Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل أحمد بن علي بن قرطاي شهاب الدين، أبو الفضل، بن علاء الدين بن سيف المصري سبط محمد بن بكتمر الساقي المعروف بابن بكتمر

الشيخ الفاضل أحمد بن علي بن قرطاي شهاب الدين، أبو الفضل، بن علاء الدين بن سيف المصري سبط محمد بن بكتمر الساقي المعروف بابن بكتمر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 939, entry [695]1,864 chars
    ٤١٣ - الشيخ الفاضل أحمد بن علي بن قرطاي شهاب الدين، أبو الفضل، بن علاء الدين بن سيف المصري سبط محمد بن بكتمر الساقي المعروف بابن بكتمر * *.ولد في يوم الأحد، ثالث عشري شعبان، سنة ستّ وثمانين وسبعمائة بـ "القاهرة". ونشأ بها في تَرَف زائد، ونعمة سابغة، وثروة ظاهرة؛ من إقطاع، وأوقاف كثيرة جدًا، حتى إن غ…
    ▸ expand full passage (1,864 chars)
    ٤١٣ - الشيخ الفاضل أحمد بن علي بن قرطاي شهاب الدين، أبو الفضل، بن علاء الدين بن سيف المصري سبط محمد بن بكتمر الساقي المعروف بابن بكتمر * *.ولد في يوم الأحد، ثالث عشري شعبان، سنة ستّ وثمانين وسبعمائة بـ "القاهرة". ونشأ بها في تَرَف زائد، ونعمة سابغة، وثروة ظاهرة؛ من إقطاع، وأوقاف كثيرة جدًا، حتى إن غلته تزيد على عشرة دنانير كل يوم، فيما قيل، ومع ذلك فلا يزال في دين كثير، لكونه يقتني الكتب النفيسة، بالخطوط المنسوبة، والجلود المتقنة، وغير ذلك من الآيات البديعة، والقطع المنسوبة الخط. وقد اشتغل في الفنون، وبرع في الفقه، وكتب على العلاء ابن عصفور، فبرع في الكتابة وفنونها، حتى فاق في المنسوب، لا سيما في طريقة ياقوت. وكان يقول: إنه سمع على ابن الجزري، حديث قصّ الأظفار. وأكثر النظر في التاريخ، والأدبيات، وقال: الشعر الجيّد. وكان ذا ذهن وقّاد، مع السمن الخارج عن الحد، بحيث لا يحمله إلا الجياد من الخيل. وكان فاضلًا، أديبًا، شاعرًا، حسن المحاضرة، صبيح الوجه، محبًا في الفضائل والتحف. وأتقن صنائع عدّة، حتى إنه كان يقترح لأصحاب الصنائع أشياء في فنونهم، فيقرّون بأنه أحسن مما كانوا يريدون عمله. وهو من أفْكَه الناس محاضرة، وأحلاهم نادرة، وأبشّهم وجهًا، وأظهرهم وضاءة، عنده من لطافة الصفات، بقدر ما عنده من ضخامة الذات، ولهُ وجاهةٌ عند الأكابر. ومحاسنه شتى، غير أنه كان مسرفا في الإنفاق، يضيع ما عنده ولو في غير محلّه، ويستدين أيضًا، ويصرف.وقد قطن "القدس"، و"دمشق"، و"القاهرة"، وتوفي بها، في الطاعون، ليلة الاثنين، عاشر ذي القعدة، سنة إحدى وأربعين وثمانمائة، وحمل جنازته ثمانية أنفس، منهم أربعة بالخشب الذي يسمّونه قوبا، رحمه الله تعالى. ومن نظمه قوله: تسَلْطَنَ ما بيَنْ الأزاهِرِ نَرْجِسٌ … بما خُصَّ من إبرِيزِه ولُجَيْنَهِ فمَدَّ إليه الوَرْدُ رَاحةَ مُقْتِرٍ … فأعْطَاهُ تِبْرًا مِن قُرَاضَةِ عَيْنِهِ ومنه أيضًا: إن إبْراهيمَ أورَى … في الحَشَا منهُ ضِرامَا ليت قلبي بِلِقاهُ … نالَ بَردًا وسَلَامَا ومنه أيضًا: رَعَى الله أيَّامَ الرَّبيعِ ورَوْضَها … بها الوَرْدُ يَزْهُو مثلَ خَدَّ حَبيبي وإني وحَق الحُبِّ ليس تَرحُّلِي … سِوى لمكانٍ مُمْرِعٍ وخَصِيبِ * * *