Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل أحمد بن عبد الله بن عبد الله ابن مهاجر الأندلسي، الوادياشي، شهاب الدين

الشيخ الفاضل أحمد بن عبد الله بن عبد الله ابن مهاجر الأندلسي، الوادياشي، شهاب الدين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 857, entry [619]3,389 chars
    ٣٤٣ - الشيخ الفاضل أحمد بن عبد الله بن عبد الله ابن مهاجر الأندلسي، الوادياشي، شهاب الدين *. تفقّه ببلده، وتأدّب. ورحل منها إلى المشرق، فحجّ، ثم سكن "طرابلس الشام"، ثم "احلب"، وتحوّل حنفيًا. واشتمل عليه ناصر الدين ابن العديم قاضيها، فكان يواليه، ويطرب لأماليه، واستنابه في عدّة مدارس، وفي الأحكام. وك…
    ▸ expand full passage (3,389 chars)
    ٣٤٣ - الشيخ الفاضل أحمد بن عبد الله بن عبد الله ابن مهاجر الأندلسي، الوادياشي، شهاب الدين *. تفقّه ببلده، وتأدّب. ورحل منها إلى المشرق، فحجّ، ثم سكن "طرابلس الشام"، ثم "احلب"، وتحوّل حنفيًا. واشتمل عليه ناصر الدين ابن العديم قاضيها، فكان يواليه، ويطرب لأماليه، واستنابه في عدّة مدارس، وفي الأحكام. وكان قيمًا بالنحو، والعروض، رائق النظم، ومنه قوله: مَا لَاحَ في دِرْعِ يَصُولُ بسَيْفِه … والوَجْهُ منه يُضِئُ تحت المِغْفَر إلا حَسِبْتُ البَحْرَ مُدَّ بجَدْوَلٍ … والشمْسَ تحت سَحَابةٍ مِن عَنْبَرِ ومنه: تُسَعّرِ في الوَغَى نِيَرانَ حَرْبٍ … بأَيْدِيهمْ مُهَنَّدَة ذُكُورُ ومن عَجَبِ الظُبَى قد سَعَّرَتْهَا … جَدَاوِلُ قتد أقلَّتْها بُدُورُ وخمس "لاميّة العجم" تخميسًا جيدًا. ومدح ابن الزملكاني لما ولي قضاء "حلب"، بقصيدة على وزن "قصيدة ابن النبيه"، التي أولها:بَاكِرْ صَبُوحَكَ أهْنَا العَيْشِ بَاكِرهُ … فقد ترنَّمَ فوق الأيْكِ طائِرُهُ ومطلع قصيدته هو، قوله: يُمْنٌ ترَنَّم فوق الأيْكِ طَائِرهُ وطَائرٌ عمَّتِ الدُنْيَا بَشَائِرُهُ قلت: مطلعٌ حسن، وبشائر مقبولة، وطائر ميمون؛ ولكن أين بشائر ابن النبيه من هذه البشائر، وأين يُمن طائره من يمن هذا الطائر. ولا بأس بإيراد غزل قصيدة ابن النبيه، وإن كان فيه خروج عن المقصود؛ فإنها قصيدة بديعة، ولي بها وبأخواتها من "ديوانه" غرام زائد، واعتناء متزايد، حتى قلت في حقّه متفضّلًا، وعلى فضله منبها، وله في الشعر وحُسن الذوق مُقدمًا: يقولون لي هل للنباتي في الورى … إذا قِيلَتِ الأشْعارُ ثَمَّ شَبِيهُ وهل من نبيهٍ في المعاني كَمِثْلِهِ … فقلتُ وهل كابْنِ النَّبيهِ نَبيهُ وغزل القصيدة الموعود بذكره، قوله: باكِرْ صَبُحَكَ أهْنَا العَيشِ بَاكِرُهُ فقد ترنَّمَ فوق الأيْكِ طائِرُهُ واللْيلُ تَجْري الدرَاري في مَجَرَّتهِ … كالرَّوْضِ تَطْو على نَهْرٍ أزاهرُهُ وكوكبُ الصُّبْحِ نَجّاب عَلَى يَدِهِ … مُخَلَّقٌ تمْلأ الدُّنْيَا بَشائِرُهُ فانْهَضْ إلى ذَوْبِ يَاقوتٍ لهَا حَبَبٌ … تنُوبُ عَن ثَغْرِ مَن تَهْوَى جَواهِرُهُ حَمْرَاءُ في وجْنَةِ الساقي لهَا شَبَهٌ … فهل جَناهُ مَعَ العُنقود عاصِرُهُ ساقٍ تكونَ من صُبحٍ وَمِن غَسَقٍ … فَاْبيضَّ خَدَّاهُ واسْوَدَّتْ غدائرُهُ سُودٌ سَوالِفهُ لُعْسٌ مَراشِفُهُ … نُعْسٌ نَواظِرهُ خُرسٌ أساورُهُ مُفلَّجُ الثَّغْرِ مَعْسُولُ اللَّمىَ غَنِجٌ … مُؤنثُ الجَفْنِ فَحْلُ اللَّحْظِ شَاطِرُهُ مُهفْهَفُ القَدِّ يُيدي جسمُه تَرَفًا … مُخَصَّر الخَصْرِ عَبلُ الرِّدف وافرهُ تَعلمتْ بَانَة الوادي شَمائِلَهُ … وَزَوَّرَتْ سِحْرَ عَيْنَيْهِ جَاذِرُهُ كَأنَّهُ بسَوادِ الصُّبْحِ مُكْتحِلٌ … ورُكِّبَتْ فوق صُدْغَيهِ مَحَاجِرُهُنَبيُّ حُسنٍ أظلَّتْهُ ذَوَائِبُه … وقامَ في فَتْرَةِ الأجَفْانِ ناظِرُهُ فَلوْ رَاتْ مُقْلَتا هَاروتَ آيتَه ال … كبرى لآمنَ بَعْد الكُفرِ سَاحِرهُ قَامتْ أدِلةُ صُدْغَيْهِ لِعاشِقِهِ … عَلَى عَذُولٍ أتَى فيه يُناظرُهُ خُذْ مِنْ زَمَانِك مَا أعْطَاكَ مُغتنمًا … وأنت نَاهٍ لهذا الدَّهرِ آمرُهُ فالعمرُ كالكأس تُستَحْلى أوائِلُهُ … لكنَّهُ رُبَّمَا مُجَّتْ أواخِرُهُ وَاجسُرْ على فُرَصِ اللذاتِ مُحْتقِرًا … عَظيمَ ذَنْبك إن اللهَ غافِرُهُ فليْس يُخْذَلُ في يَوم الحساب فَتىً … والنَّاصِرُ ابنُ رسول اللهِ نَاصِرُهُ هكذا فليكن الشعر، وبمثله فليفتخر المادح، ويطرب الممدوح، ويعذر في إيراده الأديب المؤرّخ. ومن شعر صاحب الترجمة، قوله في قالب الطين: مَا آكلٌ في فَمينِ … يَغُوطُ مِن مَخْرَجَيْنِ مُغْري بقَبْضٍ وَبَسْطٍ … وَمَا لَهُ مِنْ يَدَيْنِ ويقْطَعُ الأرْضَ عَدْوًا … مِن غيرِ مَا قَدَمَيْنِ وله أيضًا من أبيات: أيُها الطَّرْفُ لَاتَ حينَ مَناص … فابْكِ عَهْدَ الوِصَالِ إنْ كنت تبكي وارْم نَحوَ الحسناء لحْظَك تَحْظى … من سَنا ذلك اليَقين بشَكِّ وإذا أختُها الغزالةُ قالتْ … هِىَ مِثْلِي فقُل وأحَسْنُ مِنْكِ وكانتْ وفاته سنة تسع وثلاثين وسبعمائة، عن نحو خمسين سنة. رحمه الله تعالى. * * *