. وهو خطأ منه، فإن المقدمة المشهورة لأبي الليث الفقيه نصر بن محمد، وسيأتي كره، لا لأبي الليث هذا. * * *